ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من قطاعي الصناعة والخدمات

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.96 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3886.53 نقطة بدعم قاده قطاع السلع. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9180.11 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6700.06 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.84 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12520.66 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1435.94 نقطة بدعم من قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من جميع قطاعاتها بنسبة 0.54 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6687.76 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» انخفضت البورصة الأردنية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2220.77 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 10.91 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليغلق عند مستوى 9180.11 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 321.4 مليون سهم بقيمة 8.5 مليار ريال نفذت من خلال 142.7 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 69 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 70 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.11 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 4.92 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 1.12 في المائة.
وسجل سعر سهم تكوين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.80 في المائة وصولا إلى سعر 54.00 ريال تلاه سهم الكيميائية بنسبة 5.50 في المائة وصولا إلى سعر 67.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.71 في المائة وصولا إلى سعر 69.75 ريال تلاه سهم الطيار بواقع 6.05 في المائة وصولا إلى سعر 133.50 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 814.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 10.45 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 582.7 مليار ريال وصولا إلى سعر 22.95 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 77.8 مليون سهم تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 25.5 مليون سهم.

* سوق دبي تصعد
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 37.09 نقطة أو ما نسبته 0.96 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3886.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.33 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.20 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم وإعمار بنسبة 1.09 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.49 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة، واستقر سعر سهم أرابتك والإمارات دبي الوطني على قيم الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 544.7 مليون سهم بقيمة 937 مليون درهم نفذت من خلال 9682 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرار أسعار 4 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 7.51 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.80 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.80 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك المشرق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.700 في المائة وصولا إلى سعر 148.0 درهم تلاه سعر سهم شركة داماك العقارية بواقع 9.360 في المائة وصولا إلى سعر 2.920 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 7.560 في المائة وصولا إلى سعر 0.905 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 3.550 في المائة وصولا إلى سعر 0.815 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 298.8 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 159.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.290 درهم. واحتل سهم دبي باركس أند ريسورتز المركز الأول بحجم التداولات بواقع 116 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.746 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 104.6 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تتراجع
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.34 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 6700.06 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 260.2 مليون سهم بقيمة 39.9 مليون دينار نفذت من خلال 7224 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 6.12 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 5.07 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 15.3 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 6.86 في المائة.
وسجل سعر سهم قرين قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.011 دينار تلاه سعر سهم صافتك بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم م الأوراق أعلى نسبة تراجع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار تلاه سعر سهم أركان بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0245 دينار تلاه سهم أعيان بواقع 14.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.073 دينار.

* ارتفاع البورصة القطرية
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 104.73 نقطة أو ما نسبته 0.84 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12520.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 28 مليون سهم بقيمة 883.8 مليون ريال نفذت من خلال 10.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، بينما تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 1.20 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.75 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم أعمال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 17.54 ريال تلاه سعر سهم السلام بواقع 4.88 في المائة وصولا إلى سعر 17.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 55.00 ريال تلاه سعر سهم المستثمرين بواقع 4.03 في المائة، وصولا إلى سعر 39.30 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم تلاه سهم الريان بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم إزدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 176 مليون ريال تلاه سهم بروة بواقع 110 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.84 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليغلق عند مستوى 1435.94 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 678.9 ألف سهم بقيمة 215.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 8.73 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 5.54 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.43 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.153 دينار تلاه سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية بواقع 2.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.770 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.046 دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.800 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بحجم التداولات بواقع 249 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 155.4 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 36.34 نقطة أو ما نسبته 0.54 في المائة ليقفل عند مستوى 6687.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 29.9 مليون سهم بقيمة 7.2 مليون ريال نفذت من خلال 1668 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.47 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.188 ريال، تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 1.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.072 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 8.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 ريال تلاه سعر سهم الحسن الهندسية بواقع 3.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.4 مليون سهم تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 6.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.246 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.1 مليون ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.7 مليون ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.13 في المائة لتقفل عند مستوى 2220.77 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.7 مليون سهم بقيمة 11.7 مليون دينار نفذت من خلال 5071 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 54 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة واستقرار أسعار أسهم 37 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.17 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار تلاه سعر سهم عقاري للصناعات والاستثمارات العقارية بواقع 4.61 في المائة وصولا إلى سعر 1.86 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.4 مليون دينار تلاه سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 1.4 مليون دينار.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».