بايدن يشيد بتقدم برامج التطعيم ويدعو لمواصلة المعركة ضد الوباء

استطلاعات الرأي تعكس استمرار الانقسامات حول اللقاحات

الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

بايدن يشيد بتقدم برامج التطعيم ويدعو لمواصلة المعركة ضد الوباء

الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)

أشاد الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء أول من أمس، بـ«التقدم الهائل» الذي حققته الولايات المتحدة في حملة التطعيم الوطنية ضد مرض «كوفيد-19»، مناشداً مواطنيه عدم التراخي في المعركة ضد هذا الفيروس، مبدياً أمله في أن يبدأ الوضع بالعودة إلى طبيعته بحلول العيد الوطني في 4 يوليو (تموز). كما أعلن الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة أنه سيحرص على أن يحق لكل البالغين الأميركيين -أياً كان عمرهم- تلقي اللقاحات المضادة لـ«كوفيد-19» بحلول 1 مايو (أيار) المقبل.
وفي كلمة ألقاها من الغرفة الشرقية للبيت الأبيض، أبدى بايدن تعاطفه مع «المعاناة التي تحملها الأميركيون خلال العام الماضي»، في خطاب استمر 24 دقيقة. وأعلن عن توسيع الجهود الأخرى لتسريع التطعيم، بما في ذلك نشر 4 آلاف جندي إضافي لدعم جهود التطعيم، والسماح لمزيد من المتخصصين -مثل طلاب الطب والأطباء البيطريين وأطباء الأسنان- بإعطاء الجرعات، والتخطيط لإطلاق موقع إلكتروني على مستوى البلاد لمساعدة الأشخاص على العثور على أماكن تلقيح.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تتوقع الحصول على جرعات كافية لنحو 255 مليون شخص بحلول نهاية العام، لكنه حذر من أن عملية إعطاء هذه الجرعات فعلياً ستستغرق وقتاً. وتتطلع إدارته لتعزيز الثقة في سلامة اللقاحات للتغلب على التردد.
وعلى الرغم من أنه أبدى تفاؤلاً كبيراً، فإنه أوضح أن الجدول الزمني لتخفيف الإجراءات في 4 يوليو (تموز) ينطبق فقط على التجمعات الصغيرة، وليس التجمعات الكبيرة. وطالب الأميركيين بمواصلة ارتداء أقنعة الوجه، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، واتباع الإرشادات الفيدرالية، لإبطاء انتشار الفيروس. كما دعاهم أيضاً إلى التقدم للحصول على التطعيم بمجرد أن يصبحوا مؤهلين، وقال بايدن: «هذا ليس الوقت المناسب لعدم الالتزام بالقواعد»، محذراً من احتمال التراجع في وقت أصبحت فيه البلاد «على وشك هزيمة الفيروس».
وانتقد بايدن ضمنياً الرئيس السابق دونالد ترمب، وافتتح خطابه بالإشارة إلى حالة «الإنكار التي امتدت لأيام وأسابيع، ثم شهور، مما أدى إلى مزيد من الوفيات، ومزيد من العدوى، ومزيد من التوتر». وانتقد تعرض بعض الأميركيين من أصول آسيوية للعنصرية والاعتداءات، مشيراً إلى أنهم يقفون في الصفوف الأمامية في محاربة الجائحة.
وأشار مسؤولون بالبيت الأبيض إلى أن الرئيس بايدن أراد بهذا الخطاب الذي ألقاه في وقت الذروة إعطاء مسار للأمل مع مسار الحذر في الوقت نفسه، بينما تبدأ الولايات المتحدة في المرحلة التالية في مكافحة الوباء.
وجاء الخطاب بعد ساعات فقط من توقيع بايدن على حزمة إغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار، قال إنها ستساعد في هزيمة الفيروس، وإنعاش الاقتصاد، وتقديم مساعدات مباشرة للأميركيين الذين يكافحون لتغطية نفقاتهم. وقال بايدن في أثناء توقيعه على مشروع القانون في المكتب البيضاوي: «هذا التشريع التاريخي يتعلق بإعادة بناء العمود الفقري لهذا البلد».
وبموجب القانون، سيحصل عدد كبير من الأميركيين على ما يصل إلى 1400 دولار، على شكل مدفوعات مباشرة، وتمديد إعانات البطالة الطارئة الأسبوعية بمقدار 300 دولار حتى أوائل سبتمبر (أيلول) المقبل. كما سيتم تضمين الإعفاءات الضريبية الموسعة خلال العام المقبل للأطفال ورعاية الأطفال، بالإضافة إلى برامج الإنفاق لمساعدة المستأجرين على دفع متأخرات الإيجار، وبرامج الطعام وفواتير الخدمات العامة.
وقد أشار استطلاع للرأي لشبكة «سي بي إس» إلى أن 67 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن بايدن يقوم بعمل جيد فيما يتعلق بمكافحة الوباء، فيما أظهر استطلاع آخر لشبكة «بي بي إس» أن بايدن حصل على تأييد 62 في المائة من الأميركيين حول تعامله في مكافحة الفيروس. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات أخرى للرأي استمرار حالة الاستقطاب الكبيرة والانقسامات، خاصة بين الجمهوريين الداعمين لترمب، حيث أظهر استطلاع لشبكة «إن بي آر» أن 47 في المائة من الجمهوريين المساندين لترمب لن يحصلوا على اللقاح حتى لو تم توفيره لهم.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.