اعتقال موظفة أميركية رفضت إعادة مبلغ مالي كبير حوّل لحسابها بالخطأ

اعتقال موظفة أميركية رفضت إعادة مبلغ مالي كبير حوّل لحسابها بالخطأ
TT

اعتقال موظفة أميركية رفضت إعادة مبلغ مالي كبير حوّل لحسابها بالخطأ

اعتقال موظفة أميركية رفضت إعادة مبلغ مالي كبير حوّل لحسابها بالخطأ

نشرت صحيفة "ديلي هيرالد" أن موظفة أميركية تعمل في مكتب إنفاذ القانون بولاية لويزيانا الأميركية تم إلقاء القبض عليها بعد رفضها إعادة مبلغ ضخم من المال كان قد تم تحويله لحسابها عن طريق الخطأ.
ويتعلق الأمر برفض الموظفة إعادة مبلغ 1.2 مليون دولار تم إيداعه بحسابها الشخصي بالخطأ.
وحسب الصحيفة، فقد تلقت الموظفة وتدعى "كلين سبادوني" المبلغ عبر حسابها البنكي، حيث حولته لها شركة "تشارلز شواب"، وهي إحدى شركات الخدمة المالية الكبرى في الولاية.
وكانت الشركة تريد إيداع مبلغ 82 دولارا فقط إلى الموظفة صاحبة الـ33 عامًا، لكن خطأ في الكتابة حول المبلغ الضخم إليها.
وحاولت الشركة التواصل مع الموظفة من أجل استعادة المبلغ، لكنها تهربت أكثر من مرة، قبل أن تقوم بتحويل الأموال إلى حساب آخر، بالإضافة إلى شراء منزل وسيارة بقيمة تتراوح ما بين 48 و 70 ألف دولار.
وما كان من الشركة إلا ان قامت بتحريك دعوى قضائية ضد الموظفة بعد رفضها إعادة الأموال، موضحة أن شروط الخدمة الخاصة بها تتطلب من العملاء إعادة أي أموال يتم تحويلها لهم دون قصد، ولم تكترث الموظفة لتلك القوانين، حيث أخلت الحساب الذي تم تحويل الأموال إليه بالخطأ من أي مبالغ مالية.
وألقت الشرطة القبض على سبادوني، لتتمكن من إعادة نحو 75% من الأموال، ووجهت إليها تهمة سرقة أكثر من 25000 دولار والاحتيال المصرفي.



تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام
TT

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

أشار تقرير صادر عن مجلس اللوردات إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية تخذل المشاهدين من الأسر ذات الدخل المنخفض، الذين يشعرون بأنهم «يخضعون للسخرية» في تغطيتها (الإخبارية)، لذا فقد يتحولون إلى وسائل إعلام بديلة، مثل قناة «جي بي نيوز».

بيئة إعلامية مليئة بالأخبار الزائفة

ويخشى أعضاء مجلس اللوردات أيضاً من نشوء بيئة إعلامية «من مستويين»، مقسمة بين «عشاق الأخبار»، الذين يشتركون في منافذ إخبارية عالية الجودة ورائدة، و«نسبة زائدة» من متجنبي الأخبار، الذين يرون القليل جداً من الأخبار المنتجة بشكل احترافي، ولذا فإنهم أكثر عُرضة للأخبار الزائفة، ونظريات المؤامرة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«صحارٍ إخبارية»

وحذّر تحقيق في «مستقبل الأخبار» الذي أجرته لجنة الاتصالات والشؤون الرقمية، الذي نُشر أمس، من مستقبل «قاتم»، حيث يؤدي تراجع الصحف المحلية والإقليمية إلى خلق «صحارٍ إخبارية».

وتحمل التحذيرات بشأن مستقبل هيئة الإذاعة البريطانية أهمية خاصة، حيث تضم اللجنة اللورد هول، المدير العام السابق للهيئة.

تهميش المجموعات الدنيا من السكان

وأشار التقرير إلى أن «المجموعات الاجتماعية والاقتصادية الدنيا تشعر بأنها (مُنتقدة أو مُعرضة للسخرية) بدلاً من أن تعكسها هيئة الإذاعة البريطانية بشكل أصيل». ونصّ على أن «الوسائل الإعلامية الوافدة الجديدة مثل (جي بي نيوز) تقدم بديلاً وخياراً في ميدان الخدمة العامة»، وهذا ما يجب أن يدفع وسائل الإعلام الأخرى للتفكير في كيفية اجتذاب تلك المجموعات إليها.

وتابع نشرات أخبار هيئة الإذاعة البريطانية 9.6 مليون مشاهد الشهر الماضي (من أصل 19 مليوناً لكل قنواتها) مقابل 3.5 مليون مشاهد لنشرات أخبار «جي بي نيوز».

وقالت اللجنة إن «قدرة هيئة الإذاعة البريطانية على الحفاظ على مستويات عالية من مشاركة الجمهور والثقة والرضا أمر مهم».