بكين تناشد بايدن وقف الحرب التجارية

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإدارة الأميركية لاتخاذ خطوات «لبناء حسن النوايا» بما يشمل وقف الحرب التجارية (أ.ف.ب)
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإدارة الأميركية لاتخاذ خطوات «لبناء حسن النوايا» بما يشمل وقف الحرب التجارية (أ.ف.ب)
TT

بكين تناشد بايدن وقف الحرب التجارية

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإدارة الأميركية لاتخاذ خطوات «لبناء حسن النوايا» بما يشمل وقف الحرب التجارية (أ.ف.ب)
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإدارة الأميركية لاتخاذ خطوات «لبناء حسن النوايا» بما يشمل وقف الحرب التجارية (أ.ف.ب)

حثت الصين إدارة الرئيس الأميركي جو بادين على اتخاذ خطوات «لبناء حسن النوايا» بين الجانبين، بما في ذلك إلغاء الرسوم الجمركية الإضافية والعقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب على المنتجات الصينية.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمام منتدى في العاصمة بكين الاثنين، إنه على الجانبين الأميركي والصيني إعادة فتح منصات الحوار التي تم غلقها خلال إدارة ترمب، والتراجع عن بعض سياسات الإدارة الأميركية السابقة.
وأكد الوزير الصيني على ضرورة إلغاء «الرسوم غير المقبولة» والتخلي عن «الكبح غير المنطقي» للتقدم التكنولوجي الصيني، كما أشار إلى القيود المفروضة على وسائل الإعلام والطلبة الصينيين في الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن الوزير القول إنه «في ظل الظروف الراهنة» يمكن للجانبين البدء بالموضوعات الأسهل والتفاعل بنشاط «لبناء حسن النوايا»، مضيفاً أن بكين وواشنطن ما زالتا قادرتين على «تقديم أشياء كبيرة» للعالم. وقال الوزير: «نأمل في أن يعدل الجانب الأميركي سياساته في أسرع وقت ممكن».
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن تصريحات وزير الخارجية الصيني هي أرفع تعليق صيني على العلاقات الأميركية الصينية منذ المحادثة الهاتفية التي جرت بين بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ في وقت سابق من الشهر الحالي.
قالت وكالة معنية بالعلامات التجارية في الاتحاد الأوروبي إن الضوابط الجمركية لمكافحة المنتجات المقلدة غير كافية، وذلك في تقرير يدعو للانتباه إلى دور حاويات الشحن البحري في نقل البضائع غير القانونية إلى أوروبا. وتأتي معظم هذه الشحنات من شرق آسيا، ولا سيما الصين وهونغ كونغ، وكانت المنطقة مصدراً لـ79 في المائة من القيمة الإجمالية للحاويات التي تحتوي على منتجات مزيفة تم ضبطها في جميع أنحاء العالم في الفترة من عام 2014 إلى 2016.
وقال مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية الاثنين إن النقل البحري أصبح في العقود الأخيرة «قناة رئيسية لشحن البضائع المقلدة». وخلال الفترة نفسها، شكلت المنتجات المقلدة 6.8 في المائة من واردات البضائع إلى الاتحاد الأوروبي من دول ثالثة، بقيمة 121 مليار يورو (146 مليار دولار). وجاءت معظم المنتجات المقلدة عن طريق حاويات الشحن.
وقالت الوكالة التي تتخذ من إسبانيا مقراً لها إنه يبدو أن المنتجات المقلدة «لم تكن على رأس أولويات مسؤولي الجمارك»، الذين تعاملوا معها على أنها «مخالفات تجارية وليست نشاطاً إجرامياً».
وذكر المكتب في تقريره أن هناك حاجة لمزيد من الجهود لاستهداف المنتجات المقلدة، على غرار الطريقة التي يتم بها التعامل مع المخدرات والسلع الخطرة الأخرى في الموانئ.
ولتوضيح وجهة نظره، أشار مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية إلى حالات المنتجات المقلدة المرتبطة بوباء كورونا، والتي تصدرت عناوين الصحف.
وقال المدير التنفيذي كريستيان أرشامبو في بيان إن «القلق المتزايد بشأن مستلزمات الحماية الشخصية والأدوية المزيفة نتيجة لأزمة (كوفيد – 19) فتح نافذة أمام إحراز تقدم كبير في مكافحة هذه التجارة غير المشروعة».
ورغم تلك المخاوف، لا تزال الصين أهم شريك تجاري لألمانيا، حتى في أزمة «كورونا». فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مدينة فيسبادن الألمانية الاثنين أنه تم تداول سلع بقيمة 212.1 مليار يورو بين البلدين العام الماضي.
وبينما تراجعت الصادرات إلى الصين بشكل طفيف بنسبة 0.1 في المائة إلى 95.9 مليار يورو مقارنة بالعام السابق، ارتفعت الواردات بنسبة 3 في المائة إلى 116.3 مليار يورو رغم الجائحة. وبلغت قيمة فائض الواردات 20.4 مليار يورو.
وظلت الولايات المتحدة الأميركية أهم مشتر للسلع الألمانية رغم انخفاض الصادرات هناك بنسبة 12.5 في المائة لتصل إلى 103.8 مليار يورو في غضون عام. وتبعتها الصين وفرنسا كوجهات تصدير.
وفي الولايات المتحدة، سجلت الصادرات الألمانية أعلى فائض تجاري في دولة واحدة بقيمة 36.1 مليار يورو. وظلت أهم سلع التصدير الألمانية هي السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية حتى في عام التجارة الخارجية الضعيف بشكل عام.



ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».


مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
TT

مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، بدء إنتاج الزيت الخام من بئر «بلاعيم البحري 133» بمنطقة حقول سيناء، وذلك بعد أن قامت شركة «بتروبل» الشركة المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية بحفرها ووضعها على خريطة الإنتاج.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن هذه البئر «تعد أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد للشركة الإيطالية بمناطق خليج السويس وسيناء والدلتا، وفقاً للاتفاق الموقّع مع هيئة البترول لضخ استثمارات جديدة في هذه المناطق». وذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتنمية إنتاج الزيت الخام، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وأوضح البيان أن مؤشرات الإنتاج الأولية أظهرت «نتائج مشجعة»، إذ بلغ معدل الإنتاج نحو 1500 برميل زيت خام يومياً، «مع وجود فرص واعدة لتحسين معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة».

أضاف البيان: «تعكس هذه النتائج الإمكانات الكبيرة المتبقية بحقل بلاعيم البحري، حيث يتجه جهاز الحفر (ترايدنت 16) الموجود بالمنطقة إلى حفر بئر جديدة ضمن الخطة، وهي (بلاعيم البحري 131)».