«النواب» الأميركي يصوّت على مشروع الإنعاش الاقتصادي

عرقلة المصادقة على مدير «سي آي إيه» بسبب روسيا

يواجه مرشح بايدن لمنصب مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز عرقلة مفاجئة (رويترز)
يواجه مرشح بايدن لمنصب مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز عرقلة مفاجئة (رويترز)
TT

«النواب» الأميركي يصوّت على مشروع الإنعاش الاقتصادي

يواجه مرشح بايدن لمنصب مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز عرقلة مفاجئة (رويترز)
يواجه مرشح بايدن لمنصب مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز عرقلة مفاجئة (رويترز)

يستعد مجلس النواب للتصويت على مشروع الإنعاش الاقتصادي اليوم (الثلاثاء)، لإقراره بشكل رسمي وإرساله إلى مكتب الرئيس الأميركي جو بايدن للتوقيع عليه كي يصبح قانوناً حيز التنفيذ.
ويتوقع أن يقر المجلس المشروع بسهولة ومن دون مفاجآت تذكر، بعد عراقيل واجهها في مجلس الشيوخ، وتمكن الديمقراطيون من تخطيها. وفيما يباشر الكونغرس خلال الأسبوع الحالي البت بعدد من المصادقات الرئاسية أبرزها وزير العدل المعين ميريك غارلاند، يواجه مرشح بايدن لمنصب مدير الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز عرقلة مفاجئة من قبل السيناتور الجمهوري تيد كروز.
فعلى الرغم من التوافق الكبير على بيرنز في المجلس، فإن كروز قرر صدّ التصويت على المصادقة بهدف الضغط على إدارة بايدن لفرض عقوبات متعلقة بمشروع روسيا المتعلق بخط أنابيب الغاز (نورد ستريم 2). وغرّد كروز قائلاً: «سوف أتراجع عن صدي عندما تلتزم إدارة بايدن بواجباتها القانونية وتفرض عقوبات على السفن والشركات التي تبني خط أنابيب بوتين».
وينتقد البيت الأبيض اعتماد كروز على استراتيجية الضغط هذه، ويقول المتحدث باسم فريق بايدن الانتقالي اندرو بايتس: «من الصعب أن أفهم كيف أن تأخير المصادقة على مدير (سي آي إيه) الذي يتمتع بإجماع من الحزبين سيجعل أميركا آمنة. الرئيس بايدن كان واضحاً بأن (نورد ستريم 2) فكرة سيئة تصب لمصلحة روسيا». وعلى الرغم من تكتيك كروز الهادف إلى الضغط على الإدارة الأميركية، فإنه لن يتمكن من تأخير التصويت على بيرنز لفترة طويلة. وستتم المصادقة عليه في نهاية المطاف بإجماع كبير من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
يأتي هذا فيما لا يزال شبح الرئيس السابق دونالد ترمب يخيّم بقوة على الجمهوريين في الكونغرس. وتحدث السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام المقرب من ترمب عن تأثيره، قائلاً إن الرئيس السابق بإمكانه أن يجعل الحزب الجمهوري أكبر وأقوى، ويمكنه أيضاً «تدمير الحزب». وقال غراهام في مقابلة مع موقع «أكسيوس»: «يستطيع (ترمب) أن يجعل من الحزب الجمهوري شيئاً كبيراً لا أحد غيره يستطيع تحقيقه. يستطيع أن يجعله أكبر. يستطيع أن يجعله أقوى. ويستطيع أن يجعله أكثر تعددية. لكنه يستطيع أيضاً أن يدمّره».
وتحمل كلمات غراهام تحذيرات مبطنة لزملائه من الحزب الجمهوري الذين يسعون لتحدي ترمب. وذكرهم بأن المرشحين الجمهوريين السابقين للرئاسة، كالسيناتور الراحل جون ماكين والسيناتور ميت رومني، لم يكن لهم تأثير كبير على الحزب كتأثير ترمب عليه. وشددّ غراهام: «أريد أن نستمر بالسياسيات التي تجعل أميركا قوية. أعتقد أن الطريق الأفضل للحزب الجمهوري يجب أن يكون مع ترمب وليس من دونه».
جاءت تصريحات غراهام هذه بعد أن أعلن ترمب بشكل واضح عن نيته المشاركة في السباقات التشريعية من خلال دعم مرشحين جمهوريين يتوافقون مع رؤيته، على حساب مرشحين آخرين يعارضونه في الانتخابات التمهيدية. وقد أدى هذا الموقف إلى قلق عارم في صفوف الحزب بالكونغرس، خصوصاً في مجلس الشيوخ، حيث عارض زعيم الأقلية الجمهورية ميتش مكونيل الرئيس السابق علناً بعد اقتحام الكابيتول. ويعتقد مكونيل أن استراتيجية ترمب هذا ستؤدي إلى تقسيم الحزب وخسارته في الانتخابات التشريعية أمام الديمقراطيين.



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.