للمرة الأولى في تاريخ «فورمولا إي»... حلبة الدرعية تطبق تقنية «إل إي يي»

للمرة الأولى في تاريخ «فورمولا إي»... حلبة الدرعية تطبق تقنية «إل إي يي»

خالد بن سلطان الفيصل: جاهزون... وريغل: متحمسون للسباق الكبير... وبوتاجي: لدينا إجراءات احترازية صارمة
الخميس - 13 رجب 1442 هـ - 25 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15430]
ترقب سعودي كبير لاستضافة «فورمولا إي» للمرة الثالثة في تاريخ المملكة (الشرق الأوسط)

كشف الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وجيمي ريغل الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»، وكارلو بوتاجي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سي بي إكس» المسوّقة لسباق «فورمولا إي الدرعية 2021» آخر التحضيرات والتجهيزات الخاصة بالسباق والحلبة والفرق والسائقين، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقِد قبل يوم من انطلاق سباق «فورمولا إي» المقرر غداً، ويستمر يومين متتاليين.
وتستعد المملكة لاستضافة سباق «فورمولا إي» على حلبة الدرعية يومي 26 و27 فبراير (شباط) الحالي، بتنظيم من وزارة الرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، حيث سيُقام السباق الافتتاحي للموسم السابع من بطولة العالم «إي بي بي فيا فورمولا إي» تحت الأضواء الليلية لأول مرة في تاريخها، إذ تم تجهيز حلبة الدرعية بتقنية الـ«LED»، في إطار تطبيق أفضل المبادرات العالمية في مجال الاستدامة البيئية والاقتصادية، تماشياً مع أهداف «رؤية المملكة 2030».
من ناحيته، أكد الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أهمية «فورمولا إي» في رحلة التطوّر الذي شهدته المملكة في الأعوام الماضية منذ انعقاد أوّل سباق للفورمولا إي عام 2018.
وقال الفيصل: «الرياضة تلعب دوراً كبيراً في تطوّر المجتمعات، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية. (الفورمولا إي) عام 2018 كان الحدث الرياضي العالمي الثاني الذي تستضيفه المملكة بعد المصارعة الحرّة (WWE)، كما كان الحدث الرياضي العالمي الأوّل في سباقات السيارات الذي تستضيفه المملكة». من جانبه، قال جيمي ريغل الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»: «نحن متحمسون جداً للعودة للسباقات، وأوّد أن أشكر المملكة العربية السعودية على الاستضافة والدعم، ومن المعروف أن (فورمولا إي) لها تركيز كبير على الاستدامة، وهذا أمر مهم جداً لنا، ولهذا أمضينا العام الماضي بأكمله نخطًط للقيام بذلك بأفضل طريقة ممكنة عبر تحديد أفضل التقنيات وأفضل مصادر الطاقة المتجدّدة والمستدامة لنضيء الحلبة. ورغم الأخبار الإيجابيّة التي تحملها اللقاحات، ما زال الوضع الحالي مليئاً بالتحديات والمخاطر على الصحة، لهذا يجب أن نتحلّى بالمسؤولية القصوى وبالاحترام الكامل للمناخ الحالي الذي نسابق فيه وهذا يتصدّر أولوياتنا. نحن محظوظون للتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وتنظيم حدث مدروس بعناية من ناحية السلامة، ولكنه أيضاً يمتاز بالروعة تحت الأضواء».
من جهته، قال كارلو بوتاجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سي بي إكس» المسوّقة للسباق: «هدفنا الأول هو سلامة الجميع، لدينا إجراءات احترازية صارمة، وتخطيط مثالي للفقاعات الصحيّة لضمان صحّة وسلامة الفرق والسائقين ووسائل الإعلام التي ستحضر الحدث. كما أننا نعمل لتنظيم حدث استثنائي هذا العام، خصوصاً أنه أوّل سباق ليلي في تاريخ البطولة، وشخصياً أعتقد أن مشاهدته عبر التلفاز ستزيد من المتعة والحماس، خصوصاً مع التصوير الجوّي من الهيلوكوبتر. ما نريد تحقيقه هو تطوير السباق في كل عام، وعنصر التوقيت الليلي والأضواء الكاشفة ستجعل جميع المتسابقين والمشاهدين يعيشون تجربة رائعة لا تُنسى هنا في المملكة». وشهد المؤتمر رسالة خاصة من جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لـ«هيئة تطوير بوابة الدرعية»، شكر خلالها وزير الرياضة ورئيس الاتحاد على جهودهما في دفع الرياضة نحو مستقبل مشرق. وقال إنزيريلو: «الدرعية فخورة بأنّها ستستضيف مرّة جديدة حدثاً رياضياً عالمياً لتظهر للعالم استعداد المملكة وجاهزيتها لمواكبة التغيرات واستضافة سباق (فورمولا إي) جديد ضمن معايير السلامة المتبعة. في 26 و27 فبراير، ستُضاء الدرعية بأنوار (فورمولا إي) التي ستشعّ حماساً وروعة على بنيانها وجدرانها ليرى العالم جمال الدرعية وبُعدها الثقافي والحضاري، ويغوص في عمق ماضي المملكة وينظر إلى مستقبلها المشرق. نحن متشوقون في هيئة تطوير بوابة الدرعية لنشهد أوّل سباق ليلي في تاريخ (فورمولا إي)، وليرى العالم أبرز التطورات الحاصلة في الدرعية التي تجسّد طموح المملكة وعزم قيادتها على جعلها وجهة سياحيّة متكاملة تستقبل العالم أجمع».
وأكدت «فورمولا إي»، أن «حلبة الدرعية» التي ستحتضن السباقين ستكون مضاءة بتقنية «LED» ذات الاستهلاك المنخفض، التي تعمل بالطاقة المتجددة بالكامل، يأتي ذلك كهدف رئيسي لـ«فورمولا إي» لمواجهة التغيّر المناخي، ولتحقيق مستقبل أفضل من خلال السباق بتطبيق مبادرات مستمرّة في جميع أنحاء العالم في مجال الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تُعدّ المملكة الشريك المثالي في هذه المهمة التي تتماشى مع رحلة الاستدامة الخاصة بالمملكة كجزء من مستهدفات «رؤية 2030».


السعودية فورمولا إي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة