أميركا: تحقيق فيدرالي حول شرطة مينيابوليس بعد قضية فلويد

أميركا: تحقيق فيدرالي حول شرطة مينيابوليس بعد قضية فلويد

الأربعاء - 9 شهر رمضان 1442 هـ - 21 أبريل 2021 مـ
وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند يتحدث عن الحكم القضائي ضد شرطي مينيابوليس السابق ديريك شوفين على خلفية وفاة جورج فلويد (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، فتح تحقيق حول شرطة مينيابوليس، غداة صدور حكم بإدانة الشرطي ديريك شوفين بقتل الأميركي الأسود جورج فلويد.
وقال وزير العدل، ميريك غارلاند: «فتحت وزارة العدل تحقيقاً للتثبت مما إذا كانت شرطة مينيابوليس تتبع نمط سلوك أو ممارسات لحفظ النظام غير دستورية أو غير قانونية».
وأدانت محكمة أميركية، أمس، الشرطي السابق صاحب البشرة البيضاء ديريك شوفين بقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في قضية هزت الولايات المتحدة على مدار عام وأظهرت الانقسامات العرقية العميقة في المجتمع الأميركي.
واحتاجت هيئة المحلفين المختلطة عرقياً والمكونة من 7 نساء و5 رجال بمدينة مينيابوليس إلى أقل من 11 ساعة للتوصل إلى قرار بالإجماع بأن الشرطي الأبيض مذنب بالتهم الثلاث الموجهة إليه؛ وهي: جريمة قتل من الدرجة الثانية، وجريمة قتل من الدرجة الثالثة، والقتل غير العمد.
ومع الإعلان عن الحكم؛ انطلقت هتافات المحتشدين أمام مقر المحكمة التي خضعت لحراسة مشددة في وسط مدينة مينيابوليس بعد محاكمة استمرت جلساتها مدة 3 أسابيع.
وبعد أن قرأ القاضي بيتر كاهيل حكم هيئة المحلفين المختلطةً عرقيا والمكونة من أعضاء سود وبيض، وضع أفراد الشرطة الأصفاد في يدي شوفين الذي كان طليقاً بكفالة واقتادوه خارج قاعة المحكمة، والذي لم تظهر عليه أي علامات تأثر بينما كان فيلونيس فلويد أحد أشقاء جورج فلويد يعانق المدعين العامين.
ويواجه ديريك شوفين (45 عاماً) حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً حداً أقصى في التهمة الأكثر خطورة وهي «القتل من الدرجة الثانية». وستعقد جلسة تحديد العقوبة في وقت لاحق.
وشوهد شوفين في تسجيل مصوّر في 25 مايو (أيار) 2020 وهو جاثم على رقبة فلويد لأكثر من 9 دقائق بينما الرجل الأسود البالغ 46 عاماً مستلقٍ على بطنه في الشارع وهو يقول: «لا يمكنني التنفّس».
وأثار التسجيل الذي عرض مراراً أمام هيئة المحلفين خلال محاكمة شوفين المتواصلة منذ 3 أسابيع، احتجاجات حول العالم ضد غياب العدالة العرقية وقسوة الشرطة.
وأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن لعائلة جورج فلويد في اتصال هاتفي الثلاثاء عن «ارتياحه» للحكم، قائلاً؛ خلال المكالمة التي شاركت العائلة في مينيابوليس تسجيلاً لها على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه «في غاية الأهمية».
كما اتصلت كامالا هاريس؛ أول نائبة رئيس سوداء في تاريخ الولايات المتحدة، بعائلة فلويد أيضاً، وقالت: «هذا يوم للعدالة في أميركا».
ووصف بايدن في كلمة تلفزيونية له، الثلاثاء، بعد الحكم العنصرية بأنها «لطخة على روح أمتنا»، داعياً إلى «مواجهة العنصرية الممنهجة والتفاوتات العرقية الموجودة داخل الشرطة ونظامنا القضائي الجنائي». وعدّ أن هذا هو الوقت المناسب «كي نتوحد بصفتنا أميركيين».


أميركا أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة