شراكات استثمارية منتظرة تدعم الاقتصاد الخليجي ـ الكوري

المشاري لـ«الشرق الأوسط»: المباحثات تتركز على استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة والصحة

اتحاد الغرف الخليجي يبدأ منتدى مع كوريا يبحث استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة (الشرق الأوسط)
اتحاد الغرف الخليجي يبدأ منتدى مع كوريا يبحث استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة (الشرق الأوسط)
TT

شراكات استثمارية منتظرة تدعم الاقتصاد الخليجي ـ الكوري

اتحاد الغرف الخليجي يبدأ منتدى مع كوريا يبحث استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة (الشرق الأوسط)
اتحاد الغرف الخليجي يبدأ منتدى مع كوريا يبحث استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة (الشرق الأوسط)

يسلط قطاع الأعمال الخليجي - الكوري الضوء على 3 ملفات استثمارية رئيسية في طاولة المنتدى الذي سيعقد اليوم بالتعاون مع الأمانة العامة للاتحاد ومنظمة التجارة الدولية الكورية؛ للتركيز على استثمارات التنقل الذكي والطاقة المتجددة والأحياء والرعاية الصحية.
وأكد الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، الدكتور سعود المشاري، لـ«الشرق الأوسط»، أن المنتدى يعقد بالتزامن مع تعافي اقتصادات دول العالم من تداعيات «كورونا»، كاشفاً عن طرح فرص استثمارية تخدم الجانبين، وسيتناول ملفات فرضتها الجائحة والمتمثلة في التنقل الذكي والطاقة المتجددة والأحياء والرعاية الصحية، مبيناً أن كوريا الجنوبية لديها خبرة وتجارب رائدة في هذه المجالات تتطلع دول الخليج للاستفادة منها، وبالتالي هناك فرصة للمستثمرين ورجال الأعمال لعقد شراكات استثمارية واعدة تدعم الاقتصاد الخليجي والكوري، وكذلك الاقتصاد العالمي.
وبيّن الدكتور المشاري، أن كوريا الجنوبية تعدّ من أكبر الشركاء التجاريين الدوليين مع دول مجلس التعاون الخليجي؛ الأمر الذي يحفز على أهمية تعزيز الشراكة التجارية بين الجانبين خلال السنوات المقبلة.
وقال الأمين العام، إنه بحسب بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فقد بلغت حركة التجارة الخارجية السلعية لدول مجلس التعاون لعام 2019 (لا تشمل التجارة البينية) 1.067 مليار دولار، مقارنة بـ1.100 مليار دولار في 2018 بانخفاض 3 في المائة.
وأفصح المشاري، عن بلوغ الصادرات الخليجية نحو 58 مليار دولار، معظمها من النفط والغاز، في حين تبلغ الواردات الخليجية من كوريا نحو 9 مليارات دولار، وتشمل السلع الاستهلاكية المعمرة، ومنها السيارات والأجهزة الإلكترونية، وآلات ومعدات الإنشاءات، وكذلك مواد البناء القائمة على الحديد والصلب.
وأبان، أن الاستثمار الأجنبي المباشر للشركات الكورية الجنوبية في دول مجلس التعاون الخليجي بين 2000 و2019 وصل نحو 8.1 مليار دولار، في حين بلغ الاستثمار الخليجي في كوريا 1.8 مليار دولار في الفترة ذاتها، وهي نسبة أقل من واحد في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر الداخل إلى كوريا.
ولفت، إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول الخليج وكوريا الجنوبية مرت بمراحل عديدة من التطور والازدهار، وبالتالي فإن تنظيم لقاءات مشتركة للقطاع الخاص في الجانبين يمثل ركيزة مهمة لتعزيز هذه العلاقات التجارية، لذا يعقد اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع منظمة التجارة الدولية الكورية KTA)) عبر تقنية الاتصال المرئي «ZOOM»، منتدى الأعمال.
وأضاف، الدكتور المشاري، أن كوريا الجنوبية من بين أكبر المستوردين لخام النفط الخليجي، ولديها استثمارات متعددة في دول المنطقة، وتمثل قاعدة صلبة لتقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين بعد أن حققت نمواً كبيراً في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، موضحاً أن المنتدى سيفتح آفاقاً جديدة لتعزيز فرص التعاون بالتالي زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين.
ووفقاً لإحصائيات المركز، فإن الصين احتلت المرتبة الأولى من بين أهم الشركاء التجاريين لدول المجلس التعاون من حيث إجمالي الصادرات السلعية، حيث شكّلت ما نسبته 17.4 في المائة خلال 2019، تليها اليابان 12.9 في المائة، ثم الهند 12.1 في المائة، وكوريا الجنوبية 9.2 في المائة، ونما إجمالي حجم التجارة بين دول الخليج وكوريا على مدار العقدين الماضيين ليبلغ 110 مليارات دولار سنوياً في النصف الأول من العقد الماضي، بينما انخفض إلى 67 مليار دولار في 2019 بسبب انخفاض أسعار النفط.



رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.