سوريا تجيز استخدام لقاح «سبوتنيك» الروسي

سوريا تجيز استخدام لقاح «سبوتنيك» الروسي

بعد تقارير عن دفع تل أبيب ثمن جرعات منه لدمشق ضمن صفقة تبادل الأسرى
الثلاثاء - 12 رجب 1442 هـ - 23 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15428]

أعلنت السفارة السورية في موسكو، الاثنين، أن سوريا أجازت استخدام لقاح «سبوتنيك - في» الروسي ضد «كوفيد - 19» على أراضيها.

ونقلت وكالة أنباء «إيتار - تاس» الروسية عن بيان للسفارة أن «الجمهورية العربية السورية أنجزت كل التدابير للتسجيل للحصول على لقاح (سبوتنيك - في) وأجازت استخدامه على أراضيها».

جاء هذا بعد تقارير إسرائيلية عن دفع تل أبيب 1.2 مليون دولار أميركي لموسكو لتلقيح 600 ألف في سوريا، ضمن صفقة تبادل شملت سجناء سوريين وإسرائيلية تسللت عبر خط فك الاشتباك في الجولان.

ونفت دمشق هذه التقارير، فيما اكتفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالقول إن الصفقة لم تشمل تسليم سوريا «لقاحاً إسرائيلياً».

وسوريا التي تشهد حرباً منذ 2011 استفادت من الدعم العسكري الكبير والحاسم لروسيا، التي تقدم لها أيضاً مساعدات إنسانية. ورسمياً المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري سجلت 15179 إصابة بـ«كوفيد - 19» منذ بدء تفشي الوباء، منها 998 حالة وفاة.

والأراضي التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرقي البلاد، سجلت 8600 حالة و311 وفاة، في حين أن مناطق المعارضة في شمال غربي البلاد سجلت 21121 حالة و408 وفيات.

واللقاح الروسي الذي شككت الأوساط العلمية في فاعليته في البداية، حظي مؤخراً باعتراف بفاعليته في دراسة نشرتها مجلة «ذي لانست» الطبية، صادق عليها خبراء مستقلون. وبات اللقاح مجازاً في 30 بلداً.

وتحاول السلطات الروسية إبرام اتفاقات لإنتاج اللقاح محلياً بدلاً من تصديره لعدم توفر القدرات الكافية لتلبية الطلب الوطني الأولى بالنسبة لها.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، انضمت سوريا إلى مبادرة كوفاكس لمنظمة الصحة العالمية لمساعدة الدول الأكثر فقراً. وهدف منظمة الصحة واليونيسف وبرنامج غافي للقاحات تأمين جرعات لقاح لما لا يقل عن 20 في المائة من الشعب السوري في 2021.

إلى ذلك، توفي أنيس النقاش عن عمر ناهز 70 عاماً جراء إصابته بفيروس «كورونا» في دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بـ«وفاة النقاش في أحد مشافي دمشق» بعد يومين من دخوله العناية المشددة نتيجة تدهور حالته الصحية.

انضم النقاش إلى حركة «فتح» حين كان في السادسة عشرة من العمر وشارك في صفوفها في عمليات عسكرية عدة ضد الإسرائيليين. وشارك مع الفنزويلي إيليتش راميريز سانشيز المعروف باسم «كارلوس» والذي يقبع في السجون الفرنسية منذ عام 1994 في عملية خطف رهائن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا في 1975.

وفي مقابلة صحافية في العام 2000. قال النقاش إنه ساهم «في كتابة مشروع (الحرس الثوري) الإيراني».

وفي العام 1980، أدين النقاش في فرنسا بمحاولة اغتيال رئيس الحكومة الإيراني الأسبق شهبور بختيار الذي كان آخر رئيس وزراء في حكم الشاه.

وحُكم على النقاش بالسجن المؤبد في فرنسا وقضى 10 سنوات في السجن، قبل أن يتمّ الإفراج عنه عام 1990 في عملية تبادل مقابل إطلاق سراح 3 رهائن فرنسيين في لبنان.

وخلال السنوات الماضية، ظل النقاش موالياً لإيران وداعماً لـ«حزب الله» اللبناني ومقرباً من دمشق، وقد دعم الرئيس بشار الأسد خلال سنوات النزاع المستمر منذ العام 2011.


سوريا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة