انطلاق حملة التلقيح ضد «كورونا» في ليبيا

انطلاق حملة التلقيح ضد «كورونا» في ليبيا

السبت - 27 شعبان 1442 هـ - 10 أبريل 2021 مـ
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة يتلقى جرعة من لقاح «كورونا» (أ.ف.ب)

أطلقت ليبيا، اليوم (السبت)، حملة تلقيح ضد كوفيد-19 دشّنها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة في وقت يتزايد أعداد الإصابات بالفيروس في البلد الذي أضعفته النزاعات، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء إعلان بدء الحملة على لسان مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار الذي قال إنه جرى إطلاق حملة في مقر المركز بضاحية سوق الجمعة في طرابلس، وهي تستهدف في المقام الأول «كبار السن ثم أصحاب الأمراض المزمنة».

والدبيبة هو من تلقى أول جرعة لقاح، وتلاه وزير الصحة علي الزناتي، وصرّح الدبيبة للصحافة بأن «كل الليبيين سيتلقّون لقاح فيروس (كورونا)، أطلب من كل الليبيين التسجيل في منظومة التطعيم الإلكترونية».

وكان رئيس الوزراء الجديد قد تعهد بعيد نيله ثقة البرلمان في 10 مارس (آذار) بجعل توفير اللقاحات لليبيين إحدى أولويات حكومته.

وأكد الدبيبة أن «تأخر توفير لقاح كورونا في ليبيا يعود إلى عوامل سياسية وليست مالية»، في إشارة إلى الحكومة السابقة.

وتسجل ليبيا حاليا نحو ألف إصابة بـ«كورونا» يوميا، في زيادة ملحوظة مقارنة بالأشهر الماضية، مع ضعف إمكانات إجراء فحوص «بي سي آر».

وأعلنت آخر حصيلة رسمية تسجيل إجمالي 166 ألفا و888 إصابة بكوفيد، بينها 2807 وفيات، في البلد الذي يعد قرابة سبعة ملايين نسمة وتعاني بناه التحتية الصحيّة من هشاشة جراء نزاعات العقد الأخير.

وتلقت ليبيا شحنتين تحوي كل منهما 100 ألف جرعة لقاح سبوتنيك-في، إضافة إلى 57600 جرعة لقاح أسترازينيكا عبر آلية كوفاكس.

وتسلمت طرابلس من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الجمعة أربع غرف تبريد، سيجري تركيزها في العاصمة ومدن بنغازي وسبها ومصراتة لحفظ اللقاحات الموجهة إلى 426 مركز تطعيم.

وتسعى ليبيا لإنهاء عقد من النزاعات منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، شهد تشكل سلطتين متنافستين في غرب البلاد وشرقها.

ومهمة السلطة التنفيذية الجديدة المكونة من حكومة ومجلس رئاسي هي توحيد مؤسسات البلاد والتجهيز لانتخابات عامة في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


ليبيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة