هزيمة أتلتيكو تعيد الريال وبرشلونة لصراع اللقب الإسباني... وفالنسيا يجبر على اللعب بعد الانسحاب

هزيمة أتلتيكو تعيد الريال وبرشلونة لصراع اللقب الإسباني... وفالنسيا يجبر على اللعب بعد الانسحاب

الثلاثاء - 23 شعبان 1442 هـ - 06 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15470]

أشعل إشبيلية صراع المنافسة على اللقب الإسباني بعدما ألحق بضيفه أتلتيكو مدريد المتصدر الهزيمة 1-صفر في المرحلة التاسعة والعشرين للبطولة، التي شهدت حادثا عنصريا مؤسفا بتعرض أحد لاعبي فريق فالنسيا لإهانات خلال المباراة ضد مضيفهم قادش ليتركوا الملعب قبل أن يجبروا على العودة ليخسروا 1-2.
على ملعبه قدم إشبيلية خدمة كبيرة لريال مدريد وبرشلونة لانتصاره على أتلتيكو مدريد بهدف نظيف، لكن بإمكان فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مواصلة حلمه باللقب الأول منذ 2014 لا سيما أن الفرصة قائمة أمامه في المرحلة المقبلة للابتعاد مجددا عن أحد منافسيه أو الاثنين معاً في حال تعادلهما السبت في الـ«كلاسيكو» المنتظر بين الغريمين.
واستحق إشبيلية فوزه الأول في الدوري على أتلتيكو منذ 23 أكتوبر 2016 (1-صفر) وتعزيز مركزه الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل بـ58 نقطة، إذ كان الفريق الأندلسي الأفضل منذ صافرة البداية وحصل على فرصة مثالية لافتتاح التسجيل في الدقيقة الثامنة حين احتسبت له ركلة جزاء لصالح الكرواتي إيفان راكيتيش بعد خطأ في المنطقة المحرمة من ساؤول نيغيز، لكن الحارس السلوفيني يان أوبلاك أنقذ نادي العاصمة وتألق في وجه الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس. وسدد فريق المدرب خولن لوبيتيغي 12 مرة على مرمى أتلتيكو في الدقائق الـ45 الأولى، وفي نهاية المطاف، أثمر ضغط إشبيلية عن هدف سجله الأرجنتيني ماركوس أكونيا برأسيه رائعة اثر عرضية من المخضرم خيسوس نافاس (في الدقيقة 70).
وفي الأندلس، ترك لاعبو فالنسيا أرضية الملعب بعد قرابة نصف ساعة على انطلاق المباراة ضد مضيفهم قادش بسبب إهانات عنصرية بحق مدافعه الفرنسي مختار دياكابي، قبل أن يعود الفريق مجبرا لتكملة المباراة ليخسر 1-2 في الوقت القاتل.
وقال خوسيه جايا مدافع فالنسيا إن المنظمين طالبوا فريقه باستئناف المباراة وإلا فستخصم منهم النقاط الثلاث إضافة إلى عقوبات أخرى منتظرة. وخرج لاعبو فالنسيا من الملعب في الدقيقة 29 بعد أن انفعل دياكابي غاضبا عقب مشادة مع الإسباني خوان كالا مدافع قادش. وقال الحكم ديفيد ميدي خيمنيز في تقريره إن دياكابي أخبره بأن كالا استخدم عبارة عنصرية ضده، رغم أن ألفارو سيربيرا مدرب قادش قال إن لاعبه أكد له أنه لم يوجه أي إساءة للاعب الفرنسي. وهذه هي المرة الأولى التي تتوقف فيها مباراة بالدوري الإسباني بسبب اتهام بالعنصرية.
وعاد اللاعبون للملعب في وقت لاحق ولكن بدون دياكابي، الذي قال إنه ليس في حالة ذهنية مناسبة لمواصلة اللعب. وكانت النتيجة حينها التعادل 1-1، لكن قبل النهاية بدقيقتين سجل ماركوس ماورو الذي شارك بديلا لكالا هدف الفوز لقادش.
وقال جايا عقب اللقاء: «دياكابي قال لنا إنه تعرض لإهانة عنصرية، وأنا سمعت ذلك أيضا، لذا غادرنا جميعا الملعب، وفي غرفة الملابس أبلغونا بأننا يجب أن نكمل اللقاء، وإذا لم نفعل ذلك ستخصم منا النقاط الثلاث وربما المزيد». وأضاف: «طلب منا دياكابي اللعب، ولم نكن لنستكمل إذا لم يطلب ذلك، وقال إنه ليس في حالة مناسبة للاستمرار في اللعب. كان مدمرا». وأوضح: «كانت إهانة قبيحة جدا لن أكررها، ولم نتمكن من الحديث مع كالا لأنه كان آخر لاعب غادر الملعب، وأنا متأكد أنه قال شيئا. كانت مباراة غريبة جدا».
وقال سيربيرا مدرب قادش إنه أخرج كالا بين الشوطين لأنه حصل على إنذار بالفعل ولم يخاطر به حتى لا يتعرض للطرد، مؤكدا أنه يصدق أن لاعبه لم يتلفظ بشيء عنصري.
وأصدر فالنسيا بيانا قال فيه: «دياكابي أصبح ضحية جديدة للعنصرية في كرة القدم، لقد كان هدفا لإساءة عنصرية لا تغتفر». وأضاف: «الحكم حذرنا من عواقب عدم العودة للملعب، إنه يوم حزين لرياضتنا. لم نخسر مباراة فحسب، بل فقدنا احترام وروح كرة القدم».


اسبانيا الكرة الاسبانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة