اتفاقية للتعاون الإداري المشترك بين سلطات جمارك الدول الأعضاء في «اتفاقية أغادير»

مذكرة التعاون بين الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير ومنظمة الجمارك العالمية

اتفاقية للتعاون الإداري المشترك بين سلطات جمارك الدول الأعضاء في «اتفاقية أغادير»
TT

اتفاقية للتعاون الإداري المشترك بين سلطات جمارك الدول الأعضاء في «اتفاقية أغادير»

اتفاقية للتعاون الإداري المشترك بين سلطات جمارك الدول الأعضاء في «اتفاقية أغادير»

تم أمس الأربعاء في عمان توقيع اتفاقية للتعاون الإداري المشترك بين سلطات جمارك الدول الأعضاء في الاتفاقية المتوسطية العربية للتبادل الحر «اتفاقية أغادير» (الأردن تونس ومصر والمغرب). وتهدف الاتفاقية، التي وقعها كل من مدير عام الجمارك الأردنية منذر العساف، ورئيس مصلحة الجمارك المصرية مجدي عبد العزيز، ومدير الديوانة بتونس كمال بن ناصر، ومدير عام إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة زهير شورفي، إلى تعزيز التعاون بين الدول الأربع من خلال تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية وتبادل المعلومات والخبرات ومكافحة الغش والتهرب الجمركي.
وتلتزم الإدارات الجمركية بمقتضى الاتفاقية بمجموعة من الأمور، أولها تنسيق المواقف إزاء القضايا المشتركة سواء على مستوى الجامعة العربية أو على مستوى العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. كما تتضمن الاتفاقية تبادل المعلومات بين الإدارات الجمركية بالبلدان الأعضاء في الاتفاقية في إطار معالجة التصريحات الجمركية في ما يخص بعض المعطيات المتعلقة بالقيمة أو بالمنشأ أو بكمية البضائع المصرح بها. أما الجانب الآخر في الاتفاقية فقد وضع نظاما لتدبير المخاطر على مستوى كل إدارة جمركية يسمح بتمكين المقاولة من نوع من الليونة في ما يخص المبادلات التجارية، على اعتبار أن الهدف هو تبسيط العينات وفي الوقت نفسه تقليص المدة الزمنية للإجراءات الجمركية، وهو ما يتطلب التوفر على نظام احترازي لتدبير المخاطر للتمكن من توجيه المراقبة للبضائع المشكوك في أمرها.
وتم توقيع الاتفاقية خلال افتتاح أعمال الاجتماع الثاني للجنة الجمركية المشتركة لدول اتفاقية أغادير التي نظمتها الوحدة الفنية للاتفاقية (مقرها العاصمة الأردنية عمان)، بحضور الرئيس التنفيذي للوحدة العيد محسوسي، والأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية كونيو ميكوريا، وممثلي سفارات الدول الأربع الأعضاء في الاتفاقية.
على صعيد متصل تم، على هامش الاجتماع، توقيع مذكرة التعاون بين الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير ومنظمة الجمارك العالمية. وتهدف المذكرة، التي وقعها الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية والرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، إلى المساعدة الفنية للدول الأربع الأعضاء في اتفاقية أغادير في المجالات الجمركية والمساهمة في الأنشطة التي تنفذها الوحدة لفائدة هذه الدول. وقال محسوسي، للصحافيين، إن مذكرة التعاون الموقعة بين الوحدة الفنية ومنظمة الجمارك العالمية تعطي بعدا جديدا لعمل الوحدة الفنية وكذلك لاتفاقية أغادير ككل، موضحا أن أهم محاور المذكرة تتمثل في تعزيز التعاون بين المنظمتين والاستفادة من تجربة المنظمة العالمية التي تنضوي تحتها أكثر من 170 إدارة جمركية سواء تعلق الأمر بتسهيل الإجراءات أو بالتدريب أو بجميع القضايا المتعلقة بالجمارك. وأشار، في السياق ذاته، إلى إمكانية أن تكون للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير صفة مراقب في منظمة الجمارك العالمية.
وقال إن إدارات الجمارك هي المسؤولة عن تنفيذ اتفاقية أغادير للتبادل الحر في شتى المجالات، ومن ثم فإن التركيز على إدارات الجمارك يعني تسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير، مذكرا باشتغال الوحدة الفنية خلال أقل من سنة على هذا الميدان لإيمانها القوي بأنه إذا تم وضع الربط الآلي (الإلكتروني) أو وضع آلية للاعتراف المتبادل بالمشغل الاقتصادي المعتمد في الدول الأربع، فإن ذلك يعني إعطاء دفعة جيدة لتطبيق مقتضيات اتفاقية أغادير.
يذكر أنه تم الإعلان عن تأسيس «اتفاقية أغادير» في الخامس من مايو (أيار) 2001 بمدينة أغادير المغربية قبل أن يتم التوقيع عليها بالرباط، في 25 فبراير (شباط) 2004، والإعلان رسميا عن دخولها حيز التنفيذ سنة 2007.
وتتمثل أهداف الوحدة الفنية للاتفاقية، وهي هيئة دولية بادرت الدول الأطراف في الاتفاقية إلى إنشائها وبدأت نشاطها في أبريل (نيسان) 2007، في متابعة تنفيذ نصوص وأحكام الاتفاقية ورعاية شؤونها ومتابعة تنفيذ قرارات لجنة وزراء الخارجية ولجنة وزراء التجارة الخارجية وتقديم المشورة الفنية في مختلف المسائل والجوانب المتعلقة بالاتفاقية وكيفية تنفيذها.
ومنظمة الجمارك العالمية منظمة مستقلة، وتعمل بالتعاون الوثيق مع الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين، مثل منظمة التجارة العالمية ومنظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي والمؤسسات الأكاديمية وغيرها.
وأنشئت منظمة الجمارك العالمية سنة 1952 في بروكسل باسم مجلس التعاون الجمركي، تضم في عضويتها حاليا 179 إدارة جمركية من مختلف أنحاء العالم.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.