الاتحاد المصري يكافئ حكماً احتسب ركلة جزاء بعد صفارة النهاية

مقر اتحاد الكرة المصري (الصفحة الرسمية للاتحاد على فيسبوك)
مقر اتحاد الكرة المصري (الصفحة الرسمية للاتحاد على فيسبوك)
TT

الاتحاد المصري يكافئ حكماً احتسب ركلة جزاء بعد صفارة النهاية

مقر اتحاد الكرة المصري (الصفحة الرسمية للاتحاد على فيسبوك)
مقر اتحاد الكرة المصري (الصفحة الرسمية للاتحاد على فيسبوك)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أنه كافأ حكام مباراة سموحة مع المصري في الدوري الممتاز بعد احتساب ركلة جزاء «بشجاعة» عقب صفارة النهاية يوم الاثنين.
وأعلن الحكم أحمد العدوي نهاية اللقاء بالتعادل 1 - 1، وبينما اتجه اللاعبون لمغادرة الملعب نبهه حكم الفيديو بوجود لمسة يد داخل منطقة الجزاء على أحد لاعبي سموحة.
وبعد مشاهدة اللقطة في شاشة خارج الملعب احتسب الحكم ركلة جزاء للمصري وأعاد اللاعبين لاستئناف اللقاء، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
لكن البديل أحمد رفعت أهدر فرصة انتزاع الفوز بعد تصدي الحارس الهاني سليمان للركلة في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.
وقال الاتحاد المصري اليوم (الثلاثاء) إنه وافق على طلب لجنة الحكام بمكافأة الحكم أحمد العدوي وعباس قابيل حكم الفيديو ومساعده حمادة القلاوي «لشجاعتهم في تطبيق القانون بعد نهاية المباراة ولجوء الحكم إلى تقنية الفيديو واحتسابه بناء على ذلك ركلة جزاء صحيحة». وأضاف «يأتي ذلك في إطار حرص اتحاد كرة القدم على تشجيع الحكام على تطبيق العدالة في ملاعب كرة القدم من خلال تنفيذ القانون».
لكن فرج عامر رئيس سموحة لم يكن راضيا عن أداء الحكم وكتب في صفحته على فيسبوك أن الكرة لم تلمس يد أحد لاعبيه. وأضاف «لاعبو سموحة دخلوا غرفة الملابس وفي هذه الحالة غير جائز قانونا أن يستدعيهم الحكم بعد دخولهم الغرفة وهذا للعلم والمعرفة لمن لا يعرف».
ويحتل المصري المركز الرابع برصيد 21 نقطة مقابل 18 لسموحة في المركز التاسع.
ويتصدر الزمالك الجدول برصيد 29 نقطة ويليه مصر المقاصة بفارق ست نقاط والأهلي بفارق ثماني نقاط لكن تتبقى ثلاث مباريات مؤجلة لحامل اللقب.



أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.