الاتحاد الأوروبي يسرّع التحصين بلقاح «فايزر - بايونتيك» والدنمارك تتخلى عن «أسترازينيكا»

الاتحاد الأوروبي يسرّع التحصين بلقاح «فايزر - بايونتيك» والدنمارك تتخلى عن «أسترازينيكا»

الأربعاء - 2 شهر رمضان 1442 هـ - 14 أبريل 2021 مـ
سيدات يصلن إلى مركز للتلقيح في مدينة تورينو الإيطالية (أ.ف.ب)

ستحظى حملة التلقيح في أوروبا ضد فيروس كورونا بمساعدة من مختبرات «فايزر - بايونتيك» التي ستقدم جرعات أكثر من المتوقع في الربع الثاني من العام الحالي، وذلك وسط تعثر في حملات التلقيح جراء انتكاسات مرتبطة بلقاحَي «جونسون آند جونسون» و«أسترازينيكا».

وأصبحت الدنمارك، اليوم (الأربعاء)، أول دولة أوروبية تتخلى نهائياً عن لقاح «أسترازينيكا» الذي يخضع استخدامه لقيود في غالبية دول الاتحاد الأوروبي بسبب احتمال الإصابة بتجلط دموي.

في المقابل، قرّب تحالف «فايزر - بايونتيك» الأميركي الألماني موعد تسليم الاتحاد 50 مليون جرعة إلى الربع الثاني من العام الحالي، لتسلمها بدءاً من الشهر الحالي بدلاً من الربع الأخير. ويشكل ذلك نبأً ساراً لتعويض النقص الناجم عن تعليق لقاح «جونسون آند جونسون» بانتظار تحقيق تجريه السلطات الأميركية. وكان من المفترض أن توفر الشركة الأميركية 55 مليون جرعة للاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من العام الحالي.

وتدرس وكالة الأدوية الأوروبية راهناً حالات التجلط الدموي الناجمة عن هذا اللقاح الأحادي الجرعة، ومن المتوقع أن تصدر رأيها الأسبوع المقبل بشأنه.

وجددت فرنسا التي ستخصص لقاح «جونسون آند جونسون» لمن هم فوق سن الخامسة والخمسين على غرار «أسترازينيكا»، «ثقتها» باللقاح الأخير الذي ينتجه المختبر الإنجليزي - السويدي. ويستخدم اللقاحان التقنية نفسها، وهي الفيروس الغداني.

ومن أجل ترميم الثقة بلقاح «أسترازينيكا» قررت الحكومة القبرصية استخدامه لتلقيح كل الوزراء.

ودعا الرئيس الروسي الذي حصل على ثاني جرعة لقاح من دون أن يحدد نوعه، الجميع إلى «أن يحذوا حذوه».

ويبقى التلقيح السلاح الأول لمكافحة وباء «كوفيد - 19» الذي أسفر عن أكثر من مليونين و961 ألفاً و387 وفاة في العالم وفقاً لتعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام السلطات الصحية.

وتزداد أهمية تعميم التلقيح مع انتشار متحورات أشد عدوى. وفي سبيل لجم المتحور البرازيلي، علقت فرنسا الرحلات إلى البرازيل حتى 19 أبريل (نيسان).

وباشر الاتحاد الأوروبي مفاوضات رسمية مع تحالف «بايونتيك - فايزر» ليزوده 1.8 مليار جرعة من الجيل الثاني من اللقاح.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين: «قد نحتاج في وقت ما إلى جرعات معززة أو تطوير لقاحات تتكيف مع المتحورات الجديدة»، مشيرة إلى أن تقنية «الرنا المرسال» أثبتت فاعليتها.

ويستخدم تحالف «بايونتيك - فايزر» والمختبر الأميركي «موديرنا» هذه التقنية التي تعتبر أسرع مع سهولة تكييف أكبر، وتبدو راهناً أكثر فاعلية لمواجهة المتحورين «الجنوب أفريقي» و«البرازيلي» خلافاً لـ«أسترازينيكا».

وأعلنت إيران من جهتها تعليق الرحلات الجوية مع فرنسا في حين أعادتها مع المملكة المتحدة، حيث سمح تقدم حملة التلقيح بتخفيف قيود الإغلاق تدريجياً.

وتعتبر حملة التلقيح في الاتحاد الأوروبي، حيث أعطيت أكثر من 100 مليون جرعة، من الأكثر تقدماً في العالم، لكنها متخلفة جداً عن المستوى المسجل في إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.

في إسرائيل، حيث حصل 61.6 في المائة من السكان على جرعة واحدة على الأقل أعلنت عودة طلائع السياح اعتباراً من 23 مايو (أيار).

وأعلنت الدنمارك أنها ستخفف تدريجاً القيود المرتبطة بالرحلات إلى الخارج مع السماح بحرية نقل المسافرين الأوروبيين من دون الحاجة إلى حجر صحي اعتباراً من نهاية يونيو (حزيران).

وأعلنت بلجيكا، حيث كان عبور الحدود لدوافع سياحية وأي سبب غير أساسي آخر ممنوعاً منذ يناير (كانون الثاني) بسبب الجائحة، رفع منع السفر داخل الاتحاد الأوروبي اعتباراً من مساء (الأحد). أما بالنسبة للسفر خارج الاتحاد الأوروبي فتبقى القواعد الأوروبية مطبقة.

وستعيد المقاهي والمطاعم في بلجيكا فتح أبوابها على أن تستقبل الزبائن على الأرصفة اعتباراً من الثامن من مايو، في حين تستعد سويسرا وبضغط من القطاعات الاقتصادية الأكثر تضرراً، لتخفيف إجراءات مكافحة «كوفيد - 19» اعتباراً من 19 أبريل.


أوروبا اخبار اوروبا الصحة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة