المناضلة الجزائرية بوحيرد تتعافى في المستشفى

المناضلة الجزائرية بوحيرد تتعافى في المستشفى

الاثنين - 21 شهر رمضان 1442 هـ - 03 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15497]

أفاد أطباء بـ«مستشفى مصطفى باشا الجامعي»، بالعاصمة الجزائرية، أمس بأن أيقونة ثورة استقلال الجزائر (١٩٥٤ - ١٩٦٢) جميلة بوحيرد تتعافى بشكل جيد، وأن إصابتها بفيروس كورونا خفيفة ولا تستدعي القلق.
وأكد نفس الأطباء لـ«الشرق الأوسط»، أن بوحيرد (٨٥ سنة) موجودة في وحدة متخصصة لمحاربة الوباء بالمستشفى، وأن فريقا طبيا يسهر على متابعة حالتها. ويحتمل أن تغادر المصحة خلال الأسبوع الحالي، بحكم أن حالتها ليست خطيرة، بحسب نفس الأطباء العاملين في قسم الأمراض المعدية.
وزار وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد ووزير العمل الهاشمي جعبوب، المناضلة التاريخية السبت الماضي. بالمقابل رفضت إدارة المستشفى السماح لعدد كبير من محبيها، بزيارتها لدواع صحية، حسبها. وأبدى سكان المرادية بأعالي العاصمة، حيث تقيم بوحيرد، قلقا كبيرا عليها. وعاتب بعضهم السلطات الصحية كونها، لم تسارع لتطعيمها باللقاح حسبهم.
من جهتها، قالت وزارة الصحة السبت في بيان، إنه «تم التكفل بالمجاهدة جميلة بوحيرد، بمجرد بداية ظهور أعراض إصابتها بفيروس كورونا». كما قالت إنها «تنفي ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تحويل جرعة اللقاح المضاد لفيروس كوفيد - 19 التي كانت مخصصة للسيدة بوحيرد». مؤكدة أنه «خبر لا أساس له من الصحة»، في إشارة إلى منشور لصحافي معروف، جاء فيه أن اللقاح الذي كان مخصصا للمجاهدة جرى تحويله، إلى سياسي إسلامي، من دون أن يذكر من هو.
وأضافت الوزارة أن فريقا طبيا انتقل إلى منزل المناضلة الشهيرة ضد الاستعمار الفرنسي، لمعاينة حالتها، و«بعد ملاحظة ارتفاع في درجة حرارتها، تم إخضاعها للفحص الفيسيولوجي الذي ظهرت نتائجه إيجابية ليتقرر نقلها إلى المستشفى».


الجزائر أخبار الجزائر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة