صعود بورصة البحرين وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

ارتفاع طفيف في دبي مع تراجع لغالبية القطاعات

جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
TT

صعود بورصة البحرين وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بشكل طفيف جدا تكاد نسبته تصل إلى 0.00 في المائة، ليغلق عند مستوى 3857.66 نقطة، بدعم قاده قطاع السلع. كما تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.22 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6640.92 نقطة، بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.52 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12496.46 نقطة، بضغط قاده قطاع النقل. وفي المقابل ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.29 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1460.11 نقطة، بدعم من قطاعي الاستثمار والتأمين. بينما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.80 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6638.57 نقطة، بضغط من قطاعي المال والخدمات.

* ارتفاع طفيف لسوق دبي
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.13 نقطة، أو ما نسبته 0.00 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3857.66 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.41 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.29 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 0.65 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 0.49 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.73 في المائة. واستقر سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» و«دبي للاستثمار» على نفس قيم الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 256.6 مليون سهم، بقيمة 446.2 مليون درهم، نفذت من خلال 4031 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 20 شركة واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 3.45 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.63 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 9.78 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.73 في المائة.
وسجل سعر سهم «أجيليتي للمخازن العمومية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.460 في المائة، وصولا إلى سعر 14.100 درهم، تلاه سعر سهم «أريج» بواقع 7.690 في المائة، وصولا إلى سعر 2.100 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «الإسمنت الوطنية» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.780 في المائة، وصولا إلى سعر 4.150 درهم، تلاه سعر سهم «تكافل الإمارات» بواقع 4.010 في المائة، وصولا إلى سعر 0.909 درهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 92.4 مليون درهم، وصولا إلى سعر 7.430 درهم، تلاه سهم بنك المشرق بواقع 52.2 مليون درهم، وصولا إلى سعر 121.0 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 107.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.291 درهم، تلاه سهم «دبي باركس آند ريزورتس» بواقع 29.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.745 درهم.
* البورصة الكويتية تتراجع
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.41 نقطة، أو ما نسبته 0.22 في المائة، ليقفل مؤشرها عند مستوى 6640.92 نقطة، بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 234.6 مليون سهم، بقيمة 20.9 مليون دينار، نفذت من خلال 5125 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.52 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 9.72 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 11.36 في المائة، تلاه قطاع عقار بنسبة 6.57 في المائة. وسجل سعر سهم «صافتك» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.058 دينار، تلاه سعر سهم «ريم» بواقع 8.2 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «بيان» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.58 في المائة، وصولا إلى سعر 0.061 دينار، تلاه سعر سهم «المستثمرون» بواقع 6.02 في المائة، وصولا إلى سعر 0.039 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 64.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.039 دينار، تلاه سهم «ميادين» بواقع 29.7 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.0365 دينار.
* البورصة القطرية تهبط
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 65.40 نقطة أو ما نسبته 0.52 في المائة، ليقفل عند مستوى 12496.46 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 464.2 مليون ريال، نفذت من خلال 5131 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.71 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.34 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.88 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.69 في المائة.
وسجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.45 في المائة، وصولا إلى سعر 27.00 ريال، تلاه سعر سهم الخليج بواقع 2.27 في المائة، وصولا إلى سعر 54.10 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «المستثمرون» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.86 في المائة، وصولا إلى سعر 42.10 ريال، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية» بواقع 4.31 في المائة، وصولا إلى سعر 97.60 ريال. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 1.3 مليون، سهم تلاه سهم «إزدان» بواقع 954.4 مليون سهم. واحتل سهم «كهرباء وماء» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 51.7 مليون ريال، تلاه سهم «الخليج الدولية» بواقع 51 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.29 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة، ليغلق عند مستوى 1460.11 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 815.5 ألف سهم بقيمة 289.3 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 14.36 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 4.67 نقطة. واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 30.85 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 7.36 نقطة. وسجل سعر سهم بنك «إنفستكورب» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.99 في المائة، وصولا إلى سعر 601.0 دينار، تلاه سعر سهم شركة «البحرين للتسهيلات التجارية» بواقع 5.26 في المائة، وصولا إلى سعر 0.800 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين والكويت أعلى نسبة تراجع بواقع 1.67 في المائة، وصولا إلى سعر 0.472 دينار، تلاه سعر سهم «باتلكو» بواقع 1.16 في المائة، وصولا إلى سعر 0.342 دينار. واحتل سهم بنك البحرين الكويت المركز الأول في حجم التداولات بواقع 313.2 ألف دينار، تلاه سهم «أريج» بواقع 191 ألف دينار.
* «الصناعة» الرابح الوحيد في عمان
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 53.27 نقطة، أو ما نسبته 0.80 في المائة، ليقفل عند مستوى 6638.57 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.1 مليون سهم، بقيمة 4.7 مليون ريال، نفذت من خلال 1511 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 25 شركة، واستقرت أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 1.05 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.60 في المائة.
وسجل سعر سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.45 في المائة، وصولا إلى سعر 0.167 ريال، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» بواقع 1.79 في المائة، وصولا إلى سعر 0.227 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «العمانية المتحدة للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.21 في المائة، وصولا إلى سعر 0.362 ريال، تلاه سعر سهم «الخليجية لخدمات الاستثمار» بواقع 2.65 في المائة، وصولا إلى سعر 0.184 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 4.6 مليون سهم، تلاه سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.268 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 776.2 ألف ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 723.1 ألف ريال، وصولا إلى سعر 0.604 ريال للسهم.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.