السعودية: قضية دعوى شركة «موبايلي» ضد «زين» تدخل مرحلة امتداد المرافعات

مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»: موقف أي من الشركتين في كسب القضية «غامض»

السعودية: قضية دعوى شركة «موبايلي» ضد «زين» تدخل مرحلة امتداد المرافعات
TT

السعودية: قضية دعوى شركة «موبايلي» ضد «زين» تدخل مرحلة امتداد المرافعات

السعودية: قضية دعوى شركة «موبايلي» ضد «زين» تدخل مرحلة امتداد المرافعات

دخلت قضية دعوى شركة «موبايلي»، تجاه شركة «زين» السعودية (شركتان تعملان في قطاع الاتصالات السعودي)، في مرحلة جديدة من التأجيل وامتداد المرافعات، يأتي ذلك عندما أصدرت هيئة التحكيم خلال الجلسة المنعقدة أول من أمس، قرارا يقضي برفع الجلسة إلى يوم السبت المقبل، بعد تعيين شركة «موبايلي» لفريق قانوني جديد يمثلها في جلسة المرافعات.
المعلومات الأولية التي توافرت لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس، أكدت أن موقف أي من الشركتين التي ستنجح في كسب القضية ما زال غامضا، وسط تأكيدات على أن الحكم النهائي لن يصدر قبل 3 إلى 3 جلسات مقبلة من المرافعات، مما يعني أن الحكم من الممكن صدوره قبيل نهاية شهر أبريل (نيسان) المقبل.
وبحسب المعلومات ذاتها، فإن تقديم الشركة المتضررة مذكرة احتجاج من الحكم الصادر، يعتبر خيارا متاحا بالنسبة لها، مما ينبئ عن إمكانية امتداد القضية من حيث الفترة الزمنية للمرافعات إلى منتصف هذا العام، وهو الموعد المحدد لفتح السوق المالية السعودية أمام المؤسسات المالية الأجنبية بشكل مباشر.
وفي هذا الصدد، قالت شركة «زين» السعودية في بيان صحافي نشر على موقع السوق المالية السعودية «تداول» قبيل افتتاح تعاملات يوم أمس: «تعلن شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) عن آخر التطورات المتعلقة بعملية التحكيم في النزاع بينها وبين شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)، الذي سبق أن أعلنت شركة (زين) عنه، حيث عقدت الجلسة الثانية أمام هيئة التحكيم، وذلك يوم السبت 7 فبراير (شباط) الحالي».
وأضافت شركة «زين»: «سبق لشركة (زين) تقديم مذكرة الدفاع الأولى بتاريخ 7 يناير (كانون الثاني) الماضي، ردا على لائحة دعوى شركة (موبايلي) المقدمة في الجلسة الأولى، وحيث طرأت في هذه الجلسة مستجدات تتعلق بتمثيل شركة (موبايلي) في هذه الدعوى، فقد قررت هيئة التحكيم رفع الجلسة على أن يجري تقديم كتاب ممن يملك الصفة في شركة (موبايلي) لتحديد من يمثلها في هذه الدعوى، وجرى تأجيل النظر فيها حتى يوم السبت المقبل».
من جهة أخرى، قالت شركة «موبايلي» في بيان صحافي نشر هو الآخر على موقع السوق المالية السعودية «تداول» قبيل افتتاح تعاملات يوم أمس «إلحاقا بإعلان الشركة في موقع تداول بشأن النزاع القائم بينها وبين شركة الاتصالات المتنقلة (زين)، والمتعلق بالمبالغ المستحقة لشركة (موبايلي) على شركة (زين) لقاء الخدمات المقدمة من قبل شركة (موبايلي) للأخيرة، تعلن شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) أنه قد جرى عقد جلسة التحكيم الثانية أول من أمس السبت، ويشير محضر الجلسة الصادر من هيئة التحكيم الذي استلمت الشركة نسخة منه إلى أن هيئة التحكيم قررت رفع الجلسة لمراجعة وثائق تعتزم الشركة تقديمها بخصوص تأكيد تعيين الشركة لفريق قانوني جديد ليكمل تمثيل الشركة في هذه القضية».
وفي شأن ردة الفعل الأولى تجاه هذه البيانات الصحافية المعلنة، لم تشهد تداولات أسهم شركتي «موبايلي»، و«زين السعودية» خلال تداولاتهما يوم أمس تحركات قوية من حيث الارتفاع أو الانخفاض، مما ينبئ عن أن ملاك أسهم الشركتين ما زالوا يترقبون الحكم النهائي للقضية، وهو الذي سيؤثر بطبيعة الحال على تحركات أسهم الشركتين فور صدوره، حيث أغلقا أسهم الشركتين على استقرار ملحوظ.
من جهة أخرى، نجحت سوق الأسهم السعودية في مستهل تداولاتها الأسبوعية يوم أمس الأحد، من كسب نحو 165 نقطة، محققة بذلك ارتفاعا تبلغ نسبته 1.8 في المائة، وسط دعم كبير من أسهم قطاعي الصناعات البتروكيماوية، والبنوك، مما قاد مؤشر السوق لاختراق مستويات 9300 نقطة صعودا.
وقفزت السيولة النقدية المتداولة في تعاملات يوم أمس إلى مستويات 11.9 مليار ريال (3.17 مليار دولار)، وهي سيولة يومية في مجملها تعبر في المنطقة الأعلى من حيث السيولة النقدية المتداولة في السوق المالية السعودية خلال 90 يوما مضت، في وقت شهدت فيه هذه السيولة زيادة ملحوظة خلال تعاملات الأسبوعين الماضيين.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي دخلت فيه شركتا «موبايلي» و«زين» في مرحلة متقدمة من الصراع القانوني القائم، إذ أعلنت شركة «موبايلي» أخيرا عن وجود مطالبات مالية يبلغ حجمها نحو 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار) على شركة «زين السعودية»، وهي المطالبات التي وصفتها «زين» بـ«الجزافية»، مما يعني أنها مطالب غير حقيقية.
وتعود تفاصيل القضية الحالية بين شركتي «موبايلي»، و«زين» اللتين تعدان المشغلين الثاني والثالث لخدمات الهاتف المتنقل في السعودية، إلى عام 2008، وتحديدا في شهر مايو (أيار) ، حينما وقعت الشركتان اتفاقية استفادة «زين» من خدمات وشبكة شركة «موبايلي» آنذاك.
وفي هذا الإطار، كشفت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)، أنها طلبت اللجوء للتحكيم بخصوص المبالغ المستحقة لشركة «موبايلي» من اتفاقية الخدمات المبرمة مع شركة «زين» السعودية بتاريخ 6 مايو 2008 والمتعلقة بقيام شركة «موبايلي» بتقديم خدمات لشركة «زين» السعودية تشمل خدمات التجوال الوطني، والمشاركة في مواقع الأبراج ووصلات التراسل ونقل الحركة الدولية.
وقالت شركة «موبايلي» في بيان رسمي حينها: «ترتب على هذه الاتفاقية مبالغ مستحقة الدفع لصالح شركة (موبايلي) بقيمة 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار) كما في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، تعذر الوصول إلى حل للخلاف على تلك المبالغ رغم بذل الكثير من المساعي الودية من جانب شركة (موبايلي) منذ ذلك التاريخ، وعليه قررت شركة (موبايلي) اللجوء إلى التحكيم بموجب نظام التحكيم وفقا للاتفاقية سابقة الذكر، وذلك حفظا لحقوق الشركة، هذا وقد عين محكمان من قبل الطرفين، ويجري العمل على اختيار اسم المحكم الثالث».
وأضافت شركة «موبايلي»: «قامت شركة (موبايلي) بتكوين مخصصات إجمالية بقيمة 1.1 مليار ريال (293 مليون دولار)، مقابل إجمالي الذمم المستحقة من شركة (زين) السعودية كما في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2014. وفقا لسياسات الشركة منذ بداية التأخر في تحصيل المبالغ المستحقة من شركة (زين) السعودية بتاريخ 30 نوفمبر 2009».
وأوضحت «موبايلي السعودية» أنها ستقوم بمتابعة المبالغ المستحقة من «زين السعودية» ودراسة تكوين مخصصات إضافية إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن العلاقة التجارية ما زالت مستمرة مع شركة «زين السعودية»، حيث قامت الأخيرة بسداد دفعات غير منتظمة.



برنت يتراجع بأكثر من 6 % والنفط الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل

سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
TT

برنت يتراجع بأكثر من 6 % والنفط الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل

سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 5 في المائة، خلال جلسة يوم الأربعاء، بعد أن ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن اتفاقاً محتملاً مع أميركا سيفضي إلى فتح مضيق هرمز.

وانخفض خام برنت 6.3 في المائة إلى 93.23 دولار للبرميل، بحلول الساعة 02:22 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (الخام الأميركي) بنحو 4.7 في المائة إلى 89.46 دولار للبرميل.

ويرى المحلل تاماس فارغا، من شركة «بي في إم»، في إشارة إلى مضيق هرمز: «لقد تحقق تقدم ملموس نحو إنهاء الأزمة، ويتزايد عدد السفن التي تعبر هذا المضيق الحيوي. ولهذا السبب، عاد الضغط الهبوطي».

وتسببت حرب إيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى رفع الأسعار لمستويات قياسية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو (تموز) بنسبة 3.6 في المائة في الجلسة السابقة، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة في إيران، مما أضر بالآمال التي كانت قد ارتفعت خلال عطلة نهاية الأسبوع في أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء، إن طهران حصلت على مسودة إطار عمل ​أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تتعلق بإنهاء الحرب بينهما.

وأضاف أنه بموجب هذا الإطار ستسمح إيران بعودة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون ‌شهر، بينما ستسحب ‌الولايات المتحدة قواتها ​العسكرية ‌من ⁠محيط ​إيران وترفع الحصار ⁠البحري المفروض عليها.

وقال التلفزيون الرسمي إنه ​إذا جرى التوصل ‌إلى اتفاق نهائي خلال 60 ‌يوماً، فربما يُعتمد قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.


تركيا تخفض وارداتها من النفط الروسي مع ارتفاع الأسعار

ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
TT

تركيا تخفض وارداتها من النفط الروسي مع ارتفاع الأسعار

ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)

من المقرر أن تخفض تركيا وارداتها من خام الأورال الروسي من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود هذا الشهر إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عام ونصف العام، وفقاً لبيانات من مجموعة بورصة لندن، وشركة «كبلر» ومصادر تجارية.

وتعد تركيا أكبر مستورد للنفط الخام الروسي المنقول بحراً عبر البحر الأبيض المتوسط، وثالث أكبر مستورد في العالم بعد الهند والصين. وتستورد تركيا بشكل رئيسي خام الأورال، ونادراً ما تستورد أنواعاً أخرى.

وتظهر بيانات شركة «كبلر» أن متوسط ​​واردات تركيا من خام الأورال من المتوقع أن يبلغ حوالي 161 ألف برميل يومياً هذا الشهر، بانخفاض عن متوسط ​​189 ألف برميل يومياً خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل (نيسان)، و302 ألف برميل يومياً في مايو (أيار) 2025.

ويأتي هذا الانخفاض على الرغم من انخفاض إمدادات النفط الخام من الخليج، نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وقال تاجر في شركة غربية كبرى، وفقاً لـ«رويترز»: «اعتادت تركيا على شراء النفط الخام الروسي بخصم كبير. ولم تكن مستعدة لشراء هذا النوع من النفط بمثل هذه الأسعار المرتفعة».

وأفاد مصدران آخران بأن انخفاض شحنات خام الأورال إلى تركيا في أبريل ومايو كان مدفوعاً بزيادة الطلب في آسيا، خصوصاً في الهند. وقال أحد التجار: «لم يكن هناك كثير من المعروض في السوق».

ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنخفض صادرات خام الأورال المنقولة بحراً إلى تركيا إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2025 على الأقل، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

ومن المتوقع أن يُعوض هذا الانخفاض جزئياً بارتفاع واردات تركيا من مزيج «سي بي سي» من منطقة بحر قزوين، وهو نوع يُستورد من روسيا وكازاخستان حسب الشحنة.

وعقب اندلاع حرب إيران، ارتفعت علاوة خام الأورال، عند التسليم من السفن في الموانئ الهندية، إلى 8 دولارات للبرميل مقابل خام برنت، قبل أن تنخفض إلى ما بين دولارين و4 دولارات للبرميل. ولا يزال هذا السعر أعلى بكثير من المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب.

وقد زادت روسيا شحنات النفط الخام من موانئها الغربية بنحو 9 في المائة في النصف الأول من مايو، لتصل إلى ما بين 2.3 و2.4 مليون برميل يومياً، مقارنة بمتوسط ​​2.2 مليون برميل يومياً في أبريل.


عضو بـ«المركزي الأوروبي»: الحرب في الشرق الأوسط ستؤثر بشكل كبير على الأسعار

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

عضو بـ«المركزي الأوروبي»: الحرب في الشرق الأوسط ستؤثر بشكل كبير على الأسعار

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، ألفارو سانتوس بيريرا، يوم الأربعاء، إن الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر بشكل كبير على تطور الأسعار، مضيفاً أن البنك سيركز على آثار الجولة الثانية من هذه الأزمة في اجتماعه المقرر عقده في يونيو (حزيران) المقبل.

وأوضح للصحافيين أن اضطرابات الإمداد قد أثرت بالفعل على العديد من القطاعات، وأن إعادة فتح مضيق هرمز ستستغرق وقتاً حتى تعود العمليات إلى طبيعتها.

وقال: «لا تزال نتائج الصراع في الشرق الأوسط ومدته غير واضحة، وهذا سيكون له تأثير كبير على تطورات الأسعار وعلى الاقتصادات». وأضاف: «يدرس البنك المركزي الأوروبي تطور هذه الأسعار، ويتحقق من آثارها الجانبية وتأثيراتها اللاحقة على الأجور قبل اتخاذ القرار. ومن البديهي أن هذا سيؤخذ في الاعتبار في الاجتماع القادم».