بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد «حزب الله» في فيديو مسرب

البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي (أرشيفية-إ.ب.أ)
البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد «حزب الله» في فيديو مسرب

البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي (أرشيفية-إ.ب.أ)
البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي (أرشيفية-إ.ب.أ)

قال بطريرك الموارنة في لبنان، اليوم (الخميس)، إن من يجرون البلاد إلى صراعات إقليمية لا يتصرفون لمصلحتها، وذلك في تصريحات مباشرة غير معتادة تشير إلى «حزب الله» فيما يبدو، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.
وذكر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في فيديو تداولته وسائل الإعلام، اليوم: «أنا بدي قلن أنت ليه ضد الحياد... بدك تجبرني روح عالحرب يعني؟ بدك نكون بحالة حرب أنت تقررها؟ طيب أنت عم تاخد رأيي تتعمل حرب؟ عم تاخد موافقتي تتفوت ع سوريا؟ عالعراق؟ عاليمن؟ أنت مش عم تعمل لمصلحة شعبك».
ودعا الراعي إلى بقاء لبنان على الحياد، في إشارة إلى دور «حزب الله» في القتال في سوريا لدعم دمشق وتحالفه مع إيران في الصراعات الإقليمية.



في خضم المعارك ضد «الفصائل»... الأسد يصدر مرسوماً بإضافة 50 % إلى رواتب العسكريين

صورة للرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق (أ.ف.ب)
صورة للرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق (أ.ف.ب)
TT

في خضم المعارك ضد «الفصائل»... الأسد يصدر مرسوماً بإضافة 50 % إلى رواتب العسكريين

صورة للرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق (أ.ف.ب)
صورة للرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق (أ.ف.ب)

أوعز الرئيس السوري بشار الأسد، (الأربعاء)، في مرسوم رئاسي، بإضافة نسبة 50 في المائة إلى رواتب العسكريين، في خطوة تأتي في خضم تصدي قواته لهجمات غير مسبوقة تشنها فصائل مسلحة في شمال محافظة حماة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، نشرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» نص المرسوم الذي يفيد بـ«إضافة نسبة 50 في المائة إلى الرواتب المقطوعة النافذة بتاريخ صدور هذا المرسوم... للعسكريين»، ولا تشمل الزيادة مَن هم في الخدمة الإلزامية أو المتقاعدين.

وجاء ذلك في وقت يخوض فيه الجيش السوري مواجهات شرسة ضد الفصائل المسلحة، تقودها «هيئة تحرير الشام»، جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها بـ«تنظيم القاعدة»، في ريف حماة الشمالي، لصد محاولات تقدمها إلى مدينة حماة. وكانت الفصائل المسلحة تمكنت من السيطرة على غالبية أحياء مدينة حلب، التي باتت بكاملها خارج سيطرة الجيش السوري للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع في عام 2011. واستنزفت الحرب عديد وعتاد الجيش السوري الذي خسر في سنوات النزاع الأولى، وفق خبراء، نصف عديده الذي كان مقدراً بـ300 ألف، جراء مقتلهم في المعارك أو فرارهم. ويضمّ الجيش السوري إجمالاً ثلاث مجموعات رئيسة، وهم: المتطوعون في السلك العسكري، وهم المستفيدون من مرسوم الأسد، والملتحقون بالخدمة العسكرية الإلزامية، والمكلفون بالخدمة الاحتياطية. وكان الجيش السوري أعلن في يوليو (تموز) أنه يعتزم تسريح عشرات الآلاف من الخدمة الاحتياطية حتى نهاية العام الحالي، ومثلهم العام المقبل. وجاء التصعيد العسكري غير المسبوق وهو الأعنف منذ سنوات، بعد أكثر من 13 عاماً على بدء نزاع مدمر استنزف مقدرات الاقتصاد، وانهارت معه العملة المحلية، وبات أكثر من ربع السوريين يعيشون في فقر مدقع، وفق البنك الدولي. ولطالما شكّل الالتحاق بالخدمتين الإلزامية والاحتياطية هاجساً رئيساً لدى الشباب السوريين الذين يرفضون حمل السلاح، خصوصاً بعد اندلاع النزاع الذي أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وأسفر عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.