بعد أعوام من محاولة قتلها... متشدد باكستاني يهدد ملالا مجدداً عبر «تويتر»

بعد أعوام من محاولة قتلها... متشدد باكستاني يهدد ملالا مجدداً عبر «تويتر»

الجمعة - 8 رجب 1442 هـ - 19 فبراير 2021 مـ
الباكستانية الحائزة على جائزة نوبل ملالا يوسفزاي (أ.ب)

هدد متشدد باكستاني من حركة «طالبان» زعم أنه أطلق النار على الحائزة على جائزة «نوبل» للسلام ملالا يوسفزاي، وأصابها بجروح بالغة قبل تسعة أعوام، بالقتل عبر تغريدة نشرها على موقع «تويتر».
وكتب في التغريدة: «في المرة القادمة لن يكون هناك خطأ». وعلق موقع «تويتر» يوم الأربعاء الحساب نهائياً لاستخدامه رسالة التهديد، وفقاً لشبكة «إيه بي سي نيوز».
ودفع التهديد يوسفزاي إلى التغريد بنفسها، وطلبت من الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء عمران خان أن يشرحا كيف هرب مطلق النار المزعوم، إحسان الله إحسان، من الاعتقال.
واعتُقل إحسان في عام 2017، لكنه هرب في يناير (كانون الثاني) عام 2020 مما يسمى بالمنزل الآمن، حيث كان محتجزاً من قبل وكالة المخابرات الباكستانية. ويكتنف الغموض والجدال ظروف حكمه وهروبه.
منذ هروبه، تواصل إحسان مع صحافيين باكستانيين عبر الحساب نفسه على «تويتر». وكان لديه أكثر من حساب على منصة التواصل الاجتماعي، تم تعليقها جميعاً.
وقال رؤوف حسن، مستشار رئيس الوزراء، إن الحكومة تحقق في التهديد، وطلبت على الفور من «تويتر» إغلاق الحساب.
وحث إحسان، وهو عضو قديم في حركة «طالبان» الباكستانية، يوسفزاي، على «العودة إلى الوطن لأن لدينا حساباً يجب تسويته معك ومع والدك». وأضافت التغريدة أنه «هذه المرة لن يكون هناك خطأ».
وقامت يوسفزاي، التي أنشأت صندوقاً لتعزيز تعليم الفتيات في جميع أنحاء العالم، بل ومولت مدرسة للفتيات في مسقط رأسها في وادي سوات، بالتواصل مع الحكومة والجيش بشأن تغريدة إحسان.
وقالت: «هذا هو المتحدث السابق باسم جماعة (طالبان) في باكستان الذي ادعى الهجوم علي وعلى العديد من الأبرياء... كيف هرب؟».
وتشمل التهم الموجهة لإحسان هجوماً مروعاً عام 2014 على مدرسة عامة للجيش الباكستاني أسفر عن مقتل 134 شخصاً - معظمهم من الأطفال، وبعضهم لا يتجاوز عمرهم خمس سنوات.
كما أعلن مسؤوليته عن إطلاق النار على يوسفزاي عام 2012. في الهجوم، مشى المسلح باتجاه يوسفزاي التي كانت تستقل حافلة مدرسية، وسأل عنها بالاسم، ثم أطلق عليها ثلاث رصاصات. كانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط في ذلك الوقت، وأثارت غضب «طالبان» بحملتها المرتبطة بتعليم الفتيات.
وخلال السنوات التي قضاها في الحجز العسكري، لم يتم توجيه أي تهمة لإحسان. كما لم توضح السلطات فيما بعد كيف غادر البلاد وسافر إلى تركيا، حيث يُعتقد أنه يعيش اليوم.


Pakistan باكستان رئيس الوزراء الباكستاني طالبان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة