ساحل العاج تحتفل بمنتخبها المتوج بطلاً لأفريقيا.. وتوريه يحقق إنجازه الأول دوليًا

التاريخ يعيد نفسه بعد 23 عامًا ليتجرع الفريق الغاني مرارة الخسارة أمام الأفيال مجددًا بركلات الترجيح

يايا توريه يحتفل بالكأس بعد أن نجح أخيرا في قيادة ساحل العاج للقب الأفريقي بعد عناد 23 عاما (أ.ف.ب)  -  الجماهير العاجية تتسلق أسوار استاد أبيدجان من اجل رؤية لاعبي المنتخب أبطال أفريقيا (أ.ف.ب)
يايا توريه يحتفل بالكأس بعد أن نجح أخيرا في قيادة ساحل العاج للقب الأفريقي بعد عناد 23 عاما (أ.ف.ب) - الجماهير العاجية تتسلق أسوار استاد أبيدجان من اجل رؤية لاعبي المنتخب أبطال أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

ساحل العاج تحتفل بمنتخبها المتوج بطلاً لأفريقيا.. وتوريه يحقق إنجازه الأول دوليًا

يايا توريه يحتفل بالكأس بعد أن نجح أخيرا في قيادة ساحل العاج للقب الأفريقي بعد عناد 23 عاما (أ.ف.ب)  -  الجماهير العاجية تتسلق أسوار استاد أبيدجان من اجل رؤية لاعبي المنتخب أبطال أفريقيا (أ.ف.ب)
يايا توريه يحتفل بالكأس بعد أن نجح أخيرا في قيادة ساحل العاج للقب الأفريقي بعد عناد 23 عاما (أ.ف.ب) - الجماهير العاجية تتسلق أسوار استاد أبيدجان من اجل رؤية لاعبي المنتخب أبطال أفريقيا (أ.ف.ب)

عاشت ساحل العاج ليلة احتفالية امتدت حتى قبل فجر أمس حيث تجمع ما يقرب من مليون مشجع في شوارع العاصمة أبيدجان والملعب الرئيسي للمدينة لاستقبال لاعبي المنتخب المتوجين أبطالا لكأس أمم أفريقيا في النسخة الثلاثين للبطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية وذلك إثر الفوز على غانا بركلات الترجيح 9-8.
وهذا هو اللقب الثاني لساحل العاج في تاريخها والأول منذ 23 عاما من لقبها الأول الذي كان على حساب غانا أيضا وبركلات الترجيح الماراثونية 11 - 10 بعد 24 ركلة في نسخة 1992 في السنغال.
وكأن التاريخ يعيد نفسه فبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة النهائية بالتعادل السلبي نجحت ساحل العاج مرة أخرى في حسم الأمر بركلات ترجيح ماراثونية جديدة كان بطلها حارس مرماهم أبو بكر كوبا باري الذي تألق بتصديه لركلتين وتسجيله الركلة الترجيحية الحاسمة التي منحت اللقب الغالي لمنتخب بلاده وفكه عقدة خسارة نهائيي 2006 و2012 بركلات الترجيح أمام مصر وزامبيا على التوالي.
يذكر أن باري خاض مباراته الرسمية الأولى في النسخة الحالية حيث فضل عليه المدرب الفرنسي هيرفيه رينار الحارس سيلفان غبوهويو لكن إصابة الأخير في الفخذ حرمته من المشاركة في المباراة النهائية فلعب باري أساسيا وفرض نفسه بطلا قوميا بقيادته ساحل العاج إلى اللقب.
وللمصادفة فإن المنتخب العاجي لم يسجل أي هدف في المباريات النهائية الأربع التي خاضها حتى الآن في تاريخه مشاركاته الـ20 في العرس القاري.
وابتسمت ركلات الترجيح مرة أخرى لساحل العاج علما بأنها أهدرت أول ركلتين عبر ويلفريد بوني الذي سدد في العارضة وجونيور تالو الذي سدد بجوار القائم الأيمن، لكن غانا أهدرت الركلتين الثالثة والرابعة عبر افريي اكواه وتصدى لها باري وفرانك اتشيبونغ وسددها خارج المرمى.
ونجح المنتخبان بعدها في تسجيل الركلات، فسجل سيرج أورييه وسيدو دومبيا ويايا توريه وسالومون كالو وحبيب كولو توريه وويلفريد كانون وإريك بايلي وسيري دي لساحل العاج ومبارك واكاسو وجوردان ايوو وأندريه ايوو وجوناثان منساه وإيمانويل بادو وهاريسون افول وبابا عبد الرحمن وجون بوي لغانا، قبل أن يأتي الدور على حارسي المرمى فأهدر الغاني بريماه رزاق بعدما تصدى لها باري قبل أن يسجل الأخير ركلته ويقود بلاده إلى اللقب.
وهو النهائي الثامن الذي يحسم بركلات الترجيح علما بأن ساحل العاج كانت طرفا في 4 منها.
ونال مدرب ساحل العاج رينار اللقب القاري الثاني بعد الأول مع زامبيا عام 2012 على حساب ساحل العاج بالذات وبركلات الترجيح، فبات أول مدرب في تاريخ العرس القاري يحرز لقبين مع منتخبين مختلفين وأول مدرب أجنبي يحقق هذا الإنجاز، علما بأن الرقم القياسي في عدد الألقاب يتقاسمه الغاني تشارلز غيامفي والمصري حسن شحاتة برصيد 3 لكل منهما.
وهو اللقب الخامس للمدربين الفرنسيين بعد كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988، وبيار لوشانتر مع الكاميرون أيضا عام 2000. وروجيه لومير مع تونس عام 2004 زرينار عامي 2012 مع زامبيا و2015 مع ساحل العاج.
في المقابل، فشلت غانا في إحراز اللقب الخامس في تاريخها والأول منذ 33 عاما وتحديدا عام 1982 في ليبيا على حساب منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1 - 1.
يذكر أنه النهائي التاسع لغانا في العرس القاري وهو رقم قياسي حيث توجت عام 1963 على أرضها على حساب السودان 3 - صفر، و1965 على حساب تونس المضيفة 3 - 2 بعد التمديد، و1978 على أرضها على حساب أوغندا 2 - صفر، و1982 في ليبيا، وخسرت نهائي عام 1968 في إثيوبيا أمام الكونغو الديمقراطية صفر - 1. و1970 في السودان أمام البلد المضيف صفر - 1، ونهائي 1992 في السنغال أمام ساحل العاج، ونهائي 2010 في أنغولا أمام مصر صفر - 1.
وعقب اللقاء طغت مظاهر الارتياح على يايا توريه قائد ساحل العاج بعد أن فاز أخيرا بالكأس لأول مرة مع منتخب بلاده في ست محاولات. وقال توريه: «انتظرت لسنوات طويلة وكنت أحلم بهذا اللقب، من الصعب الآن وصف شعوري كقائد للفريق. إنه أمر في غاية الخصوصية».
وسبق للاعب الوسط توريه، 31 عاما، الفوز بألقاب الدوري في 3 دول مختلفة كما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة الإسباني وبكأس إنجلترا مرتين في 2012 و2014 مع مانشستر سيتي. لكن مسيرته مع منتخب ساحل العاج لم تكن على هذا المستوى من النجاح حتى حسم اللقب القاري بركلات الترجيح.
وكان توريه ضمن تشكيلة ساحل العاج التي خسرت في نهائي البطولة الأفريقية في عامي 2006 و2012 بركلات الترجيح أيضا.
كما خرج منتخب ساحل العاج من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم الأخيرة في البرازيل في العام الماضي عندما دخل مرماه هدف متأخر أمام اليونان قضى على أماله في الوصول لدور 16 للمرة الأولى.
وقال توريه: «أنا شخص أحب تحقيق الفوز دائما لكني أعتقد أن الحظ حالفنا هذه المرة.. وأنا سعيد من أجل أسرتي ومن أجل كل من حولنا الذين قدموا الدعم لنا. سأعود إلى أهلي الآن واحتفل».
وبمجرد إعلان نهاية اللقاء انطلقت الاحتفالات في ساحل العاج ونزلت الجماهير إلى الشوارع في انتظار عودة اللاعبين (قبل منتصف الليل) وأعدت الحكومة ملعب فيليكس هوفويت - بوانيي (سعته 35 ألف متفرج) مكانا للاستقبال والاحتفال لكن الاستاد اكتظ بالجماهير وخوفا على المشجعين تم الإعلان عبر التلفاز الرسمي ببقاء الناس على طول الطريق التي سيمر بها موكب المنتخب أو متابعة وصول الفريق عبر شاشة التلفزيون.
في المقابل ذاقت غانا مرارة الهزيمة مرة أخرى بركلات الترجيح، كما ذاق مدربها أفرام غرانت نفس المرارة حيث أعادت هذه الهزيمة ذكريات خسارته إبان كان مدربا لتشيلسي أمام مانشستر يونايتد في مواجهة إنجليزية خالصة بنهائي دوري أبطال أوروبا 2008. وكان تشيلسي على بعد ركلة واحدة من التتويج باللقب لكن مدافعه جون تيري انزلق أرضا لتصطدم الكرة بالقائم قبل أن يخسر فريق غرانت 6 - 5.
وردا على سؤال بشأن وجود لعنة قال غرانت: «لا أؤمن بهذه الأشياء. تدربنا على ركلات الترجيح في اليوم السابق لكن الأمر لا يسير بنفس الطريقة عند التنفيذ أمام المتفرجين.. نفذ كل فريق 11 ركلة ترجيح وهذا يعني أن الأمر كان بيد الحارسين».
وكان الإسرائيلي غرانت تولى مسؤولية غانا بطلة أفريقيا 4 مرات في أول يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال غرانت المدرب السابق لبورتسموث وويستهام يونايتد في إنجلترا وبارتيزان بلغراد الصربي: «الوصول إلى النهائي هو إنجاز كبير لم يرشحنا كثيرون له.. أفخر بهذا أكثر مما حدث أثناء ركلات الترجيح. لم يرشح أحد منكم غانا قبل البطولة وليس للفوز فقط بل وتقديم مثل هذه النوعية من الأداء».
وتابع: «هؤلاء اللاعبون قدموا الكثير. جعلوني أشعر بسعادة باستثناء ركلات الترجيح بالطبع لكن هذا وارد». من جهته أرسل جون دراماني ماهاما رئيس دولة غانا رسالة مواساة للاعبي منتخب بلاده وهنأهم على «الأداء الشجاع» الذي قدموه في النهائي. وكتب ماهاما في حسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي على الإنترنت: «المجد للنجوم السوداء. قدمتم أداء شجاعا رغم هزيمتنا. لقد تجاوزتم كل توقعاتنا، وتحولتم من لا شيء إلى أبطال. إنني فخور بكم».
لكن ذلك لم يمنع من حالة الحزن والإحباط التي أصابت الجماهير الغانية حيث ساد الصمت أرجاء العاصمة الغانية أكرا عقب الهزيمة، حيث عادت الجماهير التي كانت تتابع المباراة في أماكن متفرقة بالمدينة إلى منازلها في هدوء.
لكن ما يعوض غانا بعض الشيء هو تتويج اللاعب كريستيان أتسو بجائزة أفضل لاعب في البطولة الأفريقية، ليصبح رابع غاني يحرز اللقب على مدار تاريخها حيث سبقه كل من أوسي كوفي في 1965 وكريم عبد الرزاق في بطولتي 1965 و1978 على الترتيب عندما فاز المنتخب الغاني باللقب وعبيدي بيليه في 1992 عندما خسر الفريق النهائي أمام المنتخب العاجي 10-11 بركلات الترجيح أيضا.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً