وزير الإعلام السعودي: موقفنا ثابت وواضح من القضية الفلسطينية

توقع تحصين جميع المواطنين والمقيمين ضد «كورونا» هذا العام

وزير الإعلام السعودي المكلف الدكتور ماجد القصبي خلال المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي (واس)
وزير الإعلام السعودي المكلف الدكتور ماجد القصبي خلال المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي (واس)
TT

وزير الإعلام السعودي: موقفنا ثابت وواضح من القضية الفلسطينية

وزير الإعلام السعودي المكلف الدكتور ماجد القصبي خلال المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي (واس)
وزير الإعلام السعودي المكلف الدكتور ماجد القصبي خلال المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي (واس)

جدّد وزير الإعلام السعودي المكلف الدكتور ماجد القصبي، الأربعاء، موقف بلاده الثابت والواضح من القضية الفلسطينية، ودعمها حق الشعب الفلسطيني.
وقال الوزير القصبي خلال المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي بمشاركة وزيري «البيئة» المهندس عبد الرحمن الفضلي و«الصناعة» بندر الخريف، إن مبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن لاقت تأييداً وترحيباً دولياً وردود فعل إيجابية.
وأضاف: «المملكة تسعى لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا أن الحوثيين المدعومين من إيران لا يسعون لذلك حيث استهدفوا في اليوم التالي من المبادرة محطة توزيع المنتجات البترولية بجيزان»، مشيراً إلى تعرض السعودية منذ بداية الأزمة لـ359 صاروخاً و589 طائرة مسيرة من دون طيار، «ما يؤكد استمرار رفض الميليشيا الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية».
ونوّه بما شهدته السعودية بدعم القيادة من «تطورات كبيرة ومهمة في شتى المجالات المختلفة، وتواصل مسيرتها التنموية التحولية في جميع القطاعات وبمختلف المناطق حيث شهدت منذ بداية عام 2021 إطلاق 11 مبادرة ومشروعاً ذا أثر محلي وعالمي، وخلال الأيام الأربعة الماضية فقط شهدت 4 مبادرات نوعية ذات بصمة عالمية».
ومن بين تلك المبادرات إعلان وإطلاق ولي العهد برنامجي «شريك» و«صنع في السعودية» ومبادرتي «السعودية الخضراء» و«مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، كذلك مشروعات «نظام الأحوال الشخصية، نظام المعاملات المدنية، النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية، مشروع نظام الإثبات»، ومشروع مدينة «ذا لاين» في نيوم، واستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، والخطة التطويرية الكبرى لمدينة الرياض، إلى جانب إطلاق المملكة قمرين صناعيين. واعتبر القصبي جميع تلك المبادرات والمشروعات «مقومات لبناء اقتصاد قوي ومزدهر ومنافس خلال الفترة المقبلة، ما سينعكس على المواطن الذي هو محور التنمية».
وأشار إلى أن السعودية شهدت خلال الشهر الحالي زيارة قيادات وشخصيات، «الأمر الذي يثبت ما تحظى به من مكانة على المستوى الدولي».
وثمّن وزير الإعلام التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الصحية والوعي بأهمية أخذ اللقاحات التي وصلت إلى أكثر من 4.3 مليون جرعة من اللقاح تم إعطاؤها حتى الآن عبر 587 موقعاً للتطعيم في مناطق المملكة كافة، موضحاً أن معدل إعطاء جرعات اللقاح وصل إلى 160 ألفاً يومياً، متوقعاً حسب خطة وزارة الصحة الانتهاء من تحصين جميع المواطنين والمقيمين قبل نهاية العام الحالي.
من جانبه، أفاد وزير البيئة بأن مبادرتي «السعودية الخضراء» و«الشرق الوسط الأخضر» تعززان الجهود البيئية التي يجري العمل عليها وفق «رؤية 2030» ورغبة المملكة الجادّة في مواجهة التحديات البيئية.
وأضاف: «سيكون لمبادرة السعودية الخضراء أثر كبير على تنمية الغطاء النباتي والحياة الفطرية؛ حيث إن الأشجار تمثل العمود الفقري للبيئة، وسيكون لها أثر في تنقية الهواء من الملوثات، والحد من الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ومكافحة التصحر، وتحسين جودة الحياة، ودعم السياحة البيئية، وإيجاد فرص عمل لأفراد المجتمع».
وبيّن الفضلي أن «المبادرة ستأخذ في الاعتبار الاستدامة البيئية والمحافظة على مصادر المياه باتباع المنهجيات العلمية وأفضل الممارسات الدولية بما يتوافق مع الظروف الطبيعية السائدة في المملكة، التي تزخر بأكثر من 2000 نوع من النباتات المتكيفة مع المناخ السائد وغير المستهلكة للمياه، وللوزارة تجارب ناجحة في هذا المجال».
وبشأن تأمين كمية المياه اللازمة لزراعة هذا العدد من الأشجار (10 مليارات شجرة)، أوضح وزير البيئة أن «الـ10 مليارات شجرة ستخضع لدراسة جادة ومعمقة من مختصين في هذا الشأن»، مشيراً إلى أن «أشجار المانجروف ستزرع على سواحل البحر».
وتابع: «سيعتمد برنامج زراعة 10 مليارات شجرة على عدد من الطرق، أهمها استخدام المياه المعالجة، وهي متوفرة بكميات كبيرة، واستخدام مصادر المياه المتجددة مثل (مياه الأمطار، مياه البحر)، وزراعة أنواع الأشجار المحلية والمتكيفة مع المناخ السائد في المملكة، التي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، كذلك استخدام بعض التقنيات الحديثة، التي يجري العمل عليها مثل الاستمطار الصناعي».
ولفت إلى أنه «سيتم التنسيق مع الدول العربية، ووضع إطار للعمل بشكل تشاركي متكامل، وتفعيل آليات التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة (الشرق الأوسط الخضراء)».
من جهته، أوضح وزير الصناعة أن برنامج «صنع في السعودية» يهدف إلى أن يكون المواطن شريكاً في التنمية، وتحقيق «رؤية 2030»، ويعنى بـ4 قطاعات مهمة، هي قطاع الصناعة والطاقة والثروة المعدنية والخدمات اللوجستية؛ ونهدف أن تعمل معاً لتعظيم العائد الاقتصادي على هذه القطاعات مجتمعة.
وبيّن: «هذه القطاعات ومستهدفات البرنامج لا يمكن أن تتحقق إلا بدور حقيقي وشراكة حقيقية من الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع»، مضيفاً: «الحكومة هي التي ستكون المحرك من خلال السياسات والتشريعات والتوجهات العامة ومن خلال البنية التحتية والتمويل والممكنات المختلفة، والقطاع الخاص هو الشريك الحقيقي في تمثيل مستهدفات البرنامج، أما المواطن والمجتمع فهما المستهدفان في برنامج (صنع في السعودية)».
وواصل الخريف: «نحن في المملكة ومع إطلاق البرنامج نبني على إرث قوي لأكثر من 45 عاماً، وهذه المكتسبات تحققت من خلال بناء نحو 10 آلاف مصنع وبحجم استثمارات بـ1.115 تريليون ريال، وحققنا انتشاراً حول العالم حيث وصلت منتجات المملكة إلى أكثر من 178 دولة حول العالم. واستطعنا أن ننقل الاحتياجات التي طرأت بسبب الجائحة مثل معقمات وكمامات من مستوى اعتيادي إلى مستوى يواجه متطلبات هذه الأزمة»، مشيراً إلى أن «الإنتاج من الكمامات كان لا يتعدى 400 ألف كمامة يومياً، وتم زيادة ذلك والوصول إلى 5 ملايين كمامة يومياً».
وأكد الخريف أنه رغم الجائحة، حقق القطاع الصناعي نجاحات عام 2020 حيث تم الترخيص لـ903 مصانع باستثمارات فاقت على 23 مليار ريال، وخلق القطاع 39 ألف وظيفة، كان معظمها للمواطنين والمواطنات، كما بدأ في حيز التشغيل ما يزيد على 515 مصنعاً.
ولفت إلى «وجود خطة استراتيجية لتنمية صناعة المنتجات الاستهلاكية، وتتركز حول توطين ما يستهلك محلياً، وستبدأ الخطة على نطاق أولي وأساسي باختيار مجموعة من الصناعات والمواد الاستهلاكية، بالإضافة إلى تمكين مجموعة من الأدوات التي ستستخدم من خلال التمويل وتهيئة البنية التحتية، وتحفيز الأدوات المتوفرة في المحتوى المحلي، سواء ما يخص الأسعار والقائمة الإلزامية وغيرها».
أما فيما يتعلق بالشركات العالمية، فأوضح وزير الصناعة أنه «عندما تتضح سياسة الحكومة والتوجهات التي سيدعمها المستهلك ستكون محفزة لبناء صناعات داخل السعودية»، مؤكداً أن «من أهداف البرنامج إيجاد القناعة لدى المستثمر بتوفير الصناعة داخل المملكة والقرب من المستهلك»، لافتاً إلى موقع المملكة الجغرافي الذي «يعد مميزاً لبناء قدرات داخلية ستخدم هذه الشركات بإعطائها فرصة للتنافسية في السوق المحلية».
ونوّه بأن «ما حصل خلال السنوات الثلاث الماضية في (البيئة التشريعية) والممكنات في القطاع الصناعي سيخدم مستهدفات تنمية هذا القطاع»، مؤكداً أن «جزءاً من المعوقات التشريعية جرى التعامل معه بشكل مميز خاصة في السنوات الأخيرة»، متطرقاً إلى «اهتمام السعودية بمنظومة البحث العلمي وكيفية التناغم بين الجامعات والعمل مع القطاع الخاص والجهات البحثية والجهات التي تساعد على تحويل البحوث العلمية إلى صناعات».



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.