رئيس حزب يميني في إسرائيل يقول إنه يعمل على حكومة «وحدة وطنية»

نفتالي بنيت يقول إنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل (أ.ف.ب)
نفتالي بنيت يقول إنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

رئيس حزب يميني في إسرائيل يقول إنه يعمل على حكومة «وحدة وطنية»

نفتالي بنيت يقول إنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل (أ.ف.ب)
نفتالي بنيت يقول إنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل (أ.ف.ب)

أعلن رئيس حزب «يمينا» نفتالي بنيت، أنه بدأ محادثات لتشكيل حكومة «وحدة وطنية»، مضيفاً: «بمجرد أن أدركت أن (رئيس الوزراء الإسرائيلي زعيم حزب الليكود بنيامين) نتنياهو ليس لديه نية لاختيار بديل لتشكيل حكومة يمينية، بدأت مناقشات لتشكيل حكومة يمينية. حكومة وحدة وطنية».
وتابع: «قبل أسبوعين من تكليف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، نتنياهو، بتشكيل الحكومة، عُرض عليّ أن أصبح رئيساً لوزراء كتلة التغيير، ورفضت، لأن خطي السياسي يميني وأنا أفضل حكومة يمينية».
وأردف زعيم الحزب اليميني: «لأنني أهتم بكم وبشعب إسرائيل ومواطني إسرائيل أعتقد أنه يمكنني تعزيز دولة إسرائيل والحفاظ على الأمن، وأولويتي هي تشكيل حكومة وحدة وطنية قائمة على حق». وقال بنيت مخاطباً الإسرائيليين: «لم أدخل السياسة من أجل السلطة أو المال»، مؤكداً أن بإمكانه الحفاظ على أمن إسرائيل والدفع بها بقوة إلى الأمام.
وأشار بنيت إلى أن حكومة الوحدة التي يسعى إليها قد تفشل في تحقيق السيادة على الضفة وغيرها من المشاريع والقضايا السياسية، لكنها ستكون قادرة على حل أزمة الميزانية، وتنفيذ خطط طويلة الأمد اقتصادياً وسياسياً وإعادة تأهيل نظام التعليم، وتنفيذ مشاريع البنى التحتية وغيرها، إلى جانب حفظ الأمن. وأوضح: «سنقدم ديناميكية اقتصادية، مع إيلاء اهتمام خاص للشركات الصغيرة والعاملين لحسابهم الخاص، وإعادة تأهيل نظام التعليم ومشاريع البنية التحتية، والطرق والقطارات لتطوير الأطراف». وقال، «إذا تم تشكيل هذه الحكومة، فسيتعين على جميع الشركاء التحلي بضبط النفس في سلوكهم، وربما يمكننا تحقيق بعض السلام للجمهور الإسرائيلي».
واتهم بنيت، نتنياهو، بأنه ليس مستعداً لفعل كل ما يلزم لتشكيل حكومة يمينية، وأنه رفض مبدأ التناوب معه، كما رفض تشكيل حكومة مع خصومه اليمينيين.
وأرجع بنيت تحركه أيضاً إلى معارضته الشديدة للانتخابات الخامسة التي قال إن نتنياهو يسعى إليها، والتي يرى أنها ستؤدي إلى انتخابات سادسة وسابعة وأكثر. وأردف: «أخشى بشدة أن تدخل إسرائيل في زوبعة لا نهاية لها من الانتخابات وخطاب الكراهية».
وخطوة بنيت جاءت في وقت لم يجد فيه نتنياهو مخرجاً واضحاً لتشكيل حكومة، ما دفع المعسكر المناوئ له للتحرك مبكراً.
كان رئيس المعسكر يائير لبيد، أكد سابقاً أنه متفائل من تسوية الخلافات والتوصل إلى الحكومة بديلة الأسبوع المقبل، وهو الوقت الذي ستنتهي فيه مهلة تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة. ويضم المعسكر المناوئ لنتنياهو الآن يائير لبيد ونفتالي بنيت وغدعون ساعر وأفيغدور ليبرمان وبيني غانتس، والخلاف بينهم الآن يتمحور حول الحقائب الوزارية وحجم الحكومة والتناوب على رئاسة الوزراء.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هاجم بشدة هذا المعسكر، وانتقد بنيت بشكل خاص، وقال إنه يريد شيئاً واحداً، «أن يكون رئيساً للوزراء بسبعة مقاعد فقط»، موجهاً كلامه لبينت: «خلافاً لما تقوله، أنت تفعل كل شيء حتى لا تشكل حكومة يمينية».
واتهم نتنياهو خصمه بينت بأنه مستعد لفعل أي شيء ليكون رئيساً للوزراء بسبعة مقاعد. وأضاف: «طريقتك الوحيدة للقيام بذلك هي قيادة حكومة يسارية مع لبيد وميرتس والعمل».
وإذا لم ينجح نتنياهو حتى نهاية فترة تفويضه، وهي عدة أيام، فيمكن للرئيس الإسرائيلي، إما تكليف شخص آخر بمحاولة تشكيل حكومة (لمدة 28 يوماً أخرى و14 يوماً إضافياً)، أو إعادة التفويض مرة أخرى إلى الكنيست، مع إعطاء الهيئة التشريعية 21 يوماً للاتفاق على مرشح يدعمه 61 عضواً في الكنيست.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.