غوتيريش يطالب بالوقف الفوري للقمع في ميانمار

غوتيريش يطالب بالوقف الفوري للقمع في ميانمار

الاثنين - 11 رجب 1442 هـ - 22 فبراير 2021 مـ
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، الجيش البورمي في ميانمار الذي أطاح الحكومة المدنية برئاسة أونغ سان سو تشي، إلى «وقف القمع فوراً»، في وقت يناقش الأوروبيون احتمال فرض عقوبات على المجموعة العسكرية في ميانمار.
وقال غوتيريش في مقطع فيديو مسجّل مسبقاً وعُرض في افتتاح الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «اليوم، أدعو الجيش البورمي إلى وقف القمع فوراً. تحرير السجناء. وضع حدّ للعنف. احترام حقوق الإنسان وإرادة الشعب التي عبّر عنها في الانتخابات الأخيرة».
شددت السلطات العسكرية الانقلابية في ميانمار من لهجتها بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت أعمال عنف دامية، بتحذيرها المتظاهرين من أنهم يواجهون خطر الموت؛ الأمر الذي لم يمنع آلاف الأشخاص، اليوم (الاثنين)، من النزول مجدداً إلى الشارع.
وبعد ثلاثة أسابيع على انقلاب الأول من فبراير (شباط)، لم تتراجع التعبئة المنادية بالديمقراطية مع عشرات آلاف المتظاهرين (الأحد) وحملة عصيان مدني تؤثر على عمل مؤسسات الدولة والاقتصاد.
وأتى تحذير العسكريين (الأحد) غداة يوم شهد سقوط أكبر عدد من القتلى مع وفاة شخصين (السبت) في ماندالاي عندما أطلقت الشرطة النار على الجموع وشخص ثالث في رانغون.
وجاء في بيان تُلي عبر محطة التلفزيون العامة «إم آر تي في»: «يحرّض المتظاهرون الناس، ولا سيما منهم المراهقون والشباب المتحمس على سلوك طريق المواجهة التي سيموتون عليها». وحذر البيان المتظاهرين من أي محاولة لتحريض الناس «على التمرد والفوضى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في ميانمار توم أندروز عن قلقه العميق من هذه التهديدات. وكتب في تغريدة «تحذير إلى العسكريين: خلافاً لعام 1988 ممارسات القوى الأمنية تُسجل وستتحملون المسؤولية».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على «تويتر»، مساء الأحد، إن الولايات المتحدة ستواصل «اتخاذ إجراءات حازمة» ضد السلطات التي تقمع بعنف معارضي الانقلاب العسكري في ميانمار.


ميانمار جنيف أزمة بورما ميانمار الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة