وزير الحرس الوطني يلتقي منسوبي الوزارة الذين قدموا له التعازي في فقيد الأمة

التقى رئيس هيئة الأركان الباكستانية.. ويرعى الأسبوع المقبل المؤتمر السعودي لطب الطوارئ

الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الباكستانية (واس)
الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الباكستانية (واس)
TT

وزير الحرس الوطني يلتقي منسوبي الوزارة الذين قدموا له التعازي في فقيد الأمة

الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الباكستانية (واس)
الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الباكستانية (واس)

التقى الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، في مكتبه بالوزارة أمس، رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الفريق أول ركن راشد محمود نشان امتياز، والوفد المرافق له.
وقدم الوفد التعازي في وفاة الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، فيما ناقش الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وجرى أيضا تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين.
حضر الاستقبال عبد المحسن بن عبد العزيز التويجري نائب وزير الحرس الوطني، والفريق محمد بن خالد الناهض رئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني، وسفير باكستان لدى السعودية منظور الحق، والملحق العسكري الباكستاني لدى السعودية العميد الركن طاهر جلزار ملك.
من جهة أخرى، استقبل الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، أمس، منسوبي الوزارة، وتقدم بالسلام عليه كبار القادة من مدنيين وعسكريين وأمراء الأفواج، الذين قدموا صادق العزاء والمواساة له في فقيد الأمة الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وألقى الأمير متعب خلال الاستقبال كلمة، رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على مواساته الصادقة ومشاعره الأبوية في هذا المصاب الجلل، كما عبر عن بالغ شكره وتقديره للأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، داعيا المولى عز وجل للقيادة الرشيدة بالعون والسداد والرفعة والازدهار للبلاد.
وقدم الأمير متعب بن عبد الله شكره لمنسوبي وزارة الحرس الوطني على مشاعرهم تجاه الفقيد الغالي «الذي عمل بإخلاص لخدمة دينه ووطنه وأمته، وحرص (رحمه الله) على رفعة وتقدم هذا الوطن المعطاء بكل قطاعاته ومنجزاته التنموية والحضارية ومن ضمنها الحرس الوطني الذي يعد (رحمه الله) صاحب الفضل الأول في كل ما وصل إليه من تقدم ليصبح مؤسسة عسكرية وحضارية تنموية شاملة»، مثمنا المشاعر الصادقة من جميع أفراد الشعب السعودي التي تؤكد التلاحم بين القيادة والشعب، داعيا المولى سبحانه وتعالى أن يسكن الملك عبد الله بن عبد العزيز فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من مآثر جليلة في موازين أعماله.
حضر الاستقبال عبد المحسن بن عبد العزيز التويجري نائب وزير الحرس الوطني، والفريق فيصل بن عبد العزيز بن لبدة المستشار بمكتب وزير الحرس الوطني، والفريق محمد بن خالد الناهض رئيس الجهاز العسكري بالوزارة، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف آل مقرن وكيل الحرس الوطني لشؤون الأفواج، ورؤساء الهيئات وقادة الوحدات وأمراء الأفواج ومديرو الإدارات وعدد من منسوبي الوزارة من مدنيين وعسكريين.
من جهة أخرى، يرعى الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، الثلاثاء المقبل فعاليات المؤتمر السعودي لطب الطوارئ الذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في مركز المؤتمرات بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالرياض. ويناقش المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام أهم مستجدات طب الطوارئ، بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في طب الطوارئ، إضافة إلى مشاركة واسعة من أبرز المتخصصين في هذا المجال محليا وإقليميا.
الجدير بالذكر أن المؤتمر معتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية (CME) بواقع 22 ساعة، كما تم اعتماده من قبل عدد من الجمعيات العلمية المعتبرة على المستوى المحلي والإقليمي.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended