تحذيرات من ارتفاع حالات إفلاس الشركات الألمانية

تحذيرات من ارتفاع حالات إفلاس الشركات الألمانية

الأحد - 21 شعبان 1442 هـ - 04 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15468]
ما زالت تداعيات {كورونا} تلقي بظلالها على الشركات في ألمانيا (أ.ف.ب)

حذر الرئيس التنفيذي لرابطة شركات صناعة المعادن في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، فولكس شميت، من ارتفاع قوي في أعداد حالات إفلاس الشركات بسبب أزمة كورونا.
وفي تصريحات لصحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونج» الألمانية الصادرة السبت، قال شميت إن «تجاهل الحكومة الواضح عبر نظرتها الضيقة للخطر المتنامي لإفلاس العديد من الشركات، يسبب لي قلقا كبيرا».
وأضاف شميت أن تعليق البند الملزم بتقديم طلب إفلاس للشركات في حال عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها «أخفي المشكلة فقط لكن في الواقع هناك قنبلة موقوتة تدق وخطر انفجارها يزداد يوما بعد يوم».
وأعرب شميت عن عدم رضاه المبدئي عن سياسة الحكومة الاتحادية بشأن كورونا ولم يبد تفهما لتهديد الشركات بفرض اختبار إلزامي للكشف عن كورونا بالنسبة الشركات وقال: «الأمر الجدير بالملاحظة هو كيفية تجاهل المستشارة (أنجيلا ميركل) للتدابير الشاملة التي تتخذها الشركات بنفسها وبتكلفة باهظة، وأعتقد أن التحالف المسيحي عليه أن يلتفت بشدة إلى أن الإسفين بين الحكومة الاتحادية والاقتصاد لن يكون أكبر مما هو عليه بالفعل من خلال مطالب مثل تلك المتعلقة بالاختبار الإجباري».
في غضون ذلك، اعتبر الخبير الاقتصادي الألماني أولف شنايدر أن هناك فرصا لتوسيع العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، رغم التوترات السياسية الشديدة. وقال رئيس مبادرة «لشبونة - فلاديفوستوك» الاقتصادية في موسكو، وفق وكالة الأنباء الألمانية: «لأننا سياسيا في طريق مسدود، فمن المهم مواصلة بناء الجسر على المستوى الاقتصادي». وتهدف المبادرة، التي تأسست في عام 2015 ويشارك فيها ممثلون من ألمانيا والنمسا وإيطاليا وروسيا، إلى تأسيس منطقة اقتصادية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وقال شنايدر إن هناك «بعيدا عن التأثير السياسي» عدة أحداث مشتركة هذا العام يمكن العمل خلالها على توحيد المعايير القانونية ومواءمتها، موضحا أنه في القطاع الجمركي على سبيل المثال يمكن تقليل البيروقراطية وتوحيد وثائق التوريد لتخفيف الأعباء عن الشركات الصغيرة والمتوسطة في المستقبل.
تجدر الإشارة إلى أن الهدف طويل المدى للمبادرة هو إنشاء اتفاقية تجارة حرة ومنطقة اقتصادية دون تأشيرة لـ650 مليون شخص بين لشبونة (البرتغال) وفلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا المطلة على ساحل المحيط الهادي. كما أشار رئيس مجموعة «شنايدر» الألمانية في موسكو إلى الاعتراف المتبادل بالدراسات السريرية في سوق الأدوية كمثال على التعاون. وقال رجل الأعمال النشط في روسيا منذ حوالي 20 عاما: «سيكون الأمر بالتأكيد أكثر صعوبة مع عملية الموافقة على الأدوية والمنتجات الصيدلانية نفسها. لكن الخبراء يعتقدون أن ذلك ممكن».
وتضم مبادرة لشبونة وفلاديفوستوك أكثر من 100 عضو من 12 دولة، بما في ذلك غرفة التجارة الألمانية - الروسية في موسكو.


المانيا إقتصاد ألمانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة