الاتحاد الأوروبي يتهم الصين وروسيا بممارسة «التضليل» حول اللقاحات

الاتحاد الأوروبي يتهم الصين وروسيا بممارسة «التضليل» حول اللقاحات

الأربعاء - 16 شهر رمضان 1442 هـ - 28 أبريل 2021 مـ
سيدة تتلقى جرعة لقاح ضد «كوفيد - 19» في فرنسا (أ.ف.ب)

قال الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، إن بكين وموسكو كثفتا حملات «المعلومات المضللة برعاية الدولة» لتشويه سمعة اللقاحات التي طوّرها الغرب ضد «كوفيد - 19» بينما تروّجان للقاحاتهما.

وجاء في تقرير صادر عن خارجية الاتحاد الأوروبي أن «ما تُسمى دبلوماسية اللقاحات تتبع منطق لعبة حصيلتها صفر» تسعى إلى «تقويض الثقة في اللقاحات غربية الصنع ومؤسسات الاتحاد الأوروبي واستراتيجيات التلقيح الغربية - الأوروبية».

وأضاف التقرير أنه منذ ديسمبر (كانون الأول)، توحدت وسائل الإعلام والسلطات والشركات الحكومية الروسية للترويج للقاح «سبوتنيك - في» باستعمال «رسائل عدائية» لاتهام الاتحاد الأوروبي بـ«تشويه» اللقاح الروسي. وتابع أن «وسائل الإعلام الموالية للكرملين، بما في ذلك حساب سبوتنيك – في الرسمي على تويتر، سعت إلى تقويض ثقة الجمهور في وكالة الأدوية الأوروبية والتشكيك في إجراءاتها وحيادها السياسي»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد التقرير على أن وسائل الإعلام المدعومة من الدولة حاولت «بثّ البلبلة» بشأن طلب الموافقة على تسويق لقاح «سبوتنيك - في» الروسي في محاولة لتعزيز الرواية القائلة بأن المؤسسة تعمدت تأخير ترخيص استعماله. وأضاف أن «وسائل الإعلام الموالية للكرملين اتهمت أيضاً وكالة الأدوية الأوروبية والاتحاد الأوروبي بشكل عام بالتحيز السياسي ضد اللقاح الروسي».

في الوقت نفسه، روّجت بكين لقاحاتها بوصفها «أكثر ملاءمة للدول النامية» بما فيها الموجودة في غرب البلقان، ونشرت «روايات مضللة» حول سلامة اللقاحات الغربية وحتى حول منشأ فيروس «كورونا»، حسب التقرير.

وواجهت حملات التلقيح في الاتحاد الأوروبي انتقادات داخلية واسعة إثر تباطئها نتيجة تأخر تسليم شحنات لقاح. كما تأثرت الحملات بمخاوف بشأن سلامة بعض اللقاحات، خصوصاً «أسترازينيكا»، بسبب ارتباطها بجلطات دموية نادرة ما دفع بعض الدول إلى تعليق أو تقييد استعمالها. لكن بروكسل تؤكد أن عمليات التسليم تتزايد حالياً وأن الاتحاد يهدف إلى تلقيح 70% من الراشدين بحلول نهاية يوليو (تموز).

وبدأت وكالة الأدوية الأوروبية مراجعة ملف ترخيص «سبوتنيك - في» في مارس (آذار). وفي حال حصوله على موافقتها، سيكون أول لقاح غير غربي مضاد لـ«كورونا» يتم ترخيصه للاستخدام في جميع أنحاء التكتل المؤلف من 27 دولة.


أوروبا أخبار الصين أخبار روسيا اخبار اوروبا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة