حركة «الشباب» تدعو لضرب «المصالح الأميركية والفرنسية» في جيبوتي

حركة «الشباب» تدعو لضرب «المصالح الأميركية والفرنسية» في جيبوتي

الأحد - 14 شعبان 1442 هـ - 28 مارس 2021 مـ
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجيبوتي إسماعيل عمر غله في قصر الإليزيه (أرشيفية - إ.ب.أ)

دعا زعيم حركة «الشباب» الصومالية إلى «ضرب المصالح الأميركية والفرنسية» في جيبوتي، في فيديو نشر مساء أمس (السبت) قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية في هذه الدولة الصغيرة في القرن الأفريقي.
وهاجم أبو عبيدة أحمد عمر في مقطع الفيديو الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غله الحاكم منذ 1999، والمرشح لولاية خامسة من المؤكد أنه سيفوز فيها خلال الانتخابات الرئاسية في 9 أبريل (نيسان).
وقال زعيم حركة «الشباب» إن غله «حوّل جيبوتي إلى قاعدة عسكرية تجري بداخلها عملية التخطيط والإدارة للحرب ضد المسلمين في شرق أفريقيا»، مضيفاً: «اجعلوا المصالح الأميركية والفرنسية في جيبوتي على رأس أولويات أهدافكم»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وبفعل موقعها الجغرافي الفريد على حدود أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، قبالة مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، تؤوي جيبوتي العديد من القواعد العسكرية الأجنبية.
وتضم هذه المستعمرة الفرنسية السابقة أكبر كتيبة فرنسية في أفريقيا (حوالي 1500 عسكري).
توجد فيها أيضاً القاعدة الأميركية الدائمة الوحيدة في أفريقيا (4 آلاف جندي)، التي تنطلق منها عمليات مكافحة الإرهاب، خصوصاً في الصومال.
كما أن فيها وجوداً عسكرياً لليابان وإيطاليا، وكذلك الصين التي فتحت عام 2017 قاعدة عسكرية ومرفأ.
من جانب آخر تشارك جيبوتي بكتيبة في قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) التي تقاتل حركة «الشباب».
في مايو (أيار) 2014 هاجم «كوماندوز انتحاري» مطعماً يرتاده أجانب في جيبوتي ما تسبب بسقوط قتيل تركي وعشرين جريحاً على الأقل، بينهم سبعة فرنسيين وأربعة ألمان وثلاثة إسبان وستة هولنديين.
وفي إعلان تبنيها العملية، قالت حركة الشباب إنها هاجمت «مطعماً يرتاده بشكل خاص فرنسيون وحلفاؤهم من حلف شمال الأطلسي».


جيبوتي الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة