تركيا: مباحثاتنا مع اليونان مستمرة رغم {الاستفزازات}

TT

تركيا: مباحثاتنا مع اليونان مستمرة رغم {الاستفزازات}

أكدت تركيا أن مباحثاتها مع اليونان مستمرة على الرغم مما سمته «الاستفزازات» من الجانب اليوناني في الوقت الذي اتهمت فيه أثينا بأنها أصبحت ملاذا لعناصر حركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن المباحثات بين بلاده واليونان مستمرة رغم تعرض تركيا لاستفزازات من الجانب اليوناني، مؤكدا رفض استخدام أثينا لغة التهديد تجاه بلاده. وأضاف أكار، خلال مراسم عسكرية أقيمت في أضنة جنوب البلاد، أن «مباحثاتنا مع اليونان مستمرة، ورغم نهجنا البناء فإننا نواجه بعض التصريحات السلبية والاستفزازات»، معتبرا أن الشعب اليوناني سيكون أكبر المتضررين من مساعي التسلح العبثية لأثينا.
وتابع أكار أن تركيا تؤمن بضرورة حل المشاكل المتعلقة في بحر إيجة وشرق المتوسط وقبرص عبر الحوار، وتدعم المساعي ذات الصلة. وتعقد في أثينا، بعد غد (الثلاثاء)، الجولة 62 للمحادثات الاستكشافية لحل المشاكل العالقة في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط بين اليونان وتركيا، وهي المحادثات التي استؤنفت في إسطنبول في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد حوالي 5 سنوات من التوقف. وقال أكار إن مساعي اليونان الرامية إلى تحويل مشاكلها العالقة مع بلاده إلى مشكلة تركية - أوروبية، أو تركية - أميركية، لن تعود عليها بالفائدة، مضيفا أن تركيا لا تطمع في حقوق أو أراضي أي دولة لكنها أيضا لن تتنازل عن حقوقها، ومصممة وتمتلك القدرة على حماية مصالحها وحقوقها فيما سماه «الوطن الأزرق» (حدود تركيا البحرية في البحر المتوسط وبحر إيجة والبحر الأسود).
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «تانيا» اليونانية بأن أثينا أنشأت قاعدة خاصة في جزيرة «إسكري» (سكيروس) في بحر إيجة، لاستقبال طائرتين مسيرتين من طراز «هيرون» مستأجرتين من إسرائيل لمدة 3 سنوات، في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي بين اليونان وإسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن الطائرتين سيتم نشرهما في قاعدة جوية خاصة في الجزيرة في أبريل (نيسان) المقبل، بعد اكتمال تدريب الكوادر العسكرية اليونانية على كيفية تشغيل هذا الطراز من المسيرات، مشيرة إلى امتلاك القوات البرية اليونانية 6 طائرات دون طيار ذات تقنية قديمة، مقارنة بالقفزات الكبيرة التي حققتها تركيا مؤخراً في مجال صناعة الطائرات المسيرة بتقنيات حديثة.
وتابعت أن الهدف الأساسي لاستئجار الطائرتين، هو مراقبة الحدود البحرية بغرض منع تدفق اللاجئين، بالإضافة إلى متابعة التحركات التركية من كثب. بالتوازي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكصوي إنه من الملاحظ أن اليونان أصبحت ملاذاً آمناً لأعضاء ما سماه «تنظيم غولن الإرهابي»، في إشارة إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن المتهمة من جانب السلطات بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016. وأضاف أكصوي أنه جرى الترويج لحركة غولن بشكل علني في فعالية عبر الإنترنت وخلال برنامج على قناة تلفزيونية في اليونان، قائلا: «هذه الدعاية الإرهابية التي تم فيها أيضا بث رسالة مصورة لزعيم التنظيم (فتح الله غولن)، هي تطور خطير لا يمكن تفسيره بحرية الصحافة والتعبير». وتابع أن تركيا تنتظر التعاون من جميع البلدان في كفاحها ضد «هذا التنظيم الإجرامي» الذي يتجول أعضاؤه في اليونان، كما أن المنظمات المدنية التابعة له تمارس أنشطة دعم لصالح أعضائه الفارين من القضاء التركي. وذكر أنه بالإضافة إلى حركة غولن يواصل حزب العمال الكردستاني وحزب جبهة التحرير الشعبي الثوري، وغيرهما أنشطتها في اليونان. ودعا اليونان إلى تسليم عناصر حركة غولن إلى تركيا، وتلبية طلبات أنقرة بتجميد أصولهم المالية ومنع أنشطة التنظيم الترويجية والتمويلية، وإنهاء أنشطة التنظيمات الإرهابية في البلاد.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.