موجز كورونا

TT

موجز كورونا

بريطانيا أعطت 33 مليون جرعة
لندن - «الشرق الأوسط»: أظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء، أمس (الأحد)، أنه جرى إعطاء 33 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» في بريطانيا حتى الآن. وبحسب البيانات المعلَنة أمس، يُقدر متوسط معدل التطعيم في بريطانيا بـ576 ألفاً و428 جرعة في اليوم الواحد. وبهذا المعدل، من المتوقع أن يستغرق الأمر 3 أشهر لتطعيم 75 في المائة من سكان البلاد بلقاح من جرعتين. وبدأت حملة التطعيم ضد الفيروس في بريطانيا قبل نحو 14 أسبوعاً. ووصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا المستجد» في بريطانيا إلى 4.34 مليون حالة، والوفيات المرتبطة بالجائحة إلى 126 ألفاً و813 حالة حتى الآن. ومضى قرابة عام وثمانية أسابيع منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس «كورونا» في بريطانيا. يُشار إلى أن الجرعات وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم، تعتبر تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.

إيران تسجل 8751 إصابة يومية
طهران - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، تسجيل 89 حالة وفاة و8751 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات «كورونا» في البلاد ارتفع إلى نحو مليون و855 ألف حالة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في البلاد ارتفع ليصل إلى 62397. وذكرت أن 3928 من المصابين في حالة حرجة، وأن عدد المتعافين تجاوز المليون و593 ألف حالة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الإيرانية (إرنا).

روسيا ستصل لمناعة القطيع نهاية الصيف
موسكو - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة «إنترفاكس للأنباء»، أمس (الأحد)، نقلاً عن تصريحات بثها التلفزيون للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يتوقع أن تصل روسيا لمرحلة مناعة القطيع من فيروس «كورونا» المستجد، وأن ترفع القيود المرتبطة بالسيطرة على التفشي بحلول نهاية الصيف. وأضاف بوتين، الذي تلقى لقاحاً روسياً للوقاية من المرض هذا الأسبوع، أن الأثر الجانبي الوحيد الذي شعر به كان ألماً خفيفاً في عضلاته في الصباح التالي لتلقي اللقاح، وشعوراً بعدم الارتياح في موضع الحقن.

جنوب أفريقيا تعتزم تطعيم 200 ألف شخص يومياً
جوهانسبرغ - «الشرق الأوسط»: قال وزير الصحة الجنوب أفريقي زويلي مخيزي في حوار مع صحيفة «صنداي تايمز» الجنوب أفريقية إن جنوب أفريقيا تعتزم تطعيم 200 ألف شخص يومياً ضد فيروس «كورونا» ابتداء من منتصف مايو (أيار) المقبل، حيث تسعى البلاد لتعزيز عملية التطعيم ضد الفيروس. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن مخيزي القول أن الحكومة أقامت 2000 مركز للتطعيم. ولكن نقص الجرعات يهدد خطط جنوب أفريقيا لتطعيم ثلثي مواطنيها هذا العام، وذلك على الرغم من أنه من المقرر أن تستقبل جوهانسبرج 2.8 مليون جرعة من لقاح «جونسون آند جونسون»، بحلول نهاية أبريل (نيسان) المقبل. وقامت جنوب أفريقيا بتطعيم 230 ألفاً شخص حتى الآن. وقد سجلت جنوب أفريقيا حتى الآن 1.54 مليون حالة إصابة بفيروس «كورونا»، وأكثر من 52 ألف حالة وفاة بالفيروس. وكانت الحكومة قد قالت الخميس الماضي إنها تسعى لتطعيم 1.5 مليون من العاملين بالقطاع الصحي بحلول نهاية الشهر المقبل.

ألمانيا تخشى خروج الوباء عن السيطرة
برلين - «الشرق الأوسط»: قال مساعد كبير للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه ينبغي للحكومة السعي لتقليل معدل انتشار عدوى فيروس «كورونا»، في الأسابيع القليلة المقبلة، وإلا فستخاطر بظهور سلالات جديدة مقاومة للقاحات. وقال هيلج براون كبير موظفي مكتب المستشارية في تصريح لصحيفة «بيلد آم زونتاج»: «نمر بأخطر مرحلة في الوباء... الأسابيع القليلة المقبلة ستحدد ما إذا كنا سنسيطر عليه». وأضاف المسؤول الألماني أنه إذا ارتفع عدد حالات الإصابة بوتيرة سريعة مجدداً فستزداد مخاطر أن تصبح السلالة الجديدة التالية مقاومة للقاح. وازداد عدد حالات الإصابة بالفيروس في ألمانيا بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة نتيجة سلالة أسرع انتشاراً وإجراءات لتخفيف القيود. وارتفع عدد الإصابات المؤكدة، أمس (السبت)، بواقع 20472 حالة و157 وفاة، وفقاً لبيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية.

أوروبا ترى ضوءاً في نهاية نفق الجائحة
باريس - «الشرق الأوسط»: اعتبر المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تيري بروتون، أمس (الأحد)، أن تسريع إنتاج اللقاحات يسمح لأوروبا برؤية «ضوء في نهاية النفق»، رغم الموجة الثالثة من وباء «كوفيد - 19»، التي تجتاح القارة. وقال المسؤول المكلف متابعة تصنيع اللقاحات: «لدينا حاليا في أوروبا 52 مصنعاً تعمل دون توقف طوال الأسبوع لإنتاج لقاحات ضد (كورونا)». جاءت التصريحات في برنامج «غراند جوري» الذي يبث على إذاعة «إر تي إل» وتلفزيون «إل سي إي» وصحيفة «لوفيغارو». وأضاف بروتون: «لدينا القدرة على الإنتاج، ومنح مواطنينا الأوروبيين 360 مليون جرعة بحلول نهاية الربع الثاني، والـ420 مليون جرعة الضرورية (...) لنبدأ الحديث عن مناعة جماعية والتوصل إليها»، منتصف يوليو (تموز). وكان المفوض الأوروبي للسوق الداخلية صرّح، الأسبوع الماضي، بأن بإمكان أوروبا تحقيق مناعة جماعية بحلول 14 يوليو (تموز). وقال الأحد: «نرى ضوءاً في نهاية النفق»، معتبراً أنه «يجب الانتظار بضعة أسابيع أخرى حتى نكبح انتشار الفيروس ونلقّح في الآن ذاته بنسق أعلى». وتابع: «سيتعين علينا زيادة السرعة، لكننا نعلم الآن أننا سنكون قادرين على القيام بذلك» على مستوى الإنتاج.

المكسيك: إعطاء 6.49 مليون جرعة
مكسيكو سيتي - «الشرق الأوسط»: أعطت السلطات المكسيكية 6.49 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لمواطنيها في البلاد حتى الآن، وفقاً للبيانات التي أعلنتها أمس جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء. ويُقدّر متوسط معدل التطعيم في المكسيك بنحو 185 ألفاً و774 جرعة في اليوم. وبهذا المعدل، سوف تحتاج المكسيك إلى عامين وثمانية اشهر لتطعيم 75 في المائة من السكان بلقاح مكون من جرعتين. وقد بدأت عملية التطعيم منذ نحو 14 أسبوعاً في البلاد. من جهة أخرى، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» 2.22 مليون إصابة، كما بلغ عدد الوفيات 201 ألف و862 حالة وفاة.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.