واشنطن تتعهد بإرسال مكونات لإنتاج لقاحات ومعدات طبية إلى الهند

أحد المراكز الطبية لعلاج مصابي «كورونا» بمدينة مومباي الهندية (إ.ب.أ)
أحد المراكز الطبية لعلاج مصابي «كورونا» بمدينة مومباي الهندية (إ.ب.أ)
TT

واشنطن تتعهد بإرسال مكونات لإنتاج لقاحات ومعدات طبية إلى الهند

أحد المراكز الطبية لعلاج مصابي «كورونا» بمدينة مومباي الهندية (إ.ب.أ)
أحد المراكز الطبية لعلاج مصابي «كورونا» بمدينة مومباي الهندية (إ.ب.أ)

سترسل الولايات المتحدة مكونات لإنتاج لقاحات ومعدات طبية «على الفور» إلى الهند التي تواجه ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وفق ما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جايك سوليفان، أمس (الأحد).
وقال سوليفان في بيان: «حددت الولايات المتحدة المكونات اللازمة لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس (كورونا) في الهند، والتي ستوفَّر على الفور لها». وكانت الإدارة الأميركية تقيد عمليات تصدير هذه المكوّنات حتى الآن، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف سوليفان؛ الذي التقى الأحد نظيره الهندي، أن واشنطن تستعد أيضاً لإرسال «أدوية واختبارات للتشخيص السريع وأجهزة تنفس ومعدات واقية إلى الهند»، ولنشر خبراء من «المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها».
كذلك؛ تدرس الولايات المتحدة إمكان إرسال إمدادات بالأكسجين، إذ تواجه المستشفيات الهندية نقصاً كبيراً على هذا الصعيد.
ولفت سوليفان إلى أن إدارة بايدن تمول القدرات الإنتاجية للقاحات في الهند «بدرجة كبيرة» حتى تتمكن البلاد من إنتاج مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» بحلول نهاية عام 2022. وأضاف: «كما قدّمت الهند المساعدة للولايات المتحدة عندما كانت مستشفياتنا مكتظة في بداية تفشي الوباء؛ فالولايات المتحدة مصممة على مساعدة الهند في الوقت الذي تحتاج فيه لذلك».
يأتي هذا الإعلان بعد أن تعهدت دول كثيرة في الاتحاد الأوروبي، الأحد، بتقديم مساعدة طارئة للهند، التي سجّلت الأحد نحو 350 ألف إصابة و2767 وفاة إضافية خلال 24 ساعة.


مقالات ذات صلة

متحور جديد لـ«كورونا» في مصر؟... نفي رسمي و«تخوف سوشيالي»

شمال افريقيا «الصحة» المصرية تنفي رصد أمراض فيروسية أو متحورات مستحدثة (أرشيفية - مديرية الصحة والسكان بالقليوبية)

متحور جديد لـ«كورونا» في مصر؟... نفي رسمي و«تخوف سوشيالي»

نفت وزارة الصحة المصرية رصد أي أمراض بكتيرية أو فيروسية أو متحورات مستحدثة مجهولة من فيروس «كورونا».

محمد عجم (القاهرة)
الولايات المتحدة​ أظهر المسح الجديد تراجعاً في عدد الأطفال الصغار المسجلين في الدور التعليمية ما قبل سن الالتحاق بالمدارس في أميركا من جراء إغلاق الكثير من المدارس في ذروة جائحة كورونا (متداولة)

مسح جديد يرصد تأثير جائحة «كورونا» على أسلوب حياة الأميركيين

أظهر مسح أميركي تراجع عدد الأجداد الذين يعيشون مع أحفادهم ويعتنون بهم، وانخفاض عدد الأطفال الصغار الذين يذهبون إلى الدور التعليمية في أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا الزحام من أسباب انتشار العدوى (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: تطمينات رسمية بشأن انتشار متحور جديد لـ«كورونا»

نفى الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية وجود أي دليل على انتشار متحور جديد من فيروس «كورونا» في مصر الآن.

أحمد حسن بلح (القاهرة)
العالم رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
TT

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)

ضرب الإعصار «شيدو» صباح اليوم السبت أرخبيل مايوت الفرنسي في المحيط الهندي حيث أُعلنت حالة التأهب القصوى مع توقع اشتداد الرياح المصاحبة له والتي تجاوزت سرعتها 180 كيلومترا في الساعة.

وضرب الإعصار جزيرة بوتيت تير في شرق الأرخبيل حيث يخشى أن تصل سرعة الرياح «إلى 200 و230 كلم/ساعة»، بحسب آخر نشرة للأرصاد الجوية الفرنسية، متوقعة رياحا مدمرة أشد من تلك التي صاحبت الإعصار «كاميسي» عام 1984.

وتسببت الرياح بانقطاع الكهرباء مع سقوط أعمدة كهرباء واقتلاع أشجار وتطاير أسقف منازل مصنوعة من الصفيح.

غيوم في سماء مايوت (أ.ف.ب)

وفي مدينة أوانغاني، قال رئيس البلدية يوسف أمبدي إنه يخشى «الأسوأ... لا يمكننا الخروج ولكن ما نشاهده يفوق الوصف».

ومنذ الصباح الباكر، أصدرت السلطات تحذيرا أرجوانيا وهو ما يعني لزوم جميع السكان منازلهم وعدم الخروج بما يشمل أجهزة الطوارئ والأمن وجميع عناصر الإنقاذ.

وقالت فاطمة التي تعيش في ماجيكافو-كوروبا وما زالت تذكر الإعصار الذي ضرب جزر القمر المجاورة عندما كانت طفلة «نحن خائفون جدا».

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أمطارا شديدة الغزارة مع خطر تشكل السيول والفيضانات وارتفاع أمواج البحر التي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على الساحل.

وحُظرت حركة المرور على الطرق العامة في جزيرتي غراند تير وبوتيت تير، وأغلق مطار دزاوودزي منذ مساء الجمعة.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية الفرنسية تحسنا في الأحوال الجوية خلال اليوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.