استخدامات «كلوب هاوس» في السعودية

استخدامات «كلوب هاوس» في السعودية

الثلاثاء - 12 رجب 1442 هـ - 23 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15428]

انتشر تطبيق «كلوب هاوس» في السعودية بشكل سريع بسبب وجود أعداد كبيرة من جيل الشباب في المجتمع ورغبتهم بتجربة كل جديد في عالم التقنية. ورغم انتشار تطبيقات أخرى لمنصات التواصل الاجتماعي (من بينها «سنابتشات» بشكل رئيسي)، فإن منصة «كلوب هاوس» تفاعلية وتركز على الحوار والنقاش وليست لمشاركة المحتوى فقط.
وظهرت العديد من غرف الدردشة باللغة العربية في التطبيق التي يشارك فيها الكثير من المستخدمين سواء كانوا أصحاب أعمال أو مستخدمين يرغبون بالدردشة والمناقشة. وشكل التطبيق لهم فرصة للتفاعل مع الآخرين عبر أداة ممتعة وسهلة الاستخدام تقدم فرصاً للتكلم والتعرف على آراء الآخرين في شتى المواضيع.
ويقضي المستخدمون ساعات عديدة في هذا التطبيق، وخصوصاً المستثمرين في السوق المالية ومحبي التقنية ورواد الأعمال ومحبي القراءة والمؤثرين الاجتماعيين، وحتى المسؤولين الرسميين مثل وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة ووزير السياحة أحمد الخطيب الذي شارك في غرفة حوار حول السياحة في المملكة.
ولكن ومثل جميع التطبيقات والأدوات، فإن الاستخدام السيء وارد من بعض الأطراف، وقد نشهد ظهور غرف دردشة صوتية عربية في «كلوب هاوس» تركز على الطائفية أو العنصرية. وانتشر وسما «#كلوب_هاوس_يسيء_للمجتمع» و«#محتوى_كلوب_هاوس» بسرعة بسبب إساءة استخدام مجموعة من المستخدمين لغرف الدردشة، بحيث أصبحت مكاناً للدردشات السطحية والتعارف وحتى لطلب الزواج. واستغل بعض المستخدمين نظام الدعوات وبدأوا ببيع دعواتهم بأعلى سعر وبمبالغ تتراوح بين 200 و1500 ريال سعودي (53 و400 دولار). كما تم إيجاد غرف لـ«الخَطّابات» (وسيطات لربط الراغبين بالزواج لقاء أجور يتم الاتفاق عليها)، الأمر الذي يبتعد عن أهداف البرنامج بإيجاد مساحة للحوار والنقاش عوضاً عن مكان لتقديم الخدمات والترويج لها.
ورغم أن التطبيق لا يسمح بتسجيل المحتوى ومشاركته، فإن العديد من المستخدمين سجلوا المحادثات باستخدام كاميرا هاتف آخر وشاركوا ذلك المحتوى عبر الشبكات الاجتماعية لإحراج المستخدمين المشاركين في «كلوب هاوس».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة