موجز: التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز: التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب
TT

موجز: التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز: التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

* زوجة أحد منفذي هجمات باريس تظهر في فيديو لـ«داعش»
* لندن - «الشرق الأوسط»: ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن حياة بومدين، المطلوبة للعدالة الفرنسية، ظهرت في فيديو جديد لتنظيم داعش في سوريا. وأكدت الصحيفة البريطانية أن الأمن الفرنسي لا يزال يتحقق من شريط فيديو جديد لتنظيم داعش بعنوان «تفجيرات فرنسا 2» تظهر فيه امرأة يعتقد أنها زوجة أحمدي كوليبالي منفذ الهجوم على متجر يهودي في باريس الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم منفذ الهجوم. وأضافت الصحيفة أن «بيان (داعش) في الشريط مدح الهجمات التي شهدتها فرنسا، ودعا المسلمين في فرنسا إلى تنفيذ المزيد من الهجمات في باريس». وأفاد مصدر مقرب من التحقيقات بأن السلطات تعتقد أن المرأة التي تظهر بملابس عسكرية وتحمل السلاح في الشريط هي زوجة أحمدي كوليبالي أحد المسلحين الذي قتل أربعة رهائن في محل تجاري يهودي جنوب العاصمة الفرنسية.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن حياة بومدين وزوجة أحد الأخوين كواشي منفذي هجوم «شارلي إيبدو» كانتا حلقة الوصل بين منفذي الهجمات، حيث تبادلت الزوجتان أكثر من 500 اتصال هاتفي خلال الأشهر الماضية وكانت بومدين قد هربت من فرنسا إلى تركيا، ومن هناك تسللت عبر الحدود إلى مدينة الرقة السورية. وأشارت السلطات التركية إلى أن بومدين قطعت الحدود بين سوريا وتركيا بشكل غير شرعي منذ 3 أشهر.

* مقتل 8 مسلحين من طالبان على أيدي القوات الأفغانية
* هلمند (أفغانستان) - «الشرق الأوسط»: قتل ثمانية مسلحين من طالبان، من بينهم قائدهم، عقب هجوم شنته القوات الأفغانية في إقليم هملند جنوب البلاد ليلة أول من أمس. وصرح فريد أحمد عبيد، المتحدث باسم قائد الشرطة في الإقليم، لوكالة «بختار» للأنباء الأفغانية، بأن الهجوم وقع في منطقة مارجا في الإقليم. وأضاف عبيد أنه بينما حاولت مجموعة من المتمردين المسلحين مهاجمة نقاط تفتيش تابعة للشرطة، تصدت لهم قوات الأمن الأفغانية، مما أسفر عن مقتل سبعة متمردين، إضافة إلى قائدهم المشهور بسمعة سيئة ويدعى عبد الرحمن. من جهة أخرى، صرح البرجادير جنرال عبد الحبيب سيد خيل، قائد الشرطة في إقليم كونار شرق أفغانستان، بأن عناصر حركة طالبان فجرت مدرسة للبنات وعيادة طبية في منطقة ناراي في شرق الإقليم ليلة أول من أمس. وقال سيد خيل إن مبنى المدرسة لحقت به أضرار هائلة، كما دمر الانفجار نسخا من القرآن والكتب والأثاث، لكنه لم يوضح ما إذا كانت هناك خسائر في الأرواح أم لا. وأضاف أن العيادة الطبية قد لحقت بها أيضا أضرار في هجوم مماثل في منطقة شيرجول، ولكن لم تقع أي خسائر في الأرواح. وقال مدير الإدارة التعليمية سيد جمال الدين إن 250 طالبا تركوا من دون مبنى ليواصلوا تعليمهم.

* ماليزيا ترحل قياديًّا إرهابيًّا مشتبهًا به
* كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: ذكر رئيس شرطة ماليزيا أمس أنه تم ترحيل قيادي مزعوم بجماعة إرهابية لم تتم تسميتها كانت نشطة في سوريا والعراق بين عامي 2012 و2014. وقال مفتش الشرطة الجنرال خالد أبو بكر إن المشتبه فيه (45 عاما) أعيد أمس إلى بلده الأم، حيث إنه مطلوب هناك للتورط في أنشطة إرهابية. وأضاف خالد أن المشتبه فيه الذي لم تتم تسميته وصل إلى كوالالمبور في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي واعتقلته شرطة مكافحة الإرهاب في 21 يناير. ولم تسهب الشرطة بشأن ما كان يفعله المشتبه به في ماليزيا، ولكن مصدرا قال إنه تمت مصادرة كمية كبيرة من الأموال من المشتبه فيه عندما داهمت الشرطة غرفته بالفندق في مقاطعة بوخيت بينتانغ.



أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
TT

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)

نددت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، بما وصفتها بأنها «تحذيرات وابتزاز» من جانب حكومتي ​المجر وسلوفاكيا، وذلك بعدما هدد البلدان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا ما لم تستأنف كييف تدفق النفط الروسي.

وتوقفت شحنات النفط الروسي المتجهة إلى المجر وسلوفاكيا منذ 27 يناير (كانون الثاني)، عندما قالت كييف إن طائرة ‌مسيرة روسية ‌قصفت معدات في خط ​أنابيب ‌في غرب ​أوكرانيا. وتقول سلوفاكيا والمجر إن أوكرانيا هي المسؤولة عن انقطاع الإمدادات منذ فترة طويلة.

وقال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، السبت، إنه سيقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا في غضون يومين ما لم تستأنف كييف نقل النفط ‌الروسي إلى سلوفاكيا ‌عبر الأراضي الأوكرانية. وكان رئيس ​وزراء المجر ‌وجه تهديداً مماثلاً قبل أيام، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأصبحت هذه ‌القضية واحدة من أشدّ الخلافات حتى الآن بين أوكرانيا وجارتيها المجر وسلوفاكيا، اللتين خرج القادة فيهما عن الإجماع الأوروبي المؤيد إلى ‌حد كبير لأوكرانيا عبر توطيد العلاقات مع موسكو.

والمجر وسلوفاكيا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط الروسي الذي يُشحن في خط الأنابيب دروجبا عبر أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان: «ترفض أوكرانيا وتستنكر التحذيرات والابتزاز من جانب حكومتي المجر وجمهورية سلوفاكيا بشأن إمدادات الطاقة بين ​بلدينا». وأضافت: «يجب إرسال ​التحذيرات إلى الكرملين، لا إلى كييف بالتأكيد».


بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
TT

بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون إنه يتعين على بريطانيا وحلفائها الأوروبيين نشر قوات غير قتالية فوراً في أوكرانيا، لإظهار مدى التزام الدول الغربية الحقيقي بحرية واستقلال البلاد أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حديثه قبيل الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه يجب إرسال تلك القوات إلى مناطق يسودها السلام للقيام بأدوار غير قتالية.

وجاءت تصريحات جونسون، الذي كان من أقوى الداعمين لأوكرانيا خلال توليه قيادة بريطانيا في الأشهر الأولى من الصراع، ضمن مقتطفات من مقابلة ستبث غداً الأحد.

وفي حال اعتماد هذا الاقتراح، فإنه سيمثل تحولاً كبيراً في سياسة المملكة المتحدة وحلفائها. وبينما يعمل «تحالف الراغبين» على خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا، فإن هذا الانتشار لن يتم إلا بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، وسيكون هدفه مراقبة وقف إطلاق النار.

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

وتساءل جونسون قائلاً: «إذا كنا مستعدين للقيام بذلك في سياق وقف إطلاق النار، وهو ما يضع بالطبع كل زمام المبادرة والقوة في يد بوتين، فلماذا لا نفعل ذلك الآن؟».

وأضاف: «لا أرى أي سبب منطقي يمنعنا من إرسال قوات برية سلمية إلى هناك لإظهار دعمنا، دعمنا الدستوري لأوكرانيا حرة ومستقلة».

وفي الأثناء، تظاهر نحو ألف شخص في باريس، السبت، قبيل الذكرى السنوية الرابعة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا، معبّرين عن دعمهم لكييف، بحسب مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهتف المتظاهرون: «ندعم أوكرانيا ضد بوتين الذي يقتلها»، و«يجب مصادرة الأصول الروسية المجمدة، إنها ملك لأوكرانيا».

وقال العضو في البرلمان الأوروبي رافايل غلوكسمان، زعيم حركة «الساحة العامة»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هناك دعم جماهيري هائل لأوكرانيا ظل ثابتاً منذ اليوم الأول للغزو الشامل لأوكرانيا»، الذي شنه الجيش الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022.


الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصل

 منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصل

 منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)

أقرَّ الحزب الحاكم في ألمانيا، اليوم (السبت)، اقتراحاً بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمَن هم دون سنِّ الـ14 عاماً، وفرض فحوص تحقق رقمية أكثر صرامة على المراهقين، مما زاد من وتيرة مثل هذه القيود في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا.

وخلال مؤتمر حزبي في مدينة شتوتغارت، دعا حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس أيضاً إلى فرض غرامات على المنصات الإلكترونية التي لا تطبق هذه القيود، وتوحيد معايير السنِّ على مستوى الاتحاد الأوروبي.

ويبحث عدد متزايد من الدول، من بينها إسبانيا واليونان وفرنسا وبريطانيا، فرض حظر مماثل على منصات التواصل الاجتماعي، أو وضع قيود على الوصول إلى منصات مثل «تيك توك» أو «إنستغرام».

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

وتحذو هذه الدول حذو أستراليا، التي أضحت، العام الماضي، أول دولة تجبر المنصات على تقييد وصول الأطفال.

وتصعِّد الدول الأوروبية ضغوطها على شركات التواصل الاجتماعي، مُخاطِرة بردِّ فعلٍ عنيف من الولايات المتحدة. ويهدِّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية وعقوبات إذا فرضت دول الاتحاد الأوروبي ضرائب جديدة على التكنولوجيا أو وضعت لوائح تنظيمية على الإنترنت تضر الشركات الأميركية.

وجاء في الاقتراح الذي أُقرَّ اليوم: «ندعو الحكومة الاتحادية إلى وضع حد قانوني لسن استخدام الشبكات الاجتماعية عند 14 عاماً، والتعامل مع الحاجة الخاصة للحماية في المجال الرقمي حتى سن 16 عاماً».

وبموجب النظام الاتحادي الألماني، فإن تنظيم وسائل الإعلام هو مسؤولية كل ولاية على حدة، ويتعين على الولايات التفاوض فيما بينها للاتفاق على قواعد متسقة على مستوى البلاد.