سيتي يواصل زحفه نحو اللقب... وصدام ساخن بين ليفربول وتشيلسي اليوم

سيتي يواصل زحفه نحو اللقب... وصدام ساخن بين ليفربول وتشيلسي اليوم

إيفرتون يواجه وست بروميتش لتعزيز حظوظه في مكان بالمربع الذهبي... وتوتنهام يلتقي فولهام للحفاظ على آماله الأوروبية
الخميس - 20 رجب 1442 هـ - 04 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15437]

في الوقت الذي يواصل فيه مانشستر سيتي زحفه بثبات نحو اللقب السابع في تاريخه بفوزه على ضيفه ولفرهامبتون 4 - 1 في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين المقدمة من الدوري الإنجليزي، يلهث منافسوه لحجز أماكن في المربع الذهبي للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ويلعب اليوم ليفربول مع تشيلسي في لقاء قد يحسم أي منهما سيكون منافساً على مكان بالمربع الذهبي المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، بينما يتطلع إيفرتون لتعزيز حظوظه لنفس الهدف عندما يحل ضيفاً على وست بروميتش ألبيون. ويلعب اليوم أيضاً فولهام مع توتنهام في مباراة مقدمة من المرحلة الثالثة والثلاثين نتيجة ارتباط الثاني بنهائي مسابقة كأس الرابطة.

وحسم سيتي انتصاره على ولفرهامبتون بفضل أهداف البلجيكي لياندر ديندونكر في الدقيقة 15 خطأ في مرمى فريقه، والبرازيلي غابريال خيسوس بالدقيقتين (80 و93) والجزائري رياض محرز (90) فيما سجل كونور كوادي هدف ولفرهامبتون الوحيد بالدقيقة 61.

وهو الفوز الخامس عشر على التوالي لمانشستر سيتي في الدوري، والـ20 هذا الموسم فعزز موقعه في الصدارة برصيد 65 نقطة مبتعداً بفارق 15 نقطة مؤقتاً عن أقرب مطارديه جاره اللدود مانشستر يونايتد قبل لقاء الأخير مع كريستال بالاس. ووضع مانشستر سيتي ضغطاً كبيراً على جاره يونايتد قبل قمتهما المرتقبة الأحد المقبل في المرحلة السابعة والعشرين وهي على الأرجح العقبة الأخيرة أمام رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في طريقهم إلى استعادة اللقب من حامله ليفربول. ويخوض مانشستر سيتي بعدها مباريات في المتناول نسبياً ضد ساوثهامبتون وفولهام قبل أن يحل ضيفاً على ليستر سيتي الثالث، ثم يلعب مع ليدز يونايتد وأستون فيلا قبل استضافة تشيلسي.

وعلق محرز الذي لعب دوراً بارزاً في فوز سيتي حيث سجل هدفاً وصنع اثنين بعد اللقاء قائلاً: «واجهنا بعض الصعوبات بالشوط الأول، فريق ولفرهامبتون جيد، استطعنا السيطرة على مجريات الشوط الأول لكننا سجلنا هدفاً واحداً لأنهم دافعوا بشكل جيد، وواصلنا ضغطنا في الشوط الثاني وسجلنا أهدافاً أخرى. عندما تهاجم وتهاجم فالأكيد أنك ستسجل والطريقة التي حققنا بها الفوز كانت مميزة جداً».

وعن القمة المرتقبة ضد مانشستر يونايتد قال محرز: «هي مباراة مثل المباريات الأخرى بالنسبة لنا لكنها تعني الكثير بالنسبة للجماهير وعلينا أن نقوم بعملنا ونفوز».

وحقق مانشستر سيتي أيضاً الفوز الـ21 على التوالي في مختلف المسابقات وبات على بعد انتصارين لتحطيم الرقم القياسي الموجود بحوزة الفريق السابق لغوارديولا بايرن ميونيخ الألماني، وبفارق فوز واحد عن ريال مدريد الإسباني صاحب المركز الثاني في عدد الانتصارات المتتالية في مختلف المسابقات. كما حافظ مانشستر سيتي على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الـ28 على التوالي في مختلف المسابقات وعادل رقمه القياسي الذي حققه سابقاً.

وتعود آخر خسارة لفريق غوارديولا في الدوري إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما سقط أمام توتنهام صفر - 2 ليتراجع حينها إلى المركز الحادي عشر قبل أن يستعيد توازنه تدريجياً ويهيمن على قمة الدوري الذي أحرز لقبه في 2018 و2019 من ضمن مجمل ستة ألقاب.

وتم تقديم مباريات المرحلة التاسعة والعشرين بسبب ارتباط عدد من أطرافها بالدور ربع النهائي لمسابقة الكأس المقرر في 20 و21 مارس (آذار) الحالي بينها مانشستر سيتي الذي يحل ضيفاً على إيفرتون.

وينافس مانشستر سيتي على أربع جبهات هذا الموسم، ففضلاً عن الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، بلغ المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة للعام الرابع على التوالي في سعيه للقب رابع توالياً والثامن لمعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة ليفربول حيث سيلاقي توتنهام في 25 أبريل (نيسان) المقبل، وقطع شوطاً كبيراً لبلوغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه الثمين على مضيفه بوروسيا مونشنغلاد.باخ الألماني 2 - صفر في ذهاب ثمن النهائي الأربعاء الماضي، قبل استضافته إياباً في 16 مارس الحالي.

وسيكون ليفربول أمام مواجهة صعبة على أرضه اليوم ضد تشيلسي الذي لم يخسر حتى الآن أياً من مبارياته بقيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخيل.

ويدخل ليفربول لقاءه مع تشيلسي على أمل تكرار نتيجة الذهاب بالفوز على أرضه بهدفين نظيفين، خاصة أن الفريق استعاد معنوياته الجيدة بعد عودته إلى سكة الانتصارات إثر أربع هزائم متتالية في الدوري، بفوزه على مضيفه شيفيلد يونايتد بهدفين نظيفين الأحد.

وبعد الفوز على شيفيلد، قال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: «كثيرون أخرجونا من دائرة المنافسة. لكن أؤكد للجميع أنه رغم المشاكل الكثيرة التي نعاني منها ما زلنا في قلب المنافسة على مركز بالمربع الذهبي، سنلعب ضد تشيلسي والفوز سيضعنا في مركز جيد. علينا الفوز بالمباريات ونحن ندرك ذلك. لا مجال للتأهل إلى دوري الأبطال من دون تحقيق النتائج».

وينتظر كلوب عودة مهاجمه ديوغو جوتا إلى التشكيلة أمام تشيلسي حيث تعافى اللاعب البالغ عمره 24 عاماً من إصابة في الركبة وكان جاهزاً لمواجهة شيفيلد قبل استبعاده بسبب المرض.

في المقابل يتطلع توخيل لمواصلة مشواره الناجح مع تشيلسي من دون هزيمة حتى الآن في تسع مباريات منذ توليه المسؤولية خلفاً لفرانك لامبارد، وحين وجوده بالمربع الذهبي حتى ولو كان على حساب ليفربول حامل اللقب.

ويحتل تشيلسي المركز الخامس برصيد 44 نقطة من 26 مباراة، بفارق نقطة واحدة خلف وستهام يونايتد، ومتقدماً على ليفربول بنقطة واحدة.

وازداد الصراع على مراكز المربع الذهبي بانتصار إيفرتون على ساوثهامبتون بالمرحلة السابقة حيث ارتقى فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى المركز السابع برصيد 43 نقطة من 25 مباراة، متساوياً مع ليفربول بالرصيد وبفارق نقطتين عن وستهام الرابع والذي خاض مباراة إضافية. وإذا انتصر إيفرتون على وست بروميتش ألبيون صاحب المركز قبل الأخير سيتقدم إلى المركز الرابع قبل المواجهة بين ليفربول وتشيلسي في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وقال أنشيلوتي: «الوجود في المربع الذهبي في نهاية الموسم حلم كبير، علينا بذل كل ما في وسعنا في مباراة وست بروميتش حتى نتذوق طعم الوجود في مركز مؤهل لدوري الأبطال حتى لو لبضع ساعات، ما زال أمامنا طريق طويل لتحقيق ذلك لكن علينا التقدم وإثبات قدرتنا، علينا فقط معرفة ما هو شعور أن تكون في هذا المركز». وتابع: «ستكون هناك معركة كبيرة حتى نهاية الموسم وعلينا أن نسعد بقدرتنا على القتال من أجل هذا المركز. لكن هذا لا يغير من هدفنا، وهو اللعب في أوروبا الموسم المقبل».

وبعد انتصار توتنهام على بيرنلي برباعية نظيفة في مباراة شهدت تألقاً للويلزي غاريث بيل الذي سجل هدفين وصنع ثالثاً، يأمل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الفريق مواصلة التقدم على نفس النهج عندما يلاقي الجار اللندني فولهام الذي يحارب لتجنب الهبوط.

وكال مورينيو المديح لمهاجمه بيل الذي أشركه للمرة الثالثة فقط في التشكيلة الأساسية بالدوري منذ عودته لتوتنهام في سبتمبر (أيلول) معاراً من ريال مدريد الإسباني. وبدا مورينيو متردداً في منح الثقة لبيل في الدوري، مشيراً إلى تراجع لياقته ومشاكله مع الإصابات، لكن اللاعب أثبت جدارته وترك بصمة في الشوط الثاني عقب نزوله بديلاً أمام وستهام ثم مستواه الرائع أمام فولفسبرغ في الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي قبل ثنائيته في مرمى بيرنلي.

وقال مورينيو: «أنا سعيد جداً من أجل بيل ومن أجل الفريق لأننا نحتاج لموهبته، حالته جيدة ويمكنه القيام بأشياء كالتي فعلها مؤخراً، سعيد ليس بسبب الأهداف فقط بل للتحولات السريعة والتوغلات التي يقوم بها في عمق دفاع المنافسين أيضاً».

وسجل بيل أربعة أهداف في آخر أربع مباريات بجميع المسابقات وصحوته تحفز توتنهام الذي سيخوض نهائي كأس الرابطة وتأهل لدور 16 بالدوري الأوروبي ويصارع لدخول المربع الذهبي في الدوري الممتاز. وقال بيل: «من الرائع مساعدة الفريق لتحقيق الانتصارات، كنت أجهز نفسي لإكمال لياقتي وشعرت بالارتياح واستعدت مستواي مجدداً، أدرك أن هناك انتقادات لكنني أتحلى بخبرة كافية للتعامل بثبات وعدم قول أي شيء غبي ومواصلة العمل بجدية».

ويحتل توتنهام المركز الثامن برصيد 39 نقطة بينما يقبع فولهام بالمركز الثامن عشر برصيد 23 نقطة بفارق 3 نقاط عن آخر مركز آمن بالدوري الممتاز.


بريطانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة