سهر الصايغ: «الطاووس» منحني الجرأة لمواجهة «المتحرشين»

سهر الصايغ: «الطاووس» منحني الجرأة لمواجهة «المتحرشين»

أعربت عن فخرها لظهورها في مشهد واحد بـ«الاختيار 2»
السبت - 19 شهر رمضان 1442 هـ - 01 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15495]

قالت الفنانة المصرية سهر الصايغ إن «أحداث مسلسل (الطاووس) ليست مفتعلة ولكنها تجسد الواقع الأليم الذي تتعرض له بعض الفتيات المصريات في السنوات الأخيرة»، وأكدت الصايغ، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، أن كواليس تصوير المسلسل كانت ممتعة للغاية، رغم مأساة القصة، بفضل وقوفها أمام الفنان السوري جمال سليمان وسيدة المسرح العربي سميحة أيوب.

تحدثت الصايغ عن طبيعة دورها في مسلسل «الطاووس» قائلة: «أجسد شخصية (أمنية) وهي فتاة من أسرة مصرية فقيرة، لا تريد من الحياة سوى تحقيق الأحلام البسيطة وأن تعيش في صحة وستر مع والدها، إلى أن تنقلب حياتها تماماً بسبب حادث اغتصاب تتعرض له من قبل بعض الشباب أثناء قيامها بعملها الخدمي في حفل زفاف أسرة ثرية، وعقب الحادث تزداد مشاكل الفتاة وتتلقى كل يوم صفعة جديدة في الحياة، إلى أن نصل في النهاية ونرى ما سيحدث لها».

وأشارت إلى أن «الجمهور أجمع من أول أسبوع على قوة فكرة المسلسل، وأهمية عرضها في الوقت الحالي، لأننا سلطنا الضوء على مشكلة أصبحت جزءاً من حياة أي فتاة مصرية، وهي التحرش بدرجاته سواء كان لفظياً أو حتى الاغتصاب».

ونفت الصايغ، اقتباس قصة المسلسل من قضية «فيرمونت» الشهيرة بمصر، أو يكون قد ضخم فكرة التحرش، قائلة: «المسلسل ليس به أي إسقاط على أي قضية بعينها، لأننا في النهاية نقدم دراما تحاكي الواقع، وشاهدنا خلال السنوات الأخيرة قضايا اغتصاب حدثت لفتيات وسيدات وأطفال... نحن نتناول فكرة الاغتصاب بطريقة مميزة ومن دون مشاهد غير لائقة». وكشفت الصايغ عن تعرضها للتحرش اللفظي من قبل، قائلة: «كنت لا أرد على جمل التحرش اللفظي، ولكن بعدما جسدت دوري في مسلسل (الطاووس) أصبحت أكثر جرأة، ولدي القدرة على الرد، لو تعرضت مجدداً للتحرش».

وعن الإعداد النفسي لشخصية «أمنية» قالت الفنانة المصرية: «قضينا وقتاً طويلاً في التحضير للشخصية، وكان أهم عنصر في الدور هو شكل الفتاة الخارجي ونفسيتها عقب تعرضها للتحرش والاغتصاب، والحمد لله ردود الأفعال التي وصلتني عقب عرض الحلقات الأولى للمسلسل جعلتني أفرح بأنني استطعت، ولو بجزء بسيط، إيصال رسالتي في المسلسل، وذلك بفضل زملائي في العمل والمخرج رؤوف عبد العزيز».

وأشادت سهر بكواليس العمل ووقوفها أمام الفنان السوري جمال سليمان وسيدة المسرح العربي سميحة أيوب، قائلة: «رغم سوداوية المسلسل بسبب أحداثه وقضية الاغتصاب التي يتحدث عنها، فإن كواليس العمل كانت ممتعة للغاية، لدرجة أنني عقب تصوير أغلبية مشاهدي عاتبته لعدم استعانته بي في أعماله الماضية».

ولفتت إلى أن «الوقوف أمام الفنان جمال سليمان يعد شرفاً ونجاحاً، فهو فنان رائع ومثقف جداً، وأحمد الله أن معظم مشاهدي كانت معه في خلال التصوير، أما عن الفنانة سميحة أيوب فيكفي أن كادر تصوير واحداً جمعنا معاً».

وأعربت الصايغ عن عدم قلقها من أجواء التصوير في ظل «كورونا»: «في العام الماضي كنت أصور مسلسل (النهاية) في ذروة انتشار الفيروس بمصر، ربما هذه المرة أصبحنا مدركين حقيقة الفيروس، وأنا بطبعي لا أحب الخوف المطلق من شيء، علينا فقط أن نأخذ الإجراءات الاحترازية منه».

وذكرت الصايغ أنها سعيدة بمشاركتها في مسلسل «الاختيار 2»: «أنا متحمسة دوماً لفكرة الأعمال الوطنية، لأن رسالتها وتأثيرها يكون قوياً مع الجمهور، وهذا العام أنا شرفت جداً وفخورة بالمشاركة بـ(الاختيار2) كضيفة شرف عبر مشهد واحد».

ونفت سهر تخوفها من تحمل بطولة مسلسل بمفردها قائلة: «ليس لدي أي تخوف من فكرة البطولة المطلقة، أنا قدمت أعمالاً عديدة لم أكن فيها البطلة الأولى وحققت نجاحاً كبيراً، فلدي رصيد محبة كبير لدى الجمهور، وراضية بكل ما حققته منذ أن ظهرت على الشاشة في طفولتي بتجسيد دور الفنانة الراحلة كوكب الشرق أم كلثوم».


مصر دراما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة