اندماج مكاتب المراجعة والمحاسبة الصغيرة في السعودية.. خطوة على الطريق الصحيح

السديس لـ {الشرق الأوسط}: الشراكة التسويقية وتبادل المنافع أهم أدوات التفعيل

اندماج مكاتب المراجعة والمحاسبة الصغيرة في السعودية.. خطوة على الطريق الصحيح
TT

اندماج مكاتب المراجعة والمحاسبة الصغيرة في السعودية.. خطوة على الطريق الصحيح

اندماج مكاتب المراجعة والمحاسبة الصغيرة في السعودية.. خطوة على الطريق الصحيح

في الوقت الذي عقدت فيه الجمعية السعودية للمحاسبة بالتعاون مع جامعة الأمير سلطان، منتصف الأسبوع المنصرم في العاصمة الرياض، لقاءً يستهدف بحث آليات تطوير مكاتب المحاسبة المحلية في البلاد، باتت عملية اندماج مكاتب المراجعة والمحاسبة الصغيرة والمتوسطة في السعودية، أحد أهم الحلول التي من شأنها تطوير الأداء وتحسينه.
وتطرق اللقاء الذي جاء انعقاده في وقت بات فيه نمو الاقتصاد السعودي يشكل علامة فارقة على مستوى الناتج الإجمالي المحلي للبلاد، إلى محاور عدة، تناولت الواقع الحالي لسوق المراجعة السعودية، والأطر النظامية والتشريعية لمهنة المحاسبة والمراجعة، فيما كان التركيز على الآليات الكفيلة بتطوير مكاتب المحاسبة المحلية ورفع قدراتها الفنية والمهنية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تعد فيه شركات المحاسبة والمراجعة السعودية من أهم الجهات المعنية بتطوير الأنظمة المالية للشركات المحلية في البلاد، بالإضافة إلى سعيها الجاد نحو تطبيق أعلى معايير الجودة والإفصاح، بالتزامن مع خطوات جديدة سنتها وزارة التجارة والصناعة في البلاد، من شأنها دفع عجلة القطاع نحو التقدم.
وفي السياق ذاته، أكد خليل السديس عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحاسبة ورئيس خدمات المراجعة في شركة «كي بي إم جي» السعودية لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن التطور المنشود في قطاع المراجعة القانونية السعودي، ليس حكرا على المكاتب الكبيرة، مضيفا: «باب التطور مفتوح للجميع، وقد تطرق اللقاء إلى الضغوطات التي تعاني منها المهنة في ظل ما يرتبط بها من مخاطر مهنية عالية»، مشددا على تأثير قطاع المحاسبة والمراجعة، وأهميته في إضفاء الثقة على المعلومات المالية في ظل النمو والتقدم الاقتصادي الذي تعيشه المملكة.
كما ذكر السديس خلال حديثه يوم أمس، أنه من المهم في الوقت ذاته أن تحافظ مكاتب المحاسبة السعودية، على هويتها كمكاتب محاسبة ومراجعة، حتى تتمكن من التطور، مضيفا: «لا بد من التركيز على ربط تحقيق التطور بالمحافظة على الهوية والتركيز أيضا على قطاع المراجعة كركيزة أساسية لهذه المكاتب». وأشار السديس إلى أن الاندماج بين المكاتب الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع المراجعة السعودي، يعد من أبرز الحلول المطروحة في هذه المرحلة، وقال: «هناك آليات وطرق مختلفة لتطبيق هذا الأمر، وقد يكون من أنسبها في المرحلة الراهنة، ما يتعلق بالشراكة التسويقية وتبادل الخبرات والمنافع على أسس جغرافية، بالإضافة إلى توحيد أعمال تدريب وتطوير الموظفين».
وقدم السديس خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس، مقترحا بأن تقوم مكاتب المراجعة والمحاسبة السعودية بإنشاء مراكز موحدة للدعم، مضيفا: «من الممكن أن تقوم هذه المراكز بتقديم الاستشارات المهنية والفنية اللازمة، وكذلك الإشراف على أعمال التدريب والتطوير لموظفي هذه المكاتب بصفة أساسية، كما أنه من الممكن أيضا أن تقدم خدماتها لعملاء هذه المكاتب في المستقبل».
يشار إلى أن وزارة التجارة والصناعة السعودية أطلقت، منصة «قوائم» الإلكترونية التي ستخدم بشكل كبير القطاعين؛ العام والخاص - على حد سواء - من خلال تعزيز الشفافية في السوق السعودية، وخدمة المنشآت عن طريق تسهيل وتنظيم عملية إيداع القوائم المالية للمنشآت التجارية العاملة في السعودية.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة السعودية، أخيرا، إطلاق خدمة استقبال القوائم المالية للشركات إلكترونيا، وذلك عبر مركز إيداع القوائم المالية الموحد، عن طريق مكاتب مراجعة حسابات الشركات على الموقع الإلكتروني للوزارة، وتأتي هذه التطورات في وقت أصدر فيه الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة السعودي، قرارا يقضي بتطبيق برنامج الإيداع الإلكتروني للقوائم المالية عبر منصة «قوائم» الإلكترونية، كبرنامج موحد للإيداع الإلكتروني، وهو القرار الذي صدر بناء عليه قرار رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين بتعديل المادة التاسعة من اللائحة التنفيذية لنظام المحاسبين القانونيين، التي نصت على التزام المقيد في سجل المحاسبين القانونيين بتزويد وزارة التجارة بالقوائم المالية والتقارير عن طريق إيداعها عبر برنامج الإيداع الإلكتروني «قوائم».
وتلزم أنظمة وزارة التجارة والصناعة السعودية، جميع الشركات التي تعمل في السوق بتقديم قوائمها المالية بصفة سنوية، حيث يمر ذلك بمجموعة من المراحل تبدأ بإعداد الشركة لقائمتها المالية في صورة ورقية، ومن ثم مراجعتها من قبل محاسب قانوني من أجل اعتمادها، ثم يجري تسليمها يدويا لمسؤولي وزارة التجارة والصناعة، بينما باتت هذه المراحل إلكترونية من خلال منصة «قوائم».



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».