الارتفاع يغلب على أداء أسواق الخليج.. وتراجع بورصتي الكويت وعمان

الأسهم الأردنية تهبط بضغط من كافة قطاعاتها

لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
TT

الارتفاع يغلب على أداء أسواق الخليج.. وتراجع بورصتي الكويت وعمان

لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3941.39 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.48 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9390.26 نقطة بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.10 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6748.72 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازي. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12667.33 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1440.08 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6691.27 نقطة بضغط من قطاعي المال والخدمات. وانخفضت البورصة الأردنية بنسبة 1.25 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2191.37 نقطة.

* البورصة السعودية تصعد
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 44.95 نقطة أو ما نسبته 0.48 في المائة ليغلق عند مستوى 9390.26 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 521.9 مليون سهم بقيمة 11.7 مليار ريال نفذت من خلال 176.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 85 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 1.67 في المائة، تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 1.48 في المائة، تلاه قطاع التشييد والبناء بنسبة 1.30 في المائة.
وسجل سعر سهم «أنابيب السعودية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.05 في المائة وصولا إلى سعر 30.20 ريال، تلاه سهم «بروج للتأمين» بنسبة 4.06 في المائة وصولا إلى سعر 47.40 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «مسك» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 23.15 ريال، تلاه سهم «العالمية» بواقع 5.95 في المائة وصولا إلى سعر 59.25 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.6 مليار ريال وصولا إلى سعر 10.40 ريال، تلاه سهم «كيان السعودية» بواقع 952.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.85 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 160.4 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان السعودية» بواقع 68.3 مليون سهم.

* سوق دبي ترتفع
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 48.03 نقطة أو ما نسبته 1.23 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3941.39 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 1.26 في المائة و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة و«إعمار» بنسبة 1.10 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 0.80 في المائة و«سوق دبي المالي» بنسبة 0.49 في المائة و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.75 في المائة و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.22 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 426.6 مليون سهم بقيمة 730.1 مليون درهم نفذت من خلال 6785 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع 13 شركة واستقرار أسعار 5 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.56 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.01 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 4.22 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.81 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «أمانات القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.330 في المائة وصولا إلى سعر 0.890 درهم، تلاه سعر سهم «مجموعة إعمار مولز» بواقع 4.550 في المائة وصولا إلى سعر 2.990 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «داماك العقارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.710 في المائة وصولا إلى سعر 2.790 درهم، تلاه سعر سهم «الشركة الوطنية للتأمينات العامة» بواقع 8.060 في المائة وصولا إلى سعر 3.310 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 209.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.210 درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 114.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.330 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 119.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.310 درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 65 مليون سهم.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 6.42 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 6748.72 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازي. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 278.4 مليون سهم بقيمة 27.8 مليون دينار نفذت من خلال 5697 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تأمين بنسبة 9.29 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.39 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازي بنسبة 14.19 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 4.82 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأوراق» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.112 دينار، تلاه سعر سهم «كامكو» بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «النخيل» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 5.97 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار. واحتل سهم «ميادين» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.036 دينار، تلاه سهم «تمويل خليج» بواقع 33.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0245 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس، بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 43.40 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12667.33 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 42.3 مليون سهم بقيمة 1.31 مليار ريال نفذت من خلال 12.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، بينما تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.21 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.24 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة.
وسجل سعر سهم «التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.81 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 ريال، تلاه سعر سهم «الرعاية» بواقع 4.56 في المائة وصولا إلى سعر 135.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «بروة» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.62 في المائة وصولا إلى سعر 49.25 ريال، تلاه سعر سهم «السلام» وسهم «مزايا قطر» بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 14.28 و21.00 ريال على الترتيب. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.5 مليون سهم، تلاه سهم «إزدان» بواقع 7.4 مليون سهم. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 213.2 مليون ريال، تلاه سهم «إزدان» بواقع 131.3 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تصعد
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.61 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1440.08 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.08 مليون سهم بقيمة 275 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 5.63 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.88 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.30 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بنك الإثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.03 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 دينار، تلاه سعر سهم «شركة استيراد الاستثمارية» بواقع 2.6 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 دينار. واحتل سهم «البنك الأهلي المتحد» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 729.1 ألف دينار، تلاه سهم «بنك الإثمار» بواقع مائتي ألف.

* تراجع البورصة العمانية
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 34.2 نقطة أو ما نسبته 0.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6691.27 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 34.2 مليون سهم بقيمة 9.1 مليون ريال نفذت من خلال 1953 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.35 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة.
وسجل سعر سهم «الصفاء للأغذية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.860 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للطاقة» بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 1.960 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «مصانع مسقط للخيوط» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 ريال، تلاه سعر سهم «ظفار للتأمين» بواقع 8.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.210 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 4.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.188 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.9 مليون ريال، تلاه سهم «الأنوار لبلاط السيراميك» بواقع 1.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.450 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 1.25 في المائة لتقفل عند مستوى 2191.37 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.2 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 5644 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 79 شركة واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 2.50 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.00 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.81 في المائة.
وسجل سعر سهم «المصانع العربية الدولية للأغذية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 2.05 دينار، تلاه سهم «الأردنية لضمان القروض» بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «مصفاة البترول الأردنية» بواقع 7.19 في المائة وصولا إلى سعر 4.77 دينار، تلاه سعر سهم «الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة» بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 4 مليون دينار، تلاه سهم «المقايضة للنقل والاستثمار» بواقع 19 مليون دينار.



الدولار يمحو مكاسب الحرب ويستقر عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يمحو مكاسب الحرب ويستقر عند أدنى مستوياته في 6 أسابيع

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في 6 أسابيع يوم الأربعاء، متخلياً عن معظم مكاسبه التي سجلها منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل مؤشرات على احتمال استئناف محادثات بين واشنطن وطهران، ما عزَّز شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وكانت إيران قد فرضت، فعلياً، قيوداً على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية العالمية الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير (شباط)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وتراجع معنويات المستثمرين، وفق «رويترز».

في المقابل، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية عقب انهيار محادثات نهاية الأسبوع الماضي، غير أن المعنويات تحسنت لاحقاً بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى إمكانية استئناف المفاوضات خلال الأيام المقبلة في باكستان بهدف إنهاء الحرب.

وتم تداول اليورو عند 1.1791 دولار، مقترباً من أعلى مستوياته منذ 2 مارس (آذار)، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.35715 دولار. كما بلغ مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، 98.13 نقطة، قرب أدنى مستوى له في أكثر من 6 أسابيع.

ورغم تعثر محادثات إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي وعدم تحقيق أي اختراق، ما أثار شكوكاً حول استدامة وقف إطلاق النار الهش، لا يزال المستثمرون متمسكين بآمال التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

وكان الدولار قد استفاد من دوره كملاذ آمن خلال مارس، مع تصاعد التوترات، لكن التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار وإمكانية الحل السياسي دفعه للتراجع بنحو 1.7 في المائة هذا الشهر مقابل سلة العملات الرئيسية.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في «آي جي»: «هناك توقعات متزايدة بأن يتم احتواء الأزمة قريباً، ما قد يتيح للإدارة الأميركية إعلان تحقيق تقدم، مع التركيز لاحقاً على دعم الاقتصاد قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة».

من جهته، أشار فيليب وي، كبير استراتيجيي العملات في بنك «دي بي إس»، إلى أن الإدارة الأميركية تواجه ضغوطاً سياسية واقتصادية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)؛ خصوصاً في حال استمرار الضغوط التضخمية.

وفي السياق ذاته، يراقب المستثمرون تأثير أزمة الطاقة على الاقتصاد العالمي، بعدما خفَّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو نتيجة ارتفاع أسعار النفط، محذراً من سيناريوهات أكثر سلبية قد تقود إلى تباطؤ عالمي حاد.

ووفقاً لتوقعاته المتشائمة، فإن الاقتصاد العالمي قد يقترب من الركود في حال بقاء أسعار النفط عند 110 دولارات للبرميل في 2026 و125 دولاراً في 2027.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8 في المائة إلى 95.53 دولار للبرميل، بعد تراجعها 4.6 في المائة في الجلسة السابقة، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.24 في المائة إلى 91.46 دولار، عقب هبوط حاد بلغ 7.9 في المائة يوم الثلاثاء.

وجاء هذا التذبذب في أسعار النفط ليعزز حالة التفاؤل في الأسواق؛ حيث ارتفعت الأسهم، وبلغ الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر أعلى مستوى له منذ 12 مارس، قبل أن يستقر عند 0.7124 دولار.

وقال محللو بنك «أو سي بي سي» إن تحركات الأصول تعكس ازدياد قناعة المستثمرين بأن الصراع يمثل صدمة مؤقتة قد تتلاشى مع استمرار المسار الدبلوماسي، ما يدفع الأسواق نحو مزيد من الإقبال على المخاطرة.

وفي المقابل، تراجع الين الياباني بشكل طفيف إلى 158.975 ين للدولار، بينما ارتفعت عملة البتكوين بنسبة 0.16 في المائة لتصل إلى 74234 دولاراً، دون ذروتها الأخيرة المسجلة في الجلسة السابقة.

وفي سياق السياسة النقدية، رأت وزيرة الخزانة الأميركية السابقة جانيت يلين أن خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» لا يزال احتمالاً قائماً هذا العام، رغم الضغوط التضخمية الناتجة عن اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب.

وقالت يلين خلال قمة «إتش إس بي سي» في هونغ كونغ: «توقعات التضخم القصير الأجل مرتفعة قليلاً، ولكن صانعي السياسة يراقبون التطورات من كثب، ولا يستبعدون أي سيناريو».

ويُذكر أن الأسواق كانت قد خفَّضت توقعاتها لخفض الفائدة هذا العام مقارنة بتقديرات سابقة رجَّحت خفضين، غير أن احتمالات التيسير النقدي قد تعود إلى الواجهة في حال استمرار التهدئة الجيوسياسية.


كوريا الجنوبية تؤمِّن 273 مليون برميل نفط عبر مسارات بديلة لمضيق هرمز

لوحة تعرض أسعار النفط بينما تنتظر السيارات في طابور عند محطة وقود في سيول (رويترز)
لوحة تعرض أسعار النفط بينما تنتظر السيارات في طابور عند محطة وقود في سيول (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تؤمِّن 273 مليون برميل نفط عبر مسارات بديلة لمضيق هرمز

لوحة تعرض أسعار النفط بينما تنتظر السيارات في طابور عند محطة وقود في سيول (رويترز)
لوحة تعرض أسعار النفط بينما تنتظر السيارات في طابور عند محطة وقود في سيول (رويترز)

أعلن رئيس ديوان الرئاسة الكورية الجنوبية، كانغ هون سيك، يوم الأربعاء، أن بلاده نجحت في تأمين 273 مليون برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط وكازاخستان حتى نهاية العام، على أن يتم نقل هذه الإمدادات عبر مسارات بديلة لا تمر عبر مضيق هرمز.

وأوضح كانغ، خلال مؤتمر صحافي أعقب جولة قام بها بصفته مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى كازاخستان وعُمان والسعودية وقطر، أن رابع أكبر اقتصاد في آسيا أمَّن أيضاً نحو 2.1 مليون طن متري من النافثا للفترة نفسها، وفق «رويترز».

وقال: «سيتم استيراد النفط الخام والنافثا التي جرى تأمينها عبر طرق إمداد بديلة لا تتأثر بإغلاق مضيق هرمز، ما من شأنه أن يدعم بشكل مباشر وملموس استقرار الإمدادات المحلية».

وأشار إلى أن السعودية وافقت على شحن نحو 50 مليون برميل من النفط الخام المخصص مسبقاً لشركات كورية جنوبية، عبر موانئ بديلة بالقرب من البحر الأحمر خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار).

كما تعهدت الرياض بإعطاء أولوية للشركات الكورية الجنوبية في تخصيص وشحن 200 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) حتى نهاية العام، إلى جانب توفير أكبر قدر ممكن من النافثا، بما في ذلك 500 ألف طن طلبتها الحكومة الكورية الجنوبية.

وأضاف كانغ أن كازاخستان ستزوِّد كوريا الجنوبية بنحو 18 مليون برميل من النفط الخام، بينما تعهدت عُمان بتوفير 5 ملايين برميل من النفط الخام و1.6 مليون طن من النافثا.

ولفت إلى أن الكميات المؤمَّنة من النفط الخام تكفي لتغطية أكثر من 3 أشهر من الاستهلاك في الظروف الطبيعية، وفق مستويات العام الماضي، في حين تعادل كميات النافثا واردات شهر واحد تقريباً.

وأكد أن جميع هذه الإمدادات سيتم نقلها عبر مسارات بديلة لا تتأثر باحتمالات إغلاق مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تقليص المخاطر المرتبطة بتعطل طرق الشحن التقليدية.

ووصف كانغ جولته بأنها جاءت استجابة لحاجة ملحَّة لتأمين إمدادات الطاقة الحيوية، في ظل ما اعتبره حالة طوارئ اقتصادية ناجمة عن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن كوريا الجنوبية كانت تعتمد على مضيق هرمز في استيراد 61 في المائة من النفط الخام، و54 في المائة من النافثا خلال العام الماضي، مؤكداً أن الحكومة لا تستطيع الانتظار حتى تهدأ الأوضاع الإقليمية.

كما أوضح أن الرئيس لي جاي ميونغ عبَّر، في رسائل إلى قادة الدول التي شملتها الجولة، عن قلقه العميق إزاء استمرار التوترات في الشرق الأوسط، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمعالجة تحديات أمن الطاقة.

وفي السياق ذاته، أشار كانغ إلى أن بلاده أجرت مباحثات مع كبار منتجي النفط، من بينهم السعودية وعُمان، بشأن التعاون في مشاريع استراتيجية، تشمل إنشاء خطوط أنابيب بديلة وتطوير مرافق لتخزين النفط خارج مضيق هرمز، بهدف الحد من مخاطر أي حصار محتمل.

وختم بالتأكيد على أن توسيع قدرات التخزين المحلية، بدعم من تمويل إضافي، إلى جانب تعزيز آليات التخزين المشترك مع الدول المنتجة، من شأنه أن يوفر مظلة أمان إضافية لضمان استقرار الإمدادات على المدى المتوسط والطويل.


«إيه إس إم إل» الهولندية ترفع توقعات مبيعاتها لـ2026 إلى 40 مليار يورو

وحدة لجهاز طباعة ضوئية فوق بنفسجية فائقة الدقة من إنتاج «إيه إس إم إل» معروضة في مقر مختبر بحوث الرقائق البلجيكي (رويترز)
وحدة لجهاز طباعة ضوئية فوق بنفسجية فائقة الدقة من إنتاج «إيه إس إم إل» معروضة في مقر مختبر بحوث الرقائق البلجيكي (رويترز)
TT

«إيه إس إم إل» الهولندية ترفع توقعات مبيعاتها لـ2026 إلى 40 مليار يورو

وحدة لجهاز طباعة ضوئية فوق بنفسجية فائقة الدقة من إنتاج «إيه إس إم إل» معروضة في مقر مختبر بحوث الرقائق البلجيكي (رويترز)
وحدة لجهاز طباعة ضوئية فوق بنفسجية فائقة الدقة من إنتاج «إيه إس إم إل» معروضة في مقر مختبر بحوث الرقائق البلجيكي (رويترز)

رفعت شركة «إيه إس إم إل» (ASML)، المورِّد الأكبر عالمياً لمعدات صناعة الرقائق، توقعاتها لإيرادات عام 2026، مدفوعة بطلب هائل وغير مسبوق على أدواتها اللازمة لإنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة الهولندية التي تعد الأعلى قيمة سوقية في أوروبا، أن مبيعاتها عام 2026 ستتراوح بين 36 و40 مليار يورو (ما يعادل 42 إلى 47 مليار دولار)، متجاوزة تقديراتها السابقة التي كانت تتراوح بين 34 و39 مليار يورو.

فجوة بين العرض والطلب

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، كريستوف فوكيه، أن الطلب الحالي على الرقائق بات يتجاوز حجم المعروض العالمي بشكل واضح. وأشار فوكيه إلى أن هذا العجز دفع العملاء، ومن بينهم عمالقة مثل «تي إس إم سي» (TSMC) التي تنتج معالجات «إنفيديا» و«أبل»، إلى تسريع خطط توسيع قدراتهم الإنتاجية لعام 2026 وما بعده، ما أدى لزيادة الطلب قصير ومتوسط الأجل على منتجات الشركة.

وفي محاولة لتبديد المخاوف بشأن قدرة الشركة على تلبية هذا الطلب المتنامي، كشف المدير المالي لـ«إيه إس إم إل» عن خطة لشحن 60 وحدة من معدات الليثوغرافيا فوق البنفسجية القصوى (EUV) في عام 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 25 في المائة عن عام 2025.

وتعد هذه المعدات التي تبلغ تكلفة الواحدة منها نحو 300 مليون دولار، حجر الزاوية في صناعة الدوائر الدقيقة للرقائق المتقدمة؛ حيث تنفرد الشركة الهولندية بتصنيعها عالمياً، مع خطط لرفع القدرة الشحنية إلى 80 وحدة بحلول عام 2027.

أداء مالي قوي وتراجع مفاجئ للسهم

على الصعيد المالي، أظهرت نتائج الربع الأول من العام الجاري أداءً فاق التوقعات؛ حيث بلغت الأرباح 2.76 مليار يورو من مبيعات إجمالية وصلت إلى 8.76 مليار يورو، مقارنة بأرباح قدرها 2.36 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.

ورغم هذه الأرقام الإيجابية وتفاؤل الإدارة، شهد سهم الشركة تراجعاً في التداولات الأولية بنسبة تجاوزت 2 في المائة.

توقعات المحللين وضغوط التقييم

عزا محللون في «جيفريز» هذا التراجع إلى أن تقديرات السوق كانت بالفعل قريبة من متوسط التوقعات الجديدة، ما دفع المستثمرين لعمليات جني أرباح؛ خصوصاً أن السهم قد ارتفع بنحو 40 في المائة منذ بداية عام 2026.

ويرى الخبراء أن الارتفاعات السابقة كانت مدفوعة بالبناء السريع لمراكز البيانات ونقص رقائق الذاكرة، وهو ما قد يحد من فرص صعود السهم الإضافي في المدى القريب، مع بدء استيعاب التقييمات الحالية لهذه الطفرة.