خبز «الباغيت» الفرنسي إلى قائمة «يونيسكو» للتراث

خبز «الباغيت» الفرنسي إلى قائمة «يونيسكو» للتراث

السبت - 13 شعبان 1442 هـ - 27 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15460]

يشكل خبز «الباغيت» أحد رموز الحياة اليومية في فرنسا، وقد خلّدته في الذاكرة الجماعية العالمية أفلام وإعلانات على مر السنوات، والآن قامت وزارة الثقافة الفرنسية بترشيحه لقائمة «يونيسكو» للتراث غير المادي. وتعود تسميته إلى مطلع القرن العشرين في باريس. وقد تغلّب هذا الخبز على سقوف الزنك في باريس ومهرجان الكرمة في منطقة أربوا بمقاطعة جورا شرق فرنسا، وهو احتفال ذو أصول دينية من القرون الوسطى جرى تحويله إلى مناسبة جمهورية.
ويُذكر أنه كان أمام الوزارة حتى 31 مارس (آذار) لتقديم ملفها. ويعود القرار النهائي لمنظمة «يونيسكو» التي لن تحسم موقفها قبل خريف 2022. وأكدت وزارة الثقافة لوكالة الصحافة الفرنسية معلومة نشرتها صحيفة «لو باريزيان» التي أشارت إلى أن وزيرة الثقافة روزلين باشلو، حسمت الترشيح لمصلحة خبز الباغيت. وتدرج منظمة «يونيسكو» نحو مائة ملف في العالم سنوياً على قائمتها للتراث العالمي غير المادي.
وقالت الوزيرة في بيان: «إذا ما تكلل هذا الترشيح الوطني بالنجاح أمام (يونيسكو) سيتيح إدراج هذا العنصر الدفع نحو الإدراك أن ممارسة غذائية من الحياة اليومية يتشاركها أكبر عدد من الناس» تشكل «تراثاً قائماً بذاته».
وذكّر بيان وزارة الثقافة الفرنسية بأن عدد المخابز «آخذ في الانحسار، خصوصاً في المناطق الريفية» الفرنسية، مضيفاً: «في 1970 كان هناك 55 ألف مخبز حِرفي (بمعدل مخبز لكل 790 نسمة)، أما اليوم فبات عددها 35 ألفاً (واحد لكل ألفي نسمة) في أحيان كثيرة لمصلحة خبز الباغيت المحضّر صناعياً».
ولنيل هذا الشرف، تجب بدايةً إدراج الترشيح في السجل الوطني، كما الحال مع مئات المهارات والأصول في فرنسا.
وفي مرحلة ثانية، يجب اعتبار الترشيح أهلاً لتقديمه إلى «يونيسكو»، بعد الحصول على رأي استشاري من لجنة رسمية متخصصة. كما يتعين على أي ترشيح أن يحصل على تأييد من مجموعة معنية مباشرة، كما الحال مع الخبازين بالنسبة إلى الباغيت.


فرنسا مذاقات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة