مع غياب ميغان عن جنازة الأمير فيليب... ما مخاطر السفر على الحوامل؟

مع غياب ميغان عن جنازة الأمير فيليب... ما مخاطر السفر على الحوامل؟

الثلاثاء - 1 شهر رمضان 1442 هـ - 13 أبريل 2021 مـ
ميغان ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري خلال حملها بابنها الأول (أرشيفية - رويترز)

سافر الأمير هاري بمفرده إلى المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع لحضور جنازة جده الأمير فيليب، الذي توفي عن عمر يناهز 99 عاماً.
وستبقى زوجته، ميغان ماركل، التي تنتظر طفلهما الثاني، في ولاية كاليفورنيا الأميركية حيث يعيشان، بسبب حملها ونصيحة طبيبها لها بعدم المخاطرة والسفر، وفقاً لموقع «غود مورنينغ أميركا» أو «صباح الخير يا أميركا».
وسيقابل هاري عائلته شخصياً لأول مرة منذ تنحيه وميغان عن مناصبهما الملكية العام الماضي.
وفي حين أن قرار ميغان بعدم السفر إلى المملكة المتحدة لحضور جنازة لأمير فيليب أثار المزيد من التكهنات حول الانقسام بين دوق ودوقة ساسكس والعائلة المالكة، يقول خبراء ملكيون، إن هذه الخطوة لا ينبغي أن يُنظر إليها بسلبية.
وقال أوميد سكوبي، المساهم الملكي في «إيه بي سي نيوز»، يوم الاثنين في برنامج «صباح الخير يا أميركا»: «إذا كان هناك شيء واحد ظل ثابتاً طوال كل الاضطرابات التي حدثت العام الماضي، فهو علاقة هاري وميغان الوثيقة بالملكة إليزابيث والأمير فيليب... على الرغم من أن ميغان ليست هناك، فهي بالطبع تدعم هاري».
ومن المتوقع أن تلد ميغان هذا الصيف، على الرغم من عدم الإعلان عن موعد ولادتها المحدد. وكشفت الدوقة عن حملهما في يوم عيد الحب، وأكدت وزوجها الشهر الماضي أنهما يتوقعان فتاة.
وتُنصح النساء الحوامل عموماً بعدم السفر جواً بعد 36 أسبوعاً من الحمل، وحتى قبل ذلك بالنسبة للنساء اللواتي لديهن حالات حمل عالية الخطورة، وفقاً للدكتورة جيسيكا شيبرد، طبيبة أمراض النساء والتوليد ومقرها شيكاغو.
وتنصح النساء الحوامل اللواتي يردن السفر في أي مرحلة خلال الحمل بالتأكد من أن لديهن خطط طوارئ في حال تعرضهن لمضاعفات أثناء تواجدهن بعيداً عن فريقهن الطبي الأساسي.
وقالت شيبرد لـ«صباح الخير يا أميركا»: «وإذا كنت ذاهبة إلى قارة أخرى قد تصابين فيها بأمراض، فعليك بالتفكير مسبقاً أنك قد تحتاجين إلى المزيد من التطعيمات قبل الذهاب».
ولو قررت ميغان السفر لحضور جنازة الأمير فيليب، لكانت ستواجه رحلة طيران مدتها 10 ساعات تقريباً من لوس أنجليس إلى لندن. تعتبر هذه الرحلة طويلة ومرهقة للحامل في ظل الظروف العادية، ولكن بشكل خاص وسط جائحة فيروس كورونا، بحسب شيبرد.
وبالإضافة إلى المخاطر التي يشكلها الوباء خلال الرحلات الطويلة حالياً، يتعين على النساء الحوامل، وخاصة المصابات بأمراض أخرى، توخي الحذر في أثناء السفر لمسافات الطويلة، وذلك بشأن خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، أو عند تشكل جلطة دموية في وريد عميق، وفقاً للطبيبة.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منه، فإن النساء الحوامل أكثر عرضة لجلطة دموية بخمس مرات مقارنة بغيرهن من النساء.
وتنصح مراكز السيطرة على الأمراض الحوامل بعدم السفر لمسافة تزيد على أربع ساعات واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على حركة أرجلهن، بما في ذلك القيام بتمارين محددة والوقوف والمشي إن أمكن.
وقالت شيبرد، إن النساء الحوامل يمكنهن أيضاً ارتداء جوارب ضاغطة للمساعدة في تحسين تدفق الدم وتقليل الألم والتورم خلال فترات عدم النشاط الطويلة، مثل الجلوس على متن طائرة.
ومع اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان السفر أمرا شخصيا للغاية أم لا، أكدت شيبرد على أنه يجب على النساء الحوامل إجراء محادثات مع أطبائهن وطرح العديد من الأسئلة بهدف الشعور بالثقة في قرارهن.
وقالت «يختلف كل فرد عن الآخر وتلك مناقشات يجب إجراؤها حتى يشعر كل من مقدم الخدمة والمريض بالأمان فيما يرتبط بالقرارات التي يتم اتخاذها».


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا فيروس كورونا الجديد الحمل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة