مفتي السعودية للدعاة الجدد: انتبهوا من إشعال الفتنة والخوض في السياسة

قال لـ («الشرق الأوسط») إن جرائم الجماعات المتطرفة خطيرة وتنافي الإسلام

مفتي السعودية للدعاة الجدد: انتبهوا من إشعال الفتنة والخوض في السياسة
TT

مفتي السعودية للدعاة الجدد: انتبهوا من إشعال الفتنة والخوض في السياسة

مفتي السعودية للدعاة الجدد: انتبهوا من إشعال الفتنة والخوض في السياسة

أطلق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي عام السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، 8 لاءات مباشرة لعدد من الدعاة الجُدد المنضمين إلى سلك الدعوة في البلاد، وأوصاهم بتجنب الخوض في المسائل التي تسبب الفتنة والأحاديث السياسية.
وحول مواجهة العنف التي يشهدها العالم حاليًا، من قبل بعض الجماعات المتطرفة، قال مفتي السعودية في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»: «إن على الدعاة أن يبينوا أن العنف جريمة من الجرائم الخطيرة، التي ينافيها الإسلام وتعاليمه».
وفي السعودية عادة ما يستقبل أعضاء هيئة كبار العلماء، ورئيسها، الدعاة الجدد، وذلك عند اجتيازهم الدورات التي تقيمها الجهة الإشرافية على الدعاة، وهي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وبحسب مسؤولين هناك فإن عدد الدفعة الأخيرة بلغ ستين داعية تم تعيينهم أخيرًا.
ورفع مفتي السعودية 8 لاءات للدعاة الجدد، إذ قال لهم «لا تكن سبّابا، ولا لعانا، ولا فاحشا، ولا منتقدا، ولا مشعلا للفتنة، ولا تتدخل بالأمور السياسية، ولا تتبع الشائعات والأراجيف والأقاويل، ولا تكن مصدرا لها».
وشدد مفتي السعودية على أهمية أن تكون مصادر الداعية أساسية، وألا يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي، في مقابل ذلك حث رئيس هيئة كبار العلماء الدعاة على أن يكونوا واعظين ودالين على فعل الخير، ناهين عن المنكر قاصدين نفع الناس وترغيبهم في الشريعة الإسلامية.
وأكد مفتي السعودية أن على الدعاة السمع والطاعة لولاة الأمر، والتعاون مع الجهات الإشرافية، ومراجعة ما قدموه خلال الفترات المنصرمة، وتابع: «عليك بالاتزان بما تقول، والسعي لاجتماع الكلمة ووحدة الصف وتآلف القلوب، وأن تكون سببا لتآلف القلوب بين المواطنين والقيادة، وإبعادهم عما يُلقى ويشوش من أقاويل باطلة ودعايات مضللة».
وأوصى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الداعية بأن يكون على تواصل مستمر مع أطياف المجتمع كافة، مفيدًا بأنه في حال عدم معرفة الداعية بالمسائل الفقهية التي اختلف بها عدد من العلماء أن يجري «الاستعانة بالعلماء الثقات» لكي يتعاملوا مع المسائل، وأن الرئاسة العامة للإفتاء مستعدة للتعاون مع الدعاة، مشيرًا إلى أن الداعية عليه المعرفة التامة بحال المدعوين وأحوالهم الاجتماعية، لكي يتسنى له التعامل مع أفراد المجتمع بأفرادهم وتنوعاتهم كافة.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.