إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- الدوخة ومريض السكري
> لدي مرض السكري ويتكرر لدي الشعور بالدوخة... بماذا تنصح؟
- هذا ملخص أسئلتك حول معاناتك من تكرار نوبات دوار الدوخة. ولاحظ معي أن السكري هو مرض تتأثر به عدة أعضاء وأجهزة في الجسم، وله العديد من المضاعفات، ولذا فإنه يمكن أن يسبب دوخة الدوار بعدة طرق، من خلال التأثير على أجزاء مختلفة من الجسم.
وبالأصل، فإن دوخة الدوار هي نوبة من عدم الثبات وعدم الاتزان نتيجة لشيء ما يؤثر على الدماغ أو الأذنين. وفي حالات مرضى السكري، قد تكون الدوخة من مضاعفات وتداعيات مرض السكري، وأيضاً قد تكون من أعراض أشياء كثيرة أخرى غير مرض السكري. لذلك إذا كنت تعاني من نوبات دوار متكررة، فيجب عليك التواصل مع طبيبك الذي سيكون قادراً على تشخيص السبب. ومع ذلك، فإن ثمة أسبابا شائعة للدوخة في حالات مرض السكري، ومنها انخفاض ضغط الدم وعدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى الدماغ بشكل كافٍ، خاصة عند الوقوف فجأة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء. وهناك عدة آليات لحصول هذا لدى مرضى السكري، مثل تضرر الأعصاب في الجهاز العصبي اللاإرادي، وعدم قدرتها على إحداث تكيف في الأوعية الدموية مع تغير وضع الجسم (الوقوف بعد الجلوس)، وبالتالي يقلّ بشكل وقتي وحاد تدفق الدم إلى الدماغ، وتحصل نوبة دوار الدوخة.
وأيضاً يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى زيادة التبول، لإخراج الغلوكوز الزائد مع الكثير من سوائل الجسم. وهو ما يُقلل كمية السوائل في الجسم (الجفاف)، ويُقلل حجم سائل الدم الذي يتدفق إلى الدماغ، وبالتالي يحصل دوار الدوخة بسهولة، وخاصة عند الوقوف بعد الجلوس.
وبالمقابل، يمكن أن يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم إلى دوخة الدوار، عن طريق التسبب في اضطراب وضعف عمل خلايا الدماغ التي تحتاج إلى الغلوكوز كي تعمل بكفاءة. وهو ما يستدعي تناول السكر، ويتطلب أيضاً معرفة سبب حصول هذا الانخفاض ومعالجته.
هذا بالإضافة إلى أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج مرضى السكري، يمكن أن تسبب نوبات الدوار.

- قيء الدم
> أختي عمرها 30 سنة وتقيأت الدم بصورة متكررة وتم إجراء منظار لها وتتناول العلاج الموصوف لها من قبل الطبيب ولكن لا يزال قيء الدم... بماذا تنصح؟
أيمن بورا - بريد إلكتروني
- هذا ملخص أسئلتك عن حالة أختك البالغة 30 عاماً، ويتكرر لديها قيء الدم، وتم لها إجراء المنظار للجهاز الهضمي العلوي، والذي بين وفق التقرير الطبي الذي أرسلته وجود التهاب في المعدة، والمريء والاثنا عشر سليمان. وأنه رغم تناول «الدواء» لا يزال لديها قيء الدم. ولم يتضح لي نوع الدواء، ومدة تناوله. وبداية، لاحظ معي أمرين. الأول، أن ثمة فرقا بين التقيؤ وبين أي طريقة أخرى للإخراج عبر الفم. فالتقيؤ هو إفراغ المعدة لمحتوياتها عبر الطرد اللاإرادي والقوي لمحتويات المعدة من خلال الفم، عبر انقباضات قوية لعضلات البطن، تدفع محتويات المعدة للخارج. وعادة يسبقه الغثيان (من مظاهره التعرق وزيادة إفراز اللعاب).
أما الأمر الآخر، فهو أن تقيؤ الدم يكون ناتجا عن نزيف دموي، وله مصدران رئيسيان، إما من الجهاز الهضمي العلوي (المريء والمعدة والاثنا عشر). أو نزيف حصل في أجزاء الجهاز التنفسي (الأنف والحلق والفم والرئة) ووصل الدم منها إلى المعدة، ثم تم قيؤه.
ووضوح المقصود بالقيء مهم في حالات خروج الدم عبر الفم، لأن أجزاء عدة من الفم والحلق والأنف قد تكون هي مصدر النزيف الدموي، وتبدو للمرء على هيئة قيء مصدره المعدة، بينما هو ليس كذلك. كما أن تلك المناطق (خارج الجهاز الهضمي) قد تتسبب بالنزيف الدموي الذي يبتلعه المرء ثم يتم تقيؤه.
وتقيؤ الدم من الجهاز الهضمي العلوي له سببان رئيسيان، الأول: نزيف من أوعية دموية كبيرة، والآخر، نزيف من الشعيرات الدموية الصغيرة.
وفي حالات دوالي المريء أو دوالي المعدة (نتيجة تليف الكبد أو ارتفاع ضغط الدم في الأوردة البابية للكبد)، وحالات تشوهات أوعية الدم في قناة الهضم، يكون النزيف مباشرة من أوعية دموية كبيرة. وإثارة حصول النزيف في هذه الظروف له عدة أسباب، ولكن «غالباً ما يكون واضحاً وجودها (الدوالي وغيره) في نتيجة المنظار للجهاز الهضمي العلوي.
والنزيف من الشعيرات الدموية الصغيرة قد يكون بسبب أمراض في أنسجة بطانة المريء أو المعدة أو الاثنا عشر، مثل التهابات وقرحة المريء أو التهابات وقرحة المعدة أو التهابات والاثنا عشر.
وحصول هذه الالتهابات والقروح له أسباب عدة، مثل تناول أدوية من مجموعة «مُضادات الالتهابات غير الستيرودية» كالأسبرين والديكلوفيناك والبروفين وغيره. وأيضاً قد يكون السبب وجود جرثومة المعدة «هيليكوبكتر بايلوري»، وكذلك تناول مواد مهيجة تتسبب بالالتهابات والقروح في بطانة أجزاء الجهاز الهضمي العلوي. ووجود هذه التغيرات (الالتهاب أو القرحة) يكون واضحاً في الغالب عند إجراء المنظار ويشير الطبيب إليها في تقريره الطبي. وأيضاً قد يتضح سببها بسؤال المريض عن الأدوية التي يتناولها أو أي مواد أخرى.
وهناك أسباب أخرى للنزيف من الشعيرات الدموية، مثل الضغط النفسي حال الإصابة بأمراض شديدة، ووجود اضطرابات في تجلط الدم وفي عمل أو عدد الصفائح الدموية، أو نقص فيتامين «كيه»، أو في حالات الفشل الكلوي. وهذه تتطلب إجراء تحاليل لقدرات التخثر في الدم وعدد الصفائح الدموية.
وهناك أسباب نادرة، كأنواع من السرطان أو تمزق الأجزاء السفلية من المريء بفعل تكرار القيء. وهذه ستبدو واضحة في الغالب عند إجراء المنظار ويشير الطبيب إليها في تقريره الطبي إذا لاحظها.
ووفق تقرير منظار الجهاز الهضمي العلوي الذي أرسلته، يشير الطبيب إلى ملاحظته وجود التهاب في أجزاء المعدة وكان المريء والاثنا عشر سليمين. ومع افتراض أن اقتصاره على ذكر هذه الأمور، يعني عدم ملاحظته وجود أوعية دموية متضخمة (الدوالي) أو أي إصابات مرضية أخرى.
ووفق هذه النتيجة، يجدر التأكد من عدم وجود جرثومة المعدة، وثمة تحاليل لذلك. ويجدر التأكد من موضوع تناول أدوية من مجموعة «مُضادات الالتهابات غير الستيرودية» كالأسبرين والديكلوفيناك والبروفين وغيره.
وحينئذ تتطلب المعالجة تناول أدوية «قوية» في خفض إنتاج المعدة للأحماض. وفي حال وجود جرثومة المعدة، تناول «كورسا» من المضادات الحيوية وفق ما هو معروف طبياً، والتوقف عن تناول أي أدوية تتسبب في التهابات بطانة الجهاز الهضمي العلوي.
ولم يتضح لي نوع الدواء الذي وصفه الطبيب، لأن أدوية خفض إنتاج أحماض المعدة أنواع، منها ما هو قوي وفعّال ومنها ما هو ضعيف. كما لم يتضح هل هناك جرثومة المعدة أم لا، وهل الشخص مستمر في تناول أي أدوية تتسبب بالتهابات المعدة.
وعند التأكد من وضع الطبيب خطة علاجية واضحة ومبنية على نتائج فحوصات شملت جميع الأسباب المحتملة، واتبعها المريض بدقة، فإن استمرار حصول التقيؤ الدموي يتطلب مزيداً من الفحوصات، والتي من أهمها إعادة إجراء المنظار وإجراء تصوير أعضاء البطن الأخرى (الأشعة فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية).
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]


مقالات ذات صلة

ما هي كمية البروتين التي تحتاجها يومياً لبناء العضلات؟

صحتك البروتين عنصر أساسي في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها (رويترز)

ما هي كمية البروتين التي تحتاجها يومياً لبناء العضلات؟

لزيادة كتلة العضلات، يحتاج الجسم عادة إلى الحصول على كميات كافية من البروتين، باعتباره عنصراً أساسياً في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مفيدة للدماغ (رويترز)

7 مشروبات تعزز صحة دماغك بشكل طبيعي

لا يقتصر الاهتمام بصحة الدماغ على التمارين الذهنية والنوم الجيد، بل يمتد أيضاً إلى ما نتناوله يومياً من أطعمة ومشروبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شخص يستخدم جهاز قياس السكر بالدم (بيكساباي)

هل يسبب السكري حرقان البول؟

مرض السكري قد يسبب حرقان البول، حيث إن ارتفاع مستويات السكر في الدم والبول يزيد من نمو البكتيريا في المسالك البولية ويعزز فرص الإصابة بالتهابات تسبب الحرقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تشمل أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه زيادة شديدة في النشاط (رويترز)

اضطراب فرط الحركة في الطفولة قد يؤثر على الصحة الجسدية لاحقاً

قد يزيد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة الطفولة من خطر الإصابة بمشاكل صحية جسدية مثل الصداع النصفي ومشاكل الظهر والسرطان والصرع والسكري لاحقاً

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أقراص لفيتامين «د» (أ.ف.ب)

فيتامين «د» قد يكون درعاً واقية من الإنفلونزا

أشارت دراسة جديدة إلى أن الحصول على كمية كافية من فيتامين «د» قد يحمي من الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تمارين للحفاظ على العضلات وخسارة الدهون لدى المسنين

التمارين عالية الكثافة المتقطعة من أكثر التمارين فاعلية للمسنين (جامعة كوينزلاند)
التمارين عالية الكثافة المتقطعة من أكثر التمارين فاعلية للمسنين (جامعة كوينزلاند)
TT

تمارين للحفاظ على العضلات وخسارة الدهون لدى المسنين

التمارين عالية الكثافة المتقطعة من أكثر التمارين فاعلية للمسنين (جامعة كوينزلاند)
التمارين عالية الكثافة المتقطعة من أكثر التمارين فاعلية للمسنين (جامعة كوينزلاند)

أظهرت دراسة أسترالية أن التمارين عالية الكثافة المتقطعة تعد من أكثر التمارين فاعلية لكبار السن، إذ تساعد على تقليل الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية.

وأوضح الباحثون من جامعة «صن شاين كوست» أن هذه التمارين تدعم اللياقة البدنية وتقلل من مخاطر الأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر، ونُشرت نتائج الدراسة، الأربعاء، في دورية «Maturitas».

ومع التقدم في العمر، يفقد الجسم الكتلة العضلية بشكل طبيعي نتيجة لانخفاض معدل إفراز الهرمونات المسؤولة عن نمو العضلات، بالإضافة إلى انخفاض النشاط البدني لدى كثير من كبار السن. وهذا الفقدان العضلي، لا يؤدي فقط إلى ضعف القوة الجسدية، بل يزيد أيضاً من خطر السقوط والإصابات، ويقلل القدرة على أداء الأنشطة اليومية بشكل مستقل. وأصبح الحفاظ على العضلات من خلال التمارين المناسبة والتغذية السليمة أمراً بالغ الأهمية لتحسين جودة الحياة، وتعزيز اللياقة البدنية، والوقاية من الأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر، مثل السكري وأمراض القلب.

وشملت الدراسة أكثر من 120 مشاركاً من كبار السن الأصحاء من منطقة بريزبن في أستراليا، حيث أتم المشاركون ثلاث جلسات أسبوعية من التمارين عالية الكثافة المتقطعة لمدة ستة أشهر في صالات الألعاب الرياضية، وكان متوسط أعمارهم 72 عاماً.

وتعتمد التمارين عالية الكثافة المتقطعة على فترات قصيرة من الجهد البدني المكثف جداً، تتبعها فترات راحة أو نشاط منخفض الشدة للسماح للجسم بالتعافي. وتتضمن هذه التمارين الركض السريع، والقفز، وركوب الدراجة، أو استخدام أجهزة المقاومة، وتتميز بأن كل فترة مكثفة تكون قصيرة نسبياً لعدة دقائق، مع شدة عالية تجعل التنفس سريعاً والمحادثة صعبة.

وتعمل هذه التمارين على تحفيز العضلات بشكل أكبر مقارنةً بالتمارين التقليدية، مما يساعد الجسم على الحفاظ على الكتلة العضلية في أثناء فقدان الدهون. كما أنها تعزز قدرة القلب والرئتين على التحمل، وتحسن التمثيل الغذائي، وتسهم في تحسين توزيع الوزن وتقليل الدهون حول منطقة البطن.

خسارة الدهون

ووجد الباحثون أن التمارين عالية الكثافة المتقطعة أدت إلى خسارة الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية. أما التمارين متوسطة الشدة، فقد أسهمت أيضاً في تقليل الدهون، لكنها أدت إلى انخفاض طفيف في الكتلة العضلية، فيما حققت التمارين منخفضة الشدة نتائج محدودة لفقدان الدهون.

من جانبها، قالت الدكتورة ميا شومبرغ، الباحثة المشاركة بالدراسة من جامعة «صن شاين كوست»: «مع انقضاء موسم الأعياد ودخول معظمنا في خطط السنة الجديدة، يمكن لهذه الأبحاث أن تساعد على وضع برامج صحية للتقدم في العمر لعام 2026».

وأضافت، عبر موقع الجامعة، أن التمارين عالية الكثافة تعمل بشكل أفضل لخسارة الوزن مع الحفاظ على الكتلة العضلية، لأنها تضع ضغطاً أكبر على العضلات، مما يعطي الجسم إشارة أقوى للحفاظ على النسيج العضلي بدلاً من فقدانه.


ما هي كمية البروتين التي تحتاجها يومياً لبناء العضلات؟

البروتين عنصر أساسي في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها (رويترز)
البروتين عنصر أساسي في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها (رويترز)
TT

ما هي كمية البروتين التي تحتاجها يومياً لبناء العضلات؟

البروتين عنصر أساسي في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها (رويترز)
البروتين عنصر أساسي في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها (رويترز)

لزيادة كتلة العضلات، يحتاج الجسم عادة إلى الحصول على كميات كافية من البروتين، باعتباره عنصراً أساسياً في بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها. ومع ذلك، لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف احتياجات البروتين من شخص لآخر.

ما هي كمية البروتين التي تحتاجها في المتوسط؟

تعتمد كمية البروتين التي تحتاجها يومياً على مستوى نشاطك، وعمرك، وأهدافك، وحالتك الصحية.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فينصح الأطباء البالغين ذوي النشاط البدني المنخفض، بتناول نحو 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

أما الأشخاص النشطون، والرياضيون الذين يسعون لبناء العضلات، والذين يتعافون من المرض أو الجراحة، فقد يحتاجون إلى 1.2 - 2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً لدعم نمو العضلات وتعافيها.

وقد يحتاج كبار السن إلى 1.2 - 2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمنع فقدان العضلات.

لكن، رغم ذلك، فهناك عوامل أساسية يجب مراعاتها عند تحديد احتياجاتك اليومية من البروتين.

وهذه العوامل هي:

تكوين الجسم

يحتاج الأشخاص ذوو الأجسام الكبرى أو الكتلة العضلية الكبيرة عادة إلى كمية أكبر من البروتين لدعم نمو العضلات وتعافيها.

شدة التمرين ونوعه

قد يتطلب الانخراط في تمارين المقاومة أو التحمل المكثفة كمية كبيرة من البروتين لإصلاح وبناء أنسجة العضلات.

العمر

يحتاج كبار السن عادة إلى كمية كبيرة من البروتين لمواجهة فقدان العضلات المرتبط بالعمر (ضمور العضلات).

الجنس

رغم أنه ليس العامل الوحيد، فإن الجنس يمكن أن يؤثر على احتياجات البروتين؛ نظراً للاختلافات في الكتلة العضلية والمستويات الهرمونية بين الرجال والنساء، حيث إن الرجال غالباً ما يحاجون إلى كمية بروتين أعلى في المتوسط من النساء.

أهداف التدريب

إذا كان هدفك هو زيادة الكتلة العضلية، فستكون احتياجاتك من البروتين أعلى بشكل عام من احتياجاتك إذا كان هدفك هو الحفاظ على الكتلة العضلية أو إنقاص الوزن.

السعرات الحرارية المتناولة

إذا كنت تتناول سعرات حرارية أكثر من احتياجك اليومي، فقد تكون احتياجاتك من البروتين أقل، حيث إن زيادة الطاقة الإجمالية تدعم بناء العضلات. لكن في حالة نقص السعرات الحرارية، يُنصح بتناول كمية كبيرة من البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية.

جودة البروتين

يمكن لمصادر البروتين عالية الجودة أن تساعد في دعم بناء العضلات مع إمكانية تناول كمية أقل من البروتين.

وللحصول على أقصى فائدة غذائية، يُنصح بتناول البروتين من مصادر غذائية كاملة بدلاً من المكملات الغذائية.

لماذا يُعدّ البروتين مهماً لبناء العضلات؟

اللبنات الأساسية

يتكون البروتين من الأحماض الأمينية، التي تُعرف غالباً باسم «اللبنات الأساسية» لأنسجة العضلات. يحتاج جسمك إلى الأحماض الأمينية لنمو العضلات وإصلاحها.

الحفاظ على العضلات

يُساعد تناول كمية كافية من البروتين على منع فقدان العضلات أثناء التدريب المكثف أو تقييد السعرات الحرارية، مما يدعم فقدان الدهون مع الحفاظ على كتلة العضلات.

إصلاح العضلات

تُسبب تمارين القوة تمزقات دقيقة في العضلات، التي يعاد بناؤها بشكل أقوى من خلال تناول البروتين، في عملية تُسمى تخليق بروتين العضلات.

ما هي الكمية المفرطة من البروتين؟

يمكن لمعظم البالغين الأصحاء تناول ما يصل إلى 2.0 غ-كغ من البروتين يومياً بأمان.

وينبغي تجنب تناول كميات كبيرة إلا تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية.

ويشير خبراء الصحة إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين باستمرار قد لا يُحقق فائدة تُذكر، حيث عادة ما يتم إخراج الفائض أو تخزينه على شكل دهون.

وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى زيادة الفضلات الأيضية، مما قد يُجهد الكلى، خاصة لدى من يعانون من مشاكل كلوية سابقة.

لكن، من غير المرجح أن تُسبب البروتينات النباتية مشاكل صحية طويلة الأمد مقارنة بالبروتينات الحيوانية عند الإفراط في تناولها. ومع ذلك، تُوفر المنتجات الحيوانية عناصر غذائية أساسية مثل الحديد الهيمي، والزنك، وفيتامينات مثل ب 12 ود، والفوسفور، والسيلينيوم، والكالسيوم، وهي عناصر أقل وفرة في مصادر البروتين النباتية.

إلا أن البروتينات الحيوانية تميل إلى أن تكون أعلى بكثير في الدهون المشبعة، التي يرتبط استهلاكها بانتظام وبإفراط بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كيف تعرف أنك تناولت كمية زائدة من البروتين؟

تشمل بعض الأعراض والمضاعفات المحتملة التي قد تنجم عن تناول كميات كبيرة من البروتين بانتظام ما يلي:

الجفاف

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى زيادة فقدان الماء؛ لأن الكليتين تعملان بجهد أكبر لمعالجة النيتروجين الناتج عن البروتين.

مشاكل في الجهاز الهضمي

إذا كان تناولك للبروتين مرتفعاً وتناولك للألياف منخفضاً، فقد تحدث تغيرات في حركة الأمعاء، مثل الإمساك أو الإسهال.

إجهاد الكلى

قد يكون إجهاد الكلى عند تناول كميات كبيرة من البروتين أمراً مقلقاً بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى.

رائحة الفم الكريهة

يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين والمنخفضة الكربوهيدرات إلى وصول الجسم للحالة الكيتوزية، حيث يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون لتكون مصدراً للطاقة، مما يسبب غالباً رائحة فم كريهة.

زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب

قد تزيد الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين من مصادر حيوانية، وخاصة اللحوم الحمراء، من خطر الإصابة بأمراض القلب، لأنها غنية أيضاً بالدهون المشبعة.

اختلال التوازن الغذائي

قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى إزاحة العناصر الغذائية الأساسية الأخرى في نظامك الغذائي، مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، خاصة إذا طغى على الفواكه والخضراوات والحبوب.

زيادة الوزن

قد يؤدي تناول كميات زائدة من البروتين إلى فائض في السعرات الحرارية، التي قد تُخزن على شكل دهون إذا لم تُستخدم باعتبارها مصدراً للطاقة أو لإصلاح العضلات.

تغيرات المزاج

قد يؤثر تناول كميات كبيرة من البروتين مع نقص الكربوهيدرات على مستويات السيروتونين (هرمون السعادة)، مما يؤثر على المزاج ومستويات الطاقة.


7 مشروبات تعزز صحة دماغك بشكل طبيعي

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مفيدة للدماغ (رويترز)
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مفيدة للدماغ (رويترز)
TT

7 مشروبات تعزز صحة دماغك بشكل طبيعي

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مفيدة للدماغ (رويترز)
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مفيدة للدماغ (رويترز)

لا يقتصر الاهتمام بصحة الدماغ على التمارين الذهنية والنوم الجيد، بل يمتد أيضاً إلى ما نتناوله يومياً من أطعمة ومشروبات. فبعض المشروبات الطبيعية تحتوي على عناصر غذائية ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ، وتعزيز الذاكرة والتركيز، والحماية من التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.

وفيما يلي أبرز المشروبات التي يمكن أن تساعد في تعزيز صحة دماغك بشكل طبيعي وبسيط.، وفقاً لما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد أثبتت الدراسات فوائده المتعلقة بصحة التمثيل الغذائي، ومكافحة الشيخوخة، ودعم المناعة.

كما دُرست تأثيراته على صحة الدماغ، على نطاق واسع.

ويحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قد تقلل الإجهاد التأكسدي في الدماغ. كما يحتوي على الثيانين وهو حمض أميني يرتبط بتحسين الانتباه والتركيز الهادئ.

القهوة

تُعد القهوة مصدراً غذائياً رئيسياً لمضادات الأكسدة، وقد دُرست تأثيراتها على صحة الدماغ، على نطاق واسع.

وعلى المدى القصير، يعمل الكافيين الموجود في القهوة عن طريق تثبيط الأدينوزين، وهو ناقل عصبي (مادة كيميائية في الدماغ) يُسهم في تعزيز النعاس. وقد يُحسّن هذا التأثير مؤقتاً اليقظة وسرعة رد الفعل والتركيز.

وتشير الدراسات القائمة على الملاحظة إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة، على المدى الطويل، قد يرتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.

عصير التوت الأزرق

التوت الأزرق غني بالفلافونويدات، وخاصة الأنثوسيانين، وهي مركبات نباتية مرتبطة بصحة الدماغ.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد يدعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية بشكل عام، من خلال المساعدة في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

ويساعد مزج التوت الأزرق في العصائر أو المشروبات على الاحتفاظ بعدد من مركباته المفيدة، مع تسهيل تناوله بانتظام.

عصير الشمندر

يحتوي الشمندر على مزيج من النترات الغذائية والبيتالينات والبوليفينولات التي قد تدعم صحة الدماغ.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات، بالإضافة إلى النترات الغذائية الموجودة في الشمندر، تساعد على تحسين تدفق الدم، ودعم الدفاعات المضادة للأكسدة، والتأثير على العمليات المرتبطة بالتدهور المعرفي.

حليب الكركم الذهبي

يحتوي الكركم على الكركمين وهو مركب نباتي ذو تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.

وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في حماية خلايا الدماغ عن طريق خفض الالتهاب والإجهاد التأكسدي، المرتبطين بالتدهور المعرفي.

يؤثر الكركمين أيضاً على المسارات المشارِكة في الذاكرة والتعلم. ومع ذلك، فإنه يُمتص بشكل ضعيف بمفرده، مما يحد من الكمية التي تصل إلى الدماغ. قد يُساعد تناول الكركمين مع الحليب والفلفل الأسود على تحسين امتصاصه.

عصير الرمان

عصير الرمان غني بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية ذات تأثيرات قوية مضادة للأكسدة.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تساعد في حماية خلايا الدماغ عن طريق خفض الإجهاد التأكسدي والالتهاب، المرتبطين بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر.

وتشير دراسات أولية، أُجريت على الحيوانات، إلى أن مركبات الرمان قد تدعم أيضاً تدفق الدم الصحي إلى الدماغ عن طريق زيادة إنتاج أكسيد النيتريك. وقد تدعم هذه التأثيرات مجتمعةً وظائف الدماغ مع مرور الوقت.

المشروبات المدعمة بـ«أوميغا 3»

أحماض أوميغا 3 الدهنية، وخاصة حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA)، ضرورية لوظائف الدماغ الطبيعية، حيث تُساعد على دعم التواصل بين خلايا المخ.