تونس تسجل إصابات بالسلالة البريطانية

تونس تسجل إصابات بالسلالة البريطانية

مخاوف من موجة ثالثة للوباء
الخميس - 20 رجب 1442 هـ - 04 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15437]
موظفة صحية في مختبر باستور بالعاصمة التونسية حيث تجرى اختبارات للكشف عن حالات الإصابة بفيروس «كورونا» (إ.ب.أ)

أكدت وزارة الصحة التونسية تسجيل حالات إصابة بالسلالة البريطانية من فيروس «كورونا» في تونس، وعبّرت عن مخاوفها من تسجيل موجة ثالثة من الوباء، وذلك قبل إقرار اللجنة العلمية في السابع من مارس (آذار) قرارات جديدة تماشياً مع تطور الوضع الوبائي في البلاد. ويأتي اكتشاف السلالة البريطانية بالتزامن مع مرور سنة على تسجيل أول حالة إصابة بفيروس «كورونا» في تونس.

وفي هذا الشأن، قالت نصاف بن علية، المديرة العامة للمرصد التونسي للأمراض الجديدة والمستجدة، إنه في حال حصول عدوى بتلك السلالة المتحوّرة في تونس، فمن الوارد جداً أن تشهد البلاد موجة وبائية ثالثة قد تؤدي إلى تهاوي المنظومة الصحية بأكملها، على حد تعبيرها. وأكدت أن الإبقاء على العمل بالإجراءات الوقائية المفروضة على الوافدين على تونس بإلزامهم بتنفيذ الحجر الصحي الإجباري يهدف إلى منع حصول العدوى وانتشار السلالات المتحورة الخطيرة نوعيّاً خلافاً للسلالات الجديدة من فيروس كورونا التي تم اكتشافها في تونس، قائلة إنها لا تمثل خطراً كبيراً. لكنها أشارت أيضاً إلى أن الوضع الوبائي في تونس حالياً مستقر بعد التراجع الملحوظ المسجل على مستوى عدد الوفيات والإصابات المؤكدة بالفيروس.

في المقابل، دعت بن علية إلى مواصلة الحذر والحيطة، مؤكدة أن الإصابات والوفيات ما زالت مرتفعة رغم انخفاض نسقها وأن دخول الطفرة البريطانية إلى تونس قد يمثل مخاطر إضافية. واعتبرت أن التطورات تحتم التسريع في جلب اللقاحات في أقرب وقت ممكن.

ووفق مصادر من وزارة الصحة التونسية، فإن 30 ألف جرعة تلقيح ستصل إلى تونس الأسبوع المقبل وسينتفع بها 15 ألف تونسي وفق الاستراتيجية التي وضعتها اللجنة العلمية لمكافحة «كورونا».

يذكر أن نحو 500 ألف تونسي سجّلوا أسماءهم عن بعد للانتفاع بالتلقيح. وستعطى الأولوية لأعوان الصحة والمسنين خاصة منهم المقيمين بدور العجزة. وتعمل الهياكل الصحية ضمن خطة لحض التونسيين على الإقبال على التسجيل للانتفاع بالتلاقيح بعد أن سجلت عدم حماسة من المواطنين للتسجيل.

من جانبه، قال فيصل بن صالح، المدير العام للصحة، إنه في حال عدم استمرار العمل بالإجراءات الوقائية المعلن عنها إلى غاية نهاية مارس الحالي، فإن معدل الوفيات سيرتفع ليبلغ 14 ألف حالة وفاة مع نهاية هذا الشهر. وتوقع أن يستقر معدل الوفيات في حدود 9300 حالة وفاة إذا ما تقرر مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية التي أقرتها اللجنة الوطنية لمكافحة «كورونا».

وكانت وزارة الصحة التونسية قد أعلنت تسجيل 25 حالة وفاة جديدة و562 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأول من هذا الشهر. وقد ارتفع العدد الإجمالي للوفيات المبلغ عنها في البلاد ليبلغ 8047 حالة، في حين بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس 234231 حالة. أما حالات التعافي من الوباء فهي لا تقل عن 199476 حالة.


تونس فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة