ديمقراطيون يحثون بايدن على العودة للاتفاق النووي

أكدوا ضرورة معادلة أنشطة طهران سواء عبر خطة جديدة أو تمديد الخطة الحالية

السيناتور الديمقراطي تيم كاين يتحدث إلى السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس(أ.ب)
السيناتور الديمقراطي تيم كاين يتحدث إلى السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس(أ.ب)
TT

ديمقراطيون يحثون بايدن على العودة للاتفاق النووي

السيناتور الديمقراطي تيم كاين يتحدث إلى السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس(أ.ب)
السيناتور الديمقراطي تيم كاين يتحدث إلى السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس(أ.ب)

مع تحذير تقرير الاستخبارات الأميركية السنوي، من تصعيد طهران في مجال تخصيب اليورانيوم، في حال عدم رفع العقوبات الأميركية، دعا عدد من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي جو بايدن إلى العودة لخطة العمل المشترك حول البرنامج النووي الإيراني (الاتفاق النووي) لعام 2015.
واعتبر المشرعون الـ27 في رسالة كتبوها إلى بايدن أن انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق دفع بإيران إلى زيادة تخصيب اليورانيوم سعياً للحصول على سلاح نووي محذرين من الأخطار الناجمة عن ذلك.
وتقول الرسالة «إن الضرر الذي ألحقته بنا الأعوام الأربعة الماضية ترك بلادنا في مواجهة تحديات كبيرة حول العالم ومما لا شك فيه أن إحدى أوليات أمننا القومي تكمن في العودة إلى الاتفاق النووي لمواجهة الخطر الذي يشكله برنامج إيران النووي».
وحثّ المشرعون وعلى رأسهم السيناتور الديمقراطي تيم كاين الإدارة الأميركية إلى العودة للاتفاق النووي ودفع إيران بالالتزام بتعهداتها السابقة، مقابل رفع العقوبات الأميركية كما ينص الاتفاق.
واعتبر الموقعون على الرسالة أن الملفات الأخرى كبرنامج الصواريخ الباليستية وأنشطة إيران المزعزعة في المنطقة «يمكنها أن تنتظر إلى ما بعد العودة إلى الاتفاق»، فقالوا: «ندعو إدارتك إلى البناء على عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق للتطرق بعد ذلك إلى مناقشات بشأن استراتيجية دبلوماسية مع دول الخمسة زائد واحد إضافة إلى دول الخليج وإسرائيل لدرء الخطر الإيراني».
وتابعت الرسالة: «هذه المناقشات يجب أن تتضمن جهوداً للتطرق إلى قضايا أساسية كبرنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعمها لوكلائها، كما نشجعك على تمديد التواريخ الموجودة في الاتفاق إما من خلال اتفاق جديد أو عبر تمديد الاتفاق الحالي». وختم المدعون الرسالة بدعوة بايدن إلى التعهد بأنه سيسعى إلى الدفع نحو إطلاق سراح كل الأميركيين المحتجزين في طهران بأسرع وقت ممكن».



قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المواطنين من التظاهر للمطالبة بتغيير النظام، بعد أن دعا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى الانتفاض ضد القيادة الإيرانية.

وقال أحمد رضا رادان، في التلفزيون الرسمي: «أي شخص يخرج إلى الشوارع بناء على طلب العدو لن نعدّه بعد الآن محتجاً، بل سنراه عدواً ونتعامل معه على هذا الأساس». وأضاف قائد الشرطة: «جميع قواتنا على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد».

وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في وقت سابق إلى التمرد على حكومتهم، واصفاً الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها «حرب تاريخية من أجل الحرية»، وفق رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني.

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

وكتب نتنياهو: «هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لإسقاط نظام آية الله ونيل حريتكم»، مضيفاً: «طلبتم المساعدة وقد جاءتكم».

كما شجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين مراراً على اعتبار الهجمات الأميركية-الإسرائيلية فرصة للإطاحة بالقيادة في طهران.


نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
TT

نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)

أكد نجل الرئيس الإيراني، اليوم (الأربعاء)، أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي «بخير» رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته في الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال يوسف بزشكيان، وهو مستشار للحكومة، في منشور على قناته بـ«تلغرام»: «سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات. قالوا إنه، والحمد لله، بخير».

وبعد إعلان انتخاب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير (شباط)، بث التلفزيون الرسمي تقريراً عن أبرز محطات حياته، قائلا إنه «جريح حرب رمضان» الجارية.


الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
TT

الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)

تزداد الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ضراوة، فيما تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز في ظل التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في الممر النفطي الحيوي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إنه إذا ​تم زرع ألغام ‌لأي ‌سبب ​من ‌الأسباب في مضيق هرمز ولم ​تتم إزالتها على ‌الفور ‌فإن ​العواقب ‌العسكرية على ‌إيران ‌ستكون على مستوى لم يسبق له ​مثيل ​من ​قبل. وصدر موقفه وسط معلومات عن تحضير إيران لنشر ألغام في المضيق.

في غضون ذلك، دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الرئيس ترمب إلى «الانتباه لنفسه كي لا يتم استهدافه»، رداً على تهديده بضرب إيران «أقوى بعشرين مرة» إذا مست الملاحة النفطية في «هرمز». وقال لاريجاني إن المضيق قد يتحول إلى «مضيق اختناق للحالمين بالحرب».

وشدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن إيران لا تسعى إلى وقف النار، مؤكداً أن بلاده سترد فوراً من مبدأ «العين بالعين» إذا جرى استهداف بنيتها التحتية. كما قال «الحرس الثوري» إن أي سفينة حربية أميركية «لم تتجرأ» على الاقتراب من «هرمز» خلال الحرب، وأضاف أن أي تحرك أميركي «ستوقفه الصواريخ والطائرات المسيّرة».

بدوره، حذر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية على أسواق النفط ‌العالمية.

واستمرت الغارات الأميركية - الإسرائيلية على منشآت عسكرية وبنى تحتية في طهران، فيما ردت إيران بهجمات مستخدمة صواريخ ومسيّرات.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، إن القوات الأميركية استهدفت نحو 5000 هدف في إيران منذ بدء الحملة العسكرية، وأغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية إيرانية، مشيراً إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية تراجع بنحو 90 في المائة. وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن ضربات أمس قد تكون «الأكثر كثافة» منذ بدء الحرب.