إنهاء صياغة نظام المركز الوطني لمراقبة الأسعار والأجور.. والإطلاق قريبا

متسوقون في أحد متاجر العاصمة الرياض («الشرق الأوسط»)
متسوقون في أحد متاجر العاصمة الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

إنهاء صياغة نظام المركز الوطني لمراقبة الأسعار والأجور.. والإطلاق قريبا

متسوقون في أحد متاجر العاصمة الرياض («الشرق الأوسط»)
متسوقون في أحد متاجر العاصمة الرياض («الشرق الأوسط»)

كشف الدكتور مفلح القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، عن انتهائهم من صياغة مسودة نظام لحماية المستهلك، متمثلة في إنشاء مركز وطني لمراقبة الأسعار والأجور، تم رفعه إلى المقام السامي، وتمت إحالته إلى وزارة التجارة التي تضع اللمسات الأخيرة لاعتماده، وأنه سيرى النور في القريب العاجل.
وأوضح القحطاني أن عددا من الجهات الحكومية شارك في وضع مسودة النظام، موضحا أن كل الجهات المشاركة في الإعداد ذات علاقة بحماية المستهلك، وعلى رأسها الجمعية السعودية لحماية المستهلك.
وشدد رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، خلال ندوة حملت اسم «حقوق المستهلك»، على أن من أهم حقوق المستهلك التي اعتبرها من الحقوق الأساسية للفرد، المحافظة على الحياة الكريمة المتمثلة في إيجاد السلع بأسعار مناسبة، لافتا إلى أن الأسعار في السعودية ترتفع بنسب كبيرة دون مبرر واضح.
وذهب القحطاني إلى أن تحرير التجارة وانفتاح الأسواق المحلية والتطور السريع المتلاحق في مختلف ميادين الحياة، وغياب قانون صريح يحمي المستهلك ويكفل له توفر السلع بأسعار مناسبة، كلها أسباب تقف وراء تلك الارتفاعات في أسعار المواد الاستهلاكية بالبلاد.
وزاد: «إن من حق المواطنين الاختيار والمعرفة والتثقيف والتعويض والاستماع إلى رأيهم، في سبيل حماية مصالحهم الاستهلاكية وتبنيها من قبل الدولة، وإن تجاهل المستهلك أدى إلى إضعاف قواعد التعامل الصحيح وانتشار الاستغلال وانتهاك حقوق المستهلكين».
وفي ذات السياق، أكد الدكتور رشود الشقراوي، نائب رئيس الجمعية السعودية لحماية المستهلك، أن المجتمع المحلي يعتقد أن الجمعية تملك كل الصلاحيات عند التعامل مع القضايا، مؤكدا أن تلك النظرة غير صحيحة، مشددا على كون جمعيته لا تمتلك حق التنفيذ.
وشبه الشقراوي عمل جمعيته بالمحامي الذي يدافع عن المستهلك أمام جشع التجار، مشيرا إلى أن ما ينقص أفراد المجتمع هو الوعي بحقوقهم كمستهلكين، لافتا إلى حاجة المستهلك المحلي إلى أن «نلقمه المعلومة تلقيما»، بحسب وصفه.
وأضاف الشقراوي: أن «الجمعية تلقت حتى الآن ستة آلاف شكوى خلال ستة أشهر؛ 60 في المائة منها تم حلها بشكل ودي داخل الجمعية، أما الـ40 في المائة المتبقية، فقد تم إرسالها إلى الجهات ذات الاختصاص، وفي الحقيقة فإن 80 في المائة من نسبة الخطابات المرسلة لم نعلم عنها شيئا حتى الآن، وهنا ننتقل إلى رفعها لمركز التحكيم بالجمعية، مما يعكس وجود تقاعس كبير من الجهات الحكومية التي نتعامل معها في التعاون من أجل حل القضايا وحماية المواطنين بشتى متطلباتهم».
وأكد نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ما تعانيه الجمعية من معوقات مادية نتيجة ضعف الدعم المالي، بالإضافة إلى عدم تعاون الجهات الحكومية، وإعاقة اللوائح لأداء الجمعية مهامها، موضحا أن الدعم السنوي الذي يقدر بخمسة ملايين ريال من قبل وزارة المالية يكفي لستة أشهر فقط.
وبين الشقراوي كسب جمعية حماية المستهلك قضيتها المرفوعة ضد الغرف التجارية المتعلقة بدفع ما عليها من مستحقات مالية، بنسبة 10 في المائة من تصاديق الغرف التجارية، مشيرا في حديثه إلى أنه على الجمعية مديونية تقدر بنحو مليوني ريال.



الهجمات الإيرانية ضد الخليج تتصاعد والكويت الأكثر استهدافاً في الموجة الحالية

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الهجمات الإيرانية ضد الخليج تتصاعد والكويت الأكثر استهدافاً في الموجة الحالية

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)

سجّلت موجة الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج مؤخراً تصاعداً كبيراً خاصةً في الكويت، الأكثر استهدافاً من الهجمات؛ وذلك مع تجدّد العمليات العسكرية في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران والتصعيد في مضيق هرمز.

ومنذ عودة التصعيد، الأربعاء من الأسبوع الماضي، وحتى فجر الخميس، أظهر رصد لـ«الشرق الأوسط» أن قوات الجيش الكويتي رصدت نحو 77 طائرة مسيَّرة معادية إلى جانب 18 صاروخاً شملت 8 صواريخ باليستية، و10 صواريخ جوالة، داخل المجال الجوي الكويتي، مشيراً إلى أنه تم اعتراضها والتعامل معها.

كان اللافت في موجة الاستهداف الحالية للكويت، وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية، حيث أعلنت الكويت أن عدداً من الهجمات الإيرانية أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد، وسقوط شظايا في عدد من المواقع؛ ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، و6 إصابات، من بينهم 4 من منتسبي القوات المسلحة الكويتية، إضافةً إلى تعرّض 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد لهجوم عدواني، نجم عن وقوع أضرار مادية، وإصابة.

وتجدّد الاثنين، استهداف القنصلية العامة للكويت في مدينة البصرة بالعراق؛ الأمر الذي رفضته الكويت، مشيرةً إلى الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية للتصدي لهذه الاعتداءات، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على ضرورة اتخاذ إجراءات «فورية وحاسمة» لمحاسبة جميع المتورطين في تلك الأعمال، وضمان عدم تكرارها، كما لقي هذا التصعيد والهجمات المتواصلة، إدانةً وتضامن خليجي واسع.

الحاجة للرد على مصادر النار

الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور عايد المناع، شدّد أن على دول مجلس التعاون الاستعداد للتصدي لمزيد من ردود الفعل الإيرانية بهجمات انتقامية من الهجمات الأميركية.

وطالب المناع خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، بضرورة انتهاج الرد على مصادر النار، وعدم الاكتفاء باتخاذ الموقف الدفاعي؛ لأن تصاعد الهجمات الإيرانية يشير إلى تمادي طهران أكثر من اللازم، خاصةً طوال حرب الأربعين يوماً، مؤكداً أن إيران بإمكانها الرد على القوات الأميركية أو إسرائيل الأقرب لها من دول الخليج.

وزير الدفاع الكويتي الشيخ عبد الله الصباح يطمئن على الحالة الصحية لمصابين جراء استهداف العدوان الإيراني (كونا)

المناع فسّر استمرار هذا السلوك بأنه يكشف عن غياب احترام إيران لسيادة هذه الدول، وعدم تقديرها للعلاقات الأخوية وعلاقات الجوار وروابط الدين، مع دول الخليج، التي تُعدّ دولاً مسالمة ولديها علاقات طبيعية وعلاقات جوار وتجارة، وهي الحالة التي نظرت لها إيران «باستصغار»؛ الأمر الذي يستلزم أن ترفع دول الخليج حالة الاستعداد للتصدي والرد للهجمات الإيرانية.

هشاشة الهدنة وضبابية المذكّرة

أما عن تجدد العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، وغياب صمود وقف النار، فيرى الدكتور خالد الهباس أن ذلك يأتي شاهداً على أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في منصف شهر يونيو (حزيران) تضمنت بنوداً عامة وعلى قدر كبير من الضبابية، وخاصة البنود الرئيسية التي تطرقت إلى مسألة مضيق هرمز والبرنامج النووي والعقوبات المفروضة على إيران وأرصدتها المجمدة.

وعلى الرغم من هذه الضبابية، فإن هناك أبعاداً أخرى أيضاً وفقاً للهباس، ومنها «العداء وعدم الثقة الكبيرين بين الجانبين، والطبيعة العدوانية للنظام الإيراني والانقسامات الحادة بين المتشددين من قيادات (الحرس الثوري) وبقية القيادات التي تدعم المفاوضات مع الولايات المتحدة».

غياب جدية إيران للتوصل لاتفاق نهائي

استدرك الهباس: «استمرار العدوان الإيراني على بعض دول الخليج، بجانب التعرض للملاحة في مضيق هرمز يشكلان مؤشراً على عدم جدية الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق نهائي من ناحية»، وعدّ أن مسار المفاوضات يواجه الكثير من العوائق والتحديات من ناحية أخرى، علاوةً على هشاشة وقف إطلاق النار؛ الأمر الذي يجعل التوتر وعدم الاستقرار هو عنوان المشهد الإقليمي في الوقت الحاضر. على حد تعبيره.

هل تستمر العمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة؟ هذا احتمال لم يستبعده الهبّاس، على رغم أنه يعتقد بوجود رغبة لدى الطرفين في عدم عودة الحرب الشاملة، وأردف: «لكن الخطورة لا تزال قائمة والاحتمالات كافة واردة، وهذا يجعل دول الخليج تتابع بقلق هذه التطورات»، مشيداً في الوقت عينه، بتصدّي دول الخليج للاعتداءات الإيرانية بنجاح إضافةً إلى دعمها العمل الدبلوماسي لدرء عودة الحرب وما تحمله من خطورة على المنطقة.

وأشار الهباس إلى أن زيادة الضغط الدبلوماسي على إيران إقليميّاً ودوليّاً، مطلوب لعزلها سياسياً وإيضاح عدوانيتها، مع تحميلها مسؤولية الضرر الناجم «عن هذا العدوان السافر، وحق الدول الخليجية في الدفاع عن نفسها في الزمان والمكان المناسبين».


السعودية: الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن تهدد أمن المنطقة

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)
TT

السعودية: الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن تهدد أمن المنطقة

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)

أعربت السعودية عن إدانتها بأشد العبارات لاستمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن، مؤكدةً وقوفها التام مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (أرشيفية - كونا)

وجددت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها استنكارها لما تقوم به إيران من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، وتشدد على أهمية الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد العسكري، والعودة إلى الحوار وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية.


وزير الدفاع السعودي يُعزي هاتفياً أمير قطر في وفاة الشيخ حمد

 الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي يُعزي هاتفياً أمير قطر في وفاة الشيخ حمد

 الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، اتصالاً هاتفياً، الخميس، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وعبَّر وزير الدفاع، خلال الاتصال، عن تعازيه ومواساته في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يُسكنه فسيح جناته.