70 مدينة ترفيهية تتنافس للظفر بزوار «هيا جدة»

خمسة آلاف مركز تجاري تشارك في المهرجان

جانب من فعاليات «هيا جدة» العام الماضي (واس)
جانب من فعاليات «هيا جدة» العام الماضي (واس)
TT

70 مدينة ترفيهية تتنافس للظفر بزوار «هيا جدة»

جانب من فعاليات «هيا جدة» العام الماضي (واس)
جانب من فعاليات «هيا جدة» العام الماضي (واس)

تتنافس 70 مدينة ترفيهية وخمسة آلاف متجر في جدة على تقديم أفضل ما لديها من بضائع ومنتجات، وسط إقبال كبير من السياح الذين توافدوا من داخل السعودية للاستمتاع بالبرامج السياحية التي تلبي رغبات شرائح المجتمع بمختلف أعمارهم، خصوصا خلال فترة إجازة نصف العام الدراسي، التي انتهت الأسبوع الماضي. ونوه متخصصون في القطاع السياحي والاقتصادي باحتضان مثل هذه المهرجانات الفرص الواعدة لتوظيف الشباب السعودي من خلال تحفيز قطاع التسوق بمراكزه ومحاله التجارية على شغل وظائفه بكوادر وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، وبالأخص في مجالي التسوق والتخفيضات التي تستهوي مرتادي عروس البحر الأحمر ذات الكم الهائل من المحال والمراكز التجارية والأسواق الشعبية، التي يصل عددها إلى 105 أسواق شعبية، كانت كفيلة بصناعة الهوية الحضارية لجدة قديما واستهواء محبي نفحات تاريخ جدة العليل. وفي ذلك السياق، أكد محمد بن عبد الله العمري، مدير عام الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة؛ أن مهرجان «هيا جدة» في نسخته الثالثة الذي يتوقع أن يتجاوز عدد مرتاديه المليوني زائر، يجسد العمل التكاملي بين الهيئة ومحافظة جدة والغرفة التجارية الصناعية بجدة والأمانة ومطار الملك عبد العزيز الدولي، مشيرا إلى دور المهرجان الحقيقي والمتمثل في إثراء عروس البحر الأحمر سياحيا وترسيخ موقعها في مصاف المدن المتطورة تنمويا وسياحيا.
وأشار إلى أن هناك عدة مهرجانات تميز عروس الأحمر كمهرجان «جدة غير»، ومهرجان «هيا جدة»، وغيرها من الفعاليات التي تحظى بحضور جماهيري كبير، مضيفا أن مهرجان «هيا جدة» لهذا العام حافل بالفعاليات المتنوعة التي ستقام في مراكز التسوق الكبرى والمتنزهات وعلى طول شواطئ البحر الأحمر، والفرصة متاحة أمام المراكز التجارية والمطاعم والفنادق والشقق المفروشة ومراكز التجزئة والمحال للانضمام إلى المهرجان في ظل تكاتف الجهود والتنسيق الكبير بين الجهات المعنية لإقامة وتفعيل أهداف المهرجان.
من جانبه، أوضح عدنان بن حسين مندورة، أمين عام غرفة جدة، أن مهرجان «هيا جدة» الذي يقام خلال الفترة من 9 ربيع الأول إلى 8 ربيع الآخر يجمع بين المتعة والمرح في رحاب عروس البحر الأحمر، إلى جانب تعزيزه مكانة جدة على الخريطة السياحية محليا وإقليميا، بفضل دعم ورعاية ومتابعة الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة.



الكويت تسحب الجنسية من طارق السويدان


د. طارق السويدان
د. طارق السويدان
TT

الكويت تسحب الجنسية من طارق السويدان


د. طارق السويدان
د. طارق السويدان

سحبت الكويت جنسيتها من 24 شخصاً، من بينهم الداعية طارق السويدان، بحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم».

ونص المرسوم الذي صدر بتوقيع أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بناءً على عرض وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء، على سحب الجنسية من الداعية «طارق محمد صالح السويدان، وممن يكون قد اكتسبها معه بطريقة التبعية».

ولم يحدد المرسوم المادة التي استند إليها في سحب جنسية السويدان، إلا أن الكويت كانت قد أعلنت في وقت سابق، سحب الجنسيات في حالات الازدواجية، والغش والتزوير، إضافة إلى من حصل عليها تحت اسم الأعمال الجليلة، وأسباب تتعلق بالمصلحة العليا للبلاد.

ومنذ عمل اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، تمَّ سحب الجنسية من أكثر من 60 ألف حالة لأسباب متعددة.


«مجلس التعاون» يستنكر التصريحات الإيرانية تجاه دول الخليج

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون)
TT

«مجلس التعاون» يستنكر التصريحات الإيرانية تجاه دول الخليج

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون)

أعرب جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون، عن استنكار دول الخليج وإدانتها للتصريحات الإعلامية الصادرة عن مسؤولين إيرانيين تجاهها، والتي تمس سيادة البحرين، وحقوق الإمارات في جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران، وسيادة حقل الدرة النفطي العائدة ملكيته بالشراكة بين الكويت والسعودية.

وقال البديوي في بيان، الأحد، إن تلك التصريحات تضمنت مغالطات وادعاءات باطلة ومزاعم مرفوضة تتعارض مع مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار الذي انتهكته إيران باعتدائها على سيادة واستقلال قطر، ومع مساعي دول الخليج المستمرة لتعزيز العلاقات مع طهران، وتنميتها على جميع المستويات.

وشدّد الأمين العام على أن دول الخليج دأبت على تأكيد أهمية الالتزام بالأسس والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك مبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وتجنب استخدام القوة أو التهديد بها.

وأضاف البديوي أن دول الخليج أبدت دائماً حسن نيتها تجاه طهران، وحرصها على أمن واستقرار إيران بما يحفظ مصالح الشعب الإيراني، ويُجنِّب المنطقة تداعيات التوتر والتصعيد، مبيّناً أنه تم تأكيد هذا الالتزام خلال الاجتماعات المشتركة بين وزراء خارجية دول الخليج ونظيرهم الإيراني عباس عراقجي، وكذلك أهمية استمرار التواصل الثنائي بين الجانبين لتعزيز المصالح المشتركة وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد الأمين العام التزام دول الخليج بالسلام والتعايش، وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية في العلاقات الدولية، منوهاً بدعوتها إيران للكف عن نشر الادعاءات الباطلة التي من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الثقة وإعاقة التواصل والتفاهم، في وقت تحتاج فيه دول المنطقة للتقارب والتعاون لحفظ مصالحها وتحقيق تطلعات شعوبها للأمن والاستقرار والنماء والازدهار.


«التحالف الإسلامي» يطلق تدريباً يعزز قدرات مواجهة الإرهاب

اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف ثمَّن الدعم الكبير الذي تقدمه السعودية لبرامج ومبادرات التحالف (التحالف الإسلامي)
اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف ثمَّن الدعم الكبير الذي تقدمه السعودية لبرامج ومبادرات التحالف (التحالف الإسلامي)
TT

«التحالف الإسلامي» يطلق تدريباً يعزز قدرات مواجهة الإرهاب

اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف ثمَّن الدعم الكبير الذي تقدمه السعودية لبرامج ومبادرات التحالف (التحالف الإسلامي)
اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف ثمَّن الدعم الكبير الذي تقدمه السعودية لبرامج ومبادرات التحالف (التحالف الإسلامي)

أطلق «التحالف الإسلامي العسكري» لمحاربة الإرهاب في مقره بمدينة الرياض، الأحد، برنامجاً تدريبياً متخصصاً في مجال «الاستخبارات التكتيكية»، بمشاركة 22 متدرباً من 11 دولة، ضمن برامجه الهادفة إلى تعزيز الجاهزية العملياتية، ورفع كفاءة الكوادر العسكرية والمدنية في الدول الأعضاء، وذلك بدعم من حكومة السعودية.

ويتضمن البرنامج حزمة من المحاور التدريبية المتقدمة، تشمل التعريف بمفهوم ودورة «الاستخبارات التكتيكية»، ومتطلبات دعم اتخاذ القرار، وآليات تنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع، إضافةً إلى أساليب تحليل المعلومات، وتقدير المواقف، وبناء النماذج العملياتية المستخدمة في العمل الاستخباراتي.

ويسعى البرنامج الذي يُنفَّذ على مدى 5 أيام، خلال الفترة من 7 - 11 ديسمبر (كانون الأول) الحالي إلى تنمية مجموعة من المهارات النوعية لدى المشاركين من أبرزها تحليل بيانات الاستخبارات، وتقدير المواقف الاستخباراتية، وبناء النماذج المخصصة لدعم العمليات العسكرية، بما يواكب التحديات الأمنية الحديثة.

يأتي إطلاق البرنامج ضمن جهود «التحالف» في بناء القدرات العسكرية للدول الأعضاء وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات (التحالف الإسلامي)

وأوضح اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف أن برامج التحالف التدريبية تأتي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء قدرات مستدامة، ورفع جاهزية الكوادر العسكرية في الدول الأعضاء، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات الإرهابية بمختلف أشكالها.

وثمَّن الدعم الكبير، الذي تقدمه السعودية - دولة المقر - لبرامج ومبادرات التحالف، مؤكداً أن هذه البرامج التدريبية تُنفَّذ بتمويل كامل ومنح مقدمة من السعودية، في تأكيد لدورها الريادي والتزامها الثابت بدعم الأمن والاستقرار، وبناء قدرات الدول الأعضاء في مواجهة الإرهاب والتطرف.

ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في بناء القدرات العسكرية للدول الأعضاء، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ودعم الجاهزية الوطنية في مواجهة التهديدات الإرهابية، وفق منهجية تدريبية احترافية ومعايير متقدمة.

ويشارك في البرنامج متدربين من 11 دولة هي: «بوركينا فاسو، وغامبيا، وسيراليون، والأردن، ونيجيريا، وغينيا، وماليزيا، وبنغلاديش، والمغرب، وباكستان، والسنغال».