صناديق الأسهم تستقطب نصف تريليون دولار في 5 أشهر

صناديق الأسهم تستقطب نصف تريليون دولار في 5 أشهر

متجاوزة تدفقات 12 عاماً
الأحد - 28 شعبان 1442 هـ - 11 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15475]

استقطبت صناديق الأسهم أكثر من نصف تريليون دولار في الأشهر الخمسة الأخيرة، متجاوزة التدفقات المسجلة على مدى الاثني عشر عاما السابقة، بحسب بيانات من بنك أوف أميركا.
لكن تلك التدفقات تثير المخاوف من تراجع عن ذرى قياسية، في ضوء تقييمات هي الأعلى منذ فقاعة شركات الإنترنت في أواخر التسعينيات، إذ بلغ المؤشر ستاندرد أند بورز 500 مستويات تقترب من 22 مثل الأرباح المتوقعة.
وقال إيمانويل كاو، مدير إستراتيجية الأسهم الأوروبية في باركليز: «ما زلنا متفائلين، لكن نرى أن فرص الارتفاع باتت أقل».
كان دويتشه بنك قال هذا الأسبوع إنه يتوقع تراجعا بين ستة وعشرة بالمائة على مدار الأشهر الثلاثة القادمة مع بلوغ النمو الاقتصادي مداه.
استقبلت صناديق الأسهم تدفقات قياسية بلغت 576 مليار دولار منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، وهو ما يفوق إجمالي الاثني عشر عاما السابقة البالغ 452 مليار دولار، وذلك بفضل سياسات التيسير النقدي وتحفيز مالي غير مسبوق.
في غضون ذلك، توقع بنك الاستثمار «بانك تراست» تراجع سندات الخزانة الدولارية للأرجنتين مجددا خلال الشهور المقبلة إذا اضطرت الحكومة إلى زيادة الإنفاق الاجتماعي بسبب عودة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد للارتفاع.
وبحسب التقرير الذي أعده راميرو بلازكويز المحلل الاقتصادي في البنك فإن السندات الدولارية الأرجنتينية قد تخسر ما بين 10 و15 في المائة من قيمتها خلال الشهور المقبلة.
وبحسب وكالة بلومبرغ يوم الجمعة فإن الأرجنتين قد تصبح ثاني أشد دول أميركا اللاتينية تضررا من جائحة كورونا بعد البرازيل إذا لم تتمكن الحكومة من تسريع وتيرة توزيع اللقاحات المضادة للفيروس.
في الوقت نفسه قد تنحسر الضغوط الاجتماعية الرافضة لفرض إجراءات إغلاق جديدة إذا استمرت أعداد الإصابات في التزايد. في الأثناء قال جيه.بي مورغان، إنه قلص انكشافه على السندات المحلية الروسية وعلى الروبل الروسي إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا في الفترة الأخيرة.
أوضح البنك أنه قرر خفض مراكزه رغم تراجع قيمة الأصول المحلية نتيجة لعمليات البيع التي أعقبت التوترات.
وتوقع البنك تلاشي المخاطر على مدار العام، مستبعدا أن تتخذ الإدارة الأميركية إجراءات قد توقع الضرر بالاقتصاد الروسي. تنشر روسيا حاليا قوات على حدود أوكرانيا الشرقية أكثر من أي وقت مضى منذ 2014، عندما ضمت شبه جزيرة القرم ودعمت استيلاء انفصاليين على أراض داخل أوكرانيا. وقال البيت الأبيض يوم الخميس إن «التعديات الروسية» المتصاعدة تبعث على القلق.


العالم الإقتصاد العالمي أسهم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة