موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مشروع لإصلاح النظام الانتخابي في هونغ كونغ
بكين - «الشرق الأوسط»: سيدرس البرلمان الصيني مشروع إصلاح للنظام الانتخابي في هونغ كونغ على ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ما يفتح الباب أمام احتمال استبعاد المرشحين المؤيدين للديمقراطية في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وأوضحت الوكالة أن نواب الجمعية الوطنية الشعبية التي تباشر اليوم الجمعة دورتها السنوية، سيناقشون الاقتراح الذي يهدف إلى «تحسين النظام الانتخابي في هونغ كونغ». والمستهدفون بذلك هم مستشارو المقاطعات، الموالون بشكل واسع إلى المعارضة المؤيدة للديمقراطية بعد انتخابات خسرت فيها الحكومة المحلية الموالية لبكين أواخر العام 2019. ويفترض أن يشمل الإصلاح انتخاب البرلمان المحلي، بحيث يضمن نظام معقد أكثرية للكتلة الموالية لبكين بشكل شبه مؤكد. ويأتي الإعلان عن الإصلاح بعد عام من فرض بكين لقانون حول الأمن القومي في هونغ كونغ بعد تظاهرات حاشدة عام 2019 ضد النظام الشيوعي. ويسيطر على الجمعية الوطنية الشعبية النظام الشيوعي ولا يثير موضوع تبني مشروع قانون إصلاح النظام الانتخابي من جانب النواب الصينيين، أي شك.

براءة رئيس وزراء فرنسا الأسبق بالادور من تهم فساد
باريس - «الشرق الأوسط»: أفادت تقارير إعلامية محلية بتبرئة ساحة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، إدوارد بالادور أمس الخميس، في محاكمة على خلفية اتهامات بتمويل غير قانوني لحملة انتخابية. وبرأت المحكمة الفرنسية المعنية بالفصل في القضايا الخاصة المتعلقة بأعضاء الحكومة، بالادور، الذي شغل منصب رئيس الوزراء خلال الفترة بين عامي 1993 و1995، من تهم استخدام أموال خاصة بصفقة أسلحة لتمويل حملة لإعادة انتخابه.

الحزب اليساري في كوسوفو يفوز بالانتخابات البرلمانية
بريشتينا - «الشرق الأوسط»: بعد أسبوعين ونصف من الانتخابات البرلمانية في كوسوفو، أعلنت لجنة الانتخابات أمس الخميس عن النتيجة الرسمية، وقالت إن حزب «تقرير المصير» (فيتيفيندسيي) اليساري حقق فوزا واضحا بانتخابات 14 فبراير (شباط) بحصوله على 95ر49 في المائة من الأصوات. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الحزب برئاسة الناشط الحقوقي المدني سابقا ألبين كورتي حصل على 58 من 120 مقعدا في البرلمان الجديد. وحصل حزب كوسوفو الديمقراطي على 9ر16 في المائة من الأصوات يليه حزب الرابطة الديمقراطية المحافظ لكوسوفو بـ6ر12 في المائة من الأصوات والتحالف من أجل مستقبل كوسوفو بـ1ر7 في المائة من الأصوات. وهناك عشرة من المقاعد البرلمانية الـ120 مخصصة للأقلية العرقية الصربية بالبلاد، وعشرة أخرى للجماعات العرقية غير الصربية. وكان كورتي الذي تولى رئاسة الوزراء من فبراير إلى يونيو2020، قد أعلن عن خطط لتشكيل حكومة ائتلافية مع الجماعات العرقية غير الصربية. وكان كورتي قد خسر منصبه بعدما ترك حزب الرابطة الديمقراطية المحافظ «إل دي كيه» الشريك السابق لحركة تقرير المصير، الائتلاف. وأثار حزب كورتي آمالا بالتغيير، وتريد الحركة القضاء على صراع البلاد مع الفساد والمحسوبية والنمو الاقتصادي.

محاكمة ألمانيين بتهمة انتهاك حظر العقوبات ضد موسكو
هامبورغ - «الشرق الأوسط»: قضت المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ شمالي ألمانيا أمس الخميس بإدانة رجلين متحدرين من ولاية بافاريا جنوبي البلاد بتهمة انتهاك حظر التوريد المنصوص عليه في العقوبات الأوروبية ضد روسيا، وتوريد آلات لشركة أسلحة روسية. ونقل متحدث باسم المحكمة عن الدائرة القضائية المعنية بأمن الدولة في المحكمة الإقليمية في هامبورغ أنه تمت إدانة المتهم الأساسي، وهو رجل أعمال من مدينة أوغسبورغ الألمانية، بانتهاك تجاري للحظر المفروض من الاتحاد الأوروبي لروسيا. وأضاف أنه تم الحكم على الرجل بعقوبة السجن لمدة ثلاثة أعوام وتسعة أشهر، فضلا عن ذلك سيتم تحصيل ما يقرب من ثمانية ملايين يورو دفعها العملاء الروس مقابل توريد 15 آلة لهم. وتابع المتحدث أن المحكمة أدانت شريك المتهم المتحدر من مدينة ميونيخ بالسجن مع إيقاف التنفيذ لمدة عامين بتهمة مساعدة المتهم الرئيسي. يشار إلى أن الحكم قابل للنقض. يذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات ضد روسيا على خلفية النزاع في شرقي أوكرانيا.



الأمين العام لـ«الناتو»: التزام الحلف بعضوية أوكرانيا ما زال قائماً

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
TT

الأمين العام لـ«الناتو»: التزام الحلف بعضوية أوكرانيا ما زال قائماً

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، إن التزام الحلف بعضوية أوكرانيا فيه ما زال قائماً.

وأعلن روته كذلك أن التحالف يعمل على سبل تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، فيما تسعى أوروبا للتصدّي إلى مطامع الرئيس الأميركي في غرينلاند.

وأوضح للصحافيين خلال زيارة لزغرب عاصمة كرواتيا: «نعمل حالياً على الخطوات التالية لنضمن حماية جماعية لما هو على المحكّ».


بسبب الحظر… «ميتا» تحذف 540 ألف حساب في أستراليا

العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
TT

بسبب الحظر… «ميتا» تحذف 540 ألف حساب في أستراليا

العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «ميتا»، اليوم الاثنين، أنها عطّلت أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا نتيجة أول حظر في العالم لوسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

وقالت «ميتا» إنها حذفت، في الفترة بين 4 و11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، 544 ألفاً و52 حساباً تعتقد أن أصحابها مستخدِمون تقل أعمارهم عن 16 عاماً. وشمل ذلك 330 ألفاً و639 حساباً على «إنستغرام»، و173 ألفاً و497 حساباً على «فيسبوك»، و39 ألفاً و916 حساباً على «ثريدز».

وبموجب القانون الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 ديسمبر، لم يعد مسموحاً لمن هم دون سن 16 عاماً بامتلاك حسابات خاصة بهم على 10 منصات رئيسية للتواصل الاجتماعي، بما في ذلك «تيك توك» و«سناب شات» و«ريديت» و«يوتيوب».

ومنحت الشركات المتضررة عاماً واحداً لإدخال إجراءات التحقق من العمر، وستؤدي الانتهاكات إلى غرامات باهظة تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (33 مليون دولار أميركي).

وقالت «ميتا» إن الامتثال المستمر للقانون سيكون «عملية متعددة الطبقات» ستستمر في تحسينها.

وتابعت الشركة، في منشور على مدونتها: «على الرغم من استمرار مخاوفنا بشأن تحديد العمر عبر الإنترنت دون وجود معيار صناعي موحد».

وأضافت: «كما صرحنا سابقاً، تلتزم (ميتا) بالوفاء بالتزامات الامتثال الخاصة بها، وتتخذ الخطوات اللازمة لتظل ممتثلة للقانون».

وحثّت «ميتا» الحكومة الأسترالية على «التواصل مع الصناعة بشكل بنّاء لإيجاد طريقة أفضل للمُضي قُدماً، مثل تحفيز الصناعة بأكملها لرفع المعايير في توفير تجارب آمنة وتحافظ على الخصوصية وتناسب الأعمار عبر الإنترنت، بدلاً من عمليات الحظر الشاملة».

وقالت «ميتا» إنه يجب مطالبة متاجر التطبيقات بالتحقق من العمر والحصول على موافقة الوالدين، قبل أن يتمكن الأطفال من تنزيل أي تطبيق.

وتابعت: «هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان حماية متسقة وشاملة للصناعة للشباب، بغض النظر عن التطبيقات التي يستخدمونها، ولتجنب تأثير مطاردة التطبيقات الجديدة التي سينتقل إليها المراهقون من أجل التحايل على قانون حظر وسائل التواصل الاجتماعي».


انسحابات واستقالات من مهرجان أسترالي بعد استبعاد كاتبة فلسطينية

الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتاح (صورة من حسابها الشخصي على «إكس»)
الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتاح (صورة من حسابها الشخصي على «إكس»)
TT

انسحابات واستقالات من مهرجان أسترالي بعد استبعاد كاتبة فلسطينية

الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتاح (صورة من حسابها الشخصي على «إكس»)
الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتاح (صورة من حسابها الشخصي على «إكس»)

شهد مهرجان أديلايد الرائد في أستراليا سلسلة من الانسحابات والاستقالات بعد إلغاء دعوة كاتبة فلسطينية أسترالية بررته إدارته بـ«حساسيات ثقافية» أثارها إطلاق النار في شاطئ بونداي.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد انسحب عشرات المدعوين من المهرجان، واستقال العديد من أعضاء مجلس إدارته بمن فيهم رئيسته، بينما طالب محامو الكاتبة بتفسيرات.

وأثار الحدث الثقافي السنوي الأبرز في أستراليا والذي يجذب مثقفين من أنحاء العالم، عاصفة من الجدل الأسبوع الماضي بعدما أبلغ رندة عبد الفتاح أنه «لا يرغب في المضي قدماً» في ظهورها في فعالية أسبوع الكتّاب التي ينظّمها.

وقال المهرجان حينها في بيان: «بينما لا نشير بأي شكل من الأشكال إلى أن الدكتورة رندة عبد الفتاح أو كتاباتها لها أي صلة بمأساة بونداي، فإنه بالنظر إلى تصريحاتها السابقة، فقد توصلنا إلى رأي مفاده أن مشاركتها لا تراعي الحساسيات الثقافية في هذا الوقت غير المسبوق بعيد (واقعة) بونداي».

وأعرب مجلس إدارة المهرجان عن «الصدمة والحزن» إزاء إطلاق النار الجماعي الذي وقع في 14 ديسمبر (كانون الأول) خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني وأسفر عن 15 قتيلاً، مشيراً إلى أن قراره باستبعاد رندة عبد الفتاح لم يكن سهلاً.

لكن الكاتبة والأكاديمية قالت إن استبعادها يعكس «عنصرية صارخة ومخزية ضد الفلسطينيين».

وأضافت في بيان: «هذه محاولة حقيرة لربطي بمذبحة بونداي».

وسبق أن واجهت رندة عبد الفتاح انتقادات بسبب بعض تصريحاتها، ومنها منشور على منصة «إكس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 قالت فيه إن «الهدف هو تصفية الاستعمار وإنهاء هذه المستعمرة الصهيونية القاتلة».

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن استبعادها أدى إلى انسحاب أكثر من 70 مشاركاً من المهرجان الذي يستمر من 27 فبراير (شباط) إلى 15 مارس (آذار).

ومن بين المنسحبين الكاتب ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس الذي نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه وهو يمزق دعوته.

كما استقال ثلاثة أعضاء من مجلس إدارة مهرجان أديلايد خلال اجتماع استثنائي السبت، وفق تقارير.

وأعلنت رئيسة مجلس الإدارة تريسي وايتينغ الأحد أنها استقالت هي الأخرى بشكل فوري.