نتنياهو يشن حملة على رفلين كي يكلفه تشكيل الحكومة

رئيس الوزراء وخصومه يدرسون خروجه بصفقة «رئاسة وحصانة»

ملصقان انتخابيان لنتنياهو ومنافسه يائير لبيد الشهر الماضي (أ.ف.ب)
ملصقان انتخابيان لنتنياهو ومنافسه يائير لبيد الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يشن حملة على رفلين كي يكلفه تشكيل الحكومة

ملصقان انتخابيان لنتنياهو ومنافسه يائير لبيد الشهر الماضي (أ.ف.ب)
ملصقان انتخابيان لنتنياهو ومنافسه يائير لبيد الشهر الماضي (أ.ف.ب)

بعد أيام من اتباع الصمت في معسكر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، والعمل من وراء الكواليس لتجميع ما يكفي من نواب يرشحونه لرئاسة الحكومة، خرج نتنياهو ووزراؤه في حملة هجوم على رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، عدّها كثيرون «عملية ترهيب» حتى يمتنع عن تكليف شخص غيره تشكيل الحكومة.
وكان رفلين قد صرح بأنه سيكلف لهذه المهمة عضو الكنيست الذي يثبت قدرة على تشكيل حكومة. وقال: «سأدرس في الأيام القريبة من هو المرشح الذي لديه أعلى الاحتمالات لتشكيل حكومة. والاعتبار المركزي الذي سيواجهني هو احتمالات تخص عضو الكنيست المنتخب لتشكيل حكومة يحظى بثقة الكنيست». وبعد دقائق؛ أصدر رئيس الكنيست، ياريف ليفين، وهو من رجال نتنياهو، والوزيران يوفال شطاينيتس وأمير أوحانا، وجميعهم من «الليكود»، بياناً هاجموا فيه رفلين قالوا فيه إن «الرئيس لا يقرر نتائج الانتخابات»، و«يحظر عليه أن يكون لاعباً سياسياً». وأضافوا أن «الرؤساء الإسرائيليين منذ قيام الدولة كانوا يمنحون الفرصة الأولى لتشكيل الحكومة، للمرشح الذي حصل على عدد التوصيات الأكبر، وهكذا يجب أن يكون هذه المرة أيضاً». وقد استندوا في ذلك إلى واقع أن نتنياهو جمع حتى الآن 52 توقيعاً من النواب، بينما خصومه ما زالوا مختلفين.
وطالب عضو الكنيست شلومو كرعي، من «الليكود»، بأن «يعزل الرئيس نفسه، وأن ينقل مهمة التكليف بتشكيل حكومة إلى التالي بالدور، وفقاً للقانون»؛ أي إلى رئيس الكنيست. ورد ديوان الرئيس الإسرائيلي على بيان «الليكود»، قائلاً إن «الأقوال التي وجهها وزراء ورئيس الكنيست إلى الرئيس، لا تضيف احتراماً إلى قائليها، وكان الأفضل لهم ألا يقولوها. ومثلما قال الرئيس قبل وقت قصير، فإن الاعتبار المركزي الذي سيوجهه باختيار المرشح الذي سيكلفه مهمة تشكيل الحكومة، هو احتمالات أن يحظى المرشح لتشكيل حكومة بثقة الكنيست. هكذا فعل جميع رؤساء إسرائيل، وهكذا عمل الرئيس في جميع الجولات الانتخابية السابقة».
وأضاف رفلين: «كلي أمل أن يستمع منتخبو الجمهور لمطالب الشعب بتنفيذ تحالفات غير مألوفة، وتعاون يتجاوز المجتمعات»، مشدداً على أن «المهام التي ستواجه الحكومة الجديدة، في حال تشكيلها، هي رأب التصدعات بيننا وترميم المجتمع الإسرائيلي الذي تلقى ضربة شديدة في ظل وباء (كورونا). والمجتمع الإسرائيلي بحاجة إلى حكومة تصادق على ميزانية الدولة، وتعمل من أجل معالجة الأجهزة المدنية التي تضررت، وتنقذ مؤسسات الدولة من الجمود السياسي».
ودافع معسكر التغيير عن رفلين، فوصف رئيس حزب «تيكفا حداشا»، غدعون ساعر، أقوال قيادة «الليكود»، بأنها «هجوم منفلت على الرئيس»، وأنها تشكل «مرحلة أخرى من الحرب التي يخوضها نتنياهو ضد الرموز الرسمية كافة. ونتنياهو يريد حكماً مطلقاً وأبدياً من خلال الدوس على أجهزة الدولة كافة. وحان الوقت كي يتحرك جانباً ويسمح لإسرائيل بأن تعود إلى نفسها». وقال بيني غانتس رئيس حزب «كحول لفان»، إن نتنياهو، «بعد أن حاول تحطيم جهاز الشرطة وجهاز القضاء، يحاول تدمير مقر رؤساء إسرائيل». وكتب رئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لبيد، على «تويتر»، أن «هجوم (الليكود) ضد رئيس الدولة هو إثبات آخر على وجود إمكانيتين: استمرار حكم نتنياهو وهجوم منفلت ضد مؤسسات الدولة، أو الانضمام إلى كتلة التغيير واستبدال الحكم».
يذكر أن معسكر التغيير ما زال يتخبط في خلافات حول هوية مرشحه لرئاسة الحكومة، فيطالب نفتالي بنيت بالمنصب، لكن لبيد يخشى من أن تكون هذه خدعة، فيأخذ كتاب التكليف ثم ينضوي تحت لواء نتنياهو. وقال لبيد إنه مستعد «للتناوب على منصب رئيس الحكومة مع بنيت»، لكن بشرط أن يتولى هو كتاب التكليف ويشكل حكومة ويوقع الاتفاقيات مع بنيت وبقية الأحزاب، وعندها يسلم بنيت منصب رئيس الحكومة لنصف دورة. لكن بنيت يتمسك بتولي مهمة التكليف منذ البداية. وعندها سرت إشاعة بأن رفلين سيكلف بنيت، فثارت ثائرة نتنياهو.
من جهة ثانية؛ ورغم أن نتنياهو رفض فكرة الترشح لمنصب الرئيس الإسرائيلي، مكان رفلين، في يوليو (تموز) المقبل، فإن جهات سياسية قالت إنه أبدى استعداده أمس لدراسة الفكرة. وقالت هذه المصادر إنه من شأن موافقة نتنياهو على الترشح للرئاسة، أن يحل الأزمة السياسية، فهي تضمن له حصانة من المحاكمة وخروج من الحلبة الحزبية بأقصى حد من الاحترام. إلا إن خبراء في القضاء أكدوا أن هذه المسألة غير محسومة في القانون، وأنه سيكون على نتنياهو أولاً أن يجري تعديلاً للقانون يتيح له أن يكون رئيس دولة، بينما هو متهم بمخالفات فساد جنائية خطيرة.
ونقل موقع «واللا» الإخباري عن مصادر سياسية، القول إن قياديين في «الليكود»، بدأوا في دراسة إمكانية تعديل القانون بحيث يكون انتخاب رئيس الدولة في الكنيست علنياً، وليس سرياً كما جرى حتى الآن؛ الأمر الذي يمنح نتنياهو سيطرة على تصويت أعضاء الكنيست.
إلا إن التقديرات تشير إلى صعوبة تصويت أغلبية أعضاء الكنيست على تعديل كهذا لمصلحة شخص، لكن في حال كانت هناك أغلبية، بين خصوم نتنياهو أيضاً، تؤيد صفقة «رئاسة وحصانة»، فإنه قد تتم المصادقة على خطة تعديلات كهذه، بدعوى التخلص من نتنياهو وحل الأزمة السياسية.



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».