ميركل تبلغ روحاني بضرورة عودة إيران للالتزام بالاتفاق النووي

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش أعمال الجمعية العامة بنيويورك (أرشيفية - إ.ب.أ)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش أعمال الجمعية العامة بنيويورك (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

ميركل تبلغ روحاني بضرورة عودة إيران للالتزام بالاتفاق النووي

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش أعمال الجمعية العامة بنيويورك (أرشيفية - إ.ب.أ)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش أعمال الجمعية العامة بنيويورك (أرشيفية - إ.ب.أ)

أبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم (الأربعاء)، الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن على إيران أن تبعث رسائل إيجابية لزيادة فرص العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015 وإنهاء المواجهة مع القوى الغربية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وقال ستيفن سيبرت، المتحدث باسم ميركل، إن المستشارة الألمانية أبلغت روحاني أنها قلقة بخصوص انتهاك طهران التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي يرغب الرئيس الأميركي جو بايدن في العودة إليه إذا أوقفت إيران أنشطتها النووية.
كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت، في وقت سابق اليوم، أن مدير الوكالة رافائيل جروسي سيزور إيران يوم السبت للضغط من أجل الوصول إلى المنشآت النووية في الوقت الذي تتحرك فيه إيران للحد من عمليات التفتيش الخارجية.
وذكر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء أن إيران أبلغت الوكالة التابعة للأمم المتحدة بأنها تخطط لتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز «2إم-آي.آر» في محطة تخصيب
اليورانيوم تحت الأرض في نطنز، مما سيزيد من انتهاك الاتفاق النووي.
وقال تقرير للوكالة في الأول من فبراير (شباط) إن إيران قامت بتشغيل سلسلة ثانية من أجهزة الطرد المركزي «2إم-آي.آر» في محطة نطنز لتخصيب الوقود وكانت تقوم بتركيب اثنتين أخريين. وينص اتفاق إيران مع القوى الكبرى على أنه لا يمكنها التخصيب إلا في محطة تخصيب الوقود باستخدام أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول الأقل كفاءة بكثير آي.آر-1.



تركيا تدعو إلى «ميثاق أمني» يضمن حرية الملاحة في هرمز

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (إ.ب.أ)
TT

تركيا تدعو إلى «ميثاق أمني» يضمن حرية الملاحة في هرمز

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (إ.ب.أ)

شددت تركيا على ضرورة استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز، والحاجة إلى ميثاق أمني بالمنطقة، حتى تثق الدول بعضها ببعض.

وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن إيران والولايات المتحدة تدركان أهمية وقف إطلاق النار وحاجتهما إليه، وأن المفاوضات بينهما في إسلام آباد أظهرت جديتهما، وحذر في الوقت ذاته من سعي إسرائيل إلى عرقلة المفاوضات.

وقال فيدان إن إيران والولايات المتحدة صادقتان بشأن وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات في باكستان، لافتاً إلى أن واشنطن وطهران كشفتا عن مواقفهما الأولية. وأضاف فيدان، خلال لقاء صحافي موسع مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين، أن «المواقف الأولية عادة ما تكون متشددة إلى حد ما، ثم يحاول الطرفان تقريبها بدعم من الوسطاء؛ شريطة وجود نية للوصول إلى وقف إطلاق النار والحفاظ عليه وجعله دائماً».

وذكر فيدان أن تركيا كانت على تواصل مستمر مع أطراف المفاوضات في إسلام آباد؛ لتقييم ما يمكن لها تقديمه من إسهام ومعرفة نقاط التعثر. وأشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، عقد مؤتمراً صحافياً بشأن المفاوضات، مشيراً إلى أن تصريحاته دلت على طرح مقترح على الطاولة مع وجود حالة تعثر في الملف النووي الإيراني.

وذكر أن الجانب الإيراني سيقيّم المقترح الأميركي، و«أعتقد أنهم سيردون عليه»، لافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 15 يوماً قد لا يكون ممكناً تقنياً بالنظر إلى عناوين القضايا التي يجري التفاوض عليها.

فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (الخارجية التركية)

وأوضح فيدان أن استمرار المفاوضات مدة إضافية تتراوح بين 45 و60 يوماً قد يستدعي طرح وقف إطلاق نار جديد، محذراً بأن العودة إلى معادلة «الكل أو لا شيء» بالنسبة إلى الملف النووي الإيراني، لا سيما بشأن التخصيب، قد تؤدي إلى عقبات جدية، و«سنسعى إلى التغلب على هذا بدعم من بعض الوسطاء ودول أخرى». وتابع: «يجب الأخذ في الحسبان دائماً دور إسرائيل المعرقِل، ونحن نقول هذا بشكل دائم للأميركيين وللأطراف الأخرى».

وعن إغلاق مضيق هرمز، وما إذا كان من الممكن أن تشارك تركيا في قوة مسلحة هناك، أكد فيدان أن هذا الموضوع لم يُطرح على تركيا، وأن ما يريده العالم أجمع هو حرية الملاحة الدولية من دون عوائق. وأضاف أن موقف تركيا يتمثل في ضرورة فتح المضيق بالوسائل السلمية، وأنها ترى أن هناك صعوبات جمة في التدخل بقوة حفظ سلام دولية مسلحة.

ورأى الوزير التركي أن المفاوضات مع إيران يجب أن تُعقَد، وأنه يجب اعتماد وسائل الإقناع، وأن المضيق يجب أن يُفتح في أقرب وقت ممكن.

ولفت فيدان إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة أكدت الحاجة إلى بناء هيكل أمني شامل وتعزيز القدرات الأمنية للدول، وأن تركيا طرحت مسألة التوصل إلى ميثاق أمني في المنطقة. وأوضح أن السبب الجذري للمشكلات في المنطقة هو انعدام الثقة بين دولها، و«من أجل بناء هذه الثقة، فلا بد من ميثاق أمني تلتزم فيه الدول باحترام كل منها سيادة الأخرى، ويمكن بناء مشروعات التنمية الاقتصادية وغيرها على هذا الأساس، ونأمل أن يتم حل هذه المشكلة جذرياً في فترة ما بعد حرب إيران».


استطلاع: الإسرائيليون يعارضون وقف النار مع إيران

أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

استطلاع: الإسرائيليون يعارضون وقف النار مع إيران

أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أظهر استطلاع رأي أجرته الجامعة العبرية في القدس، أن ما يقرب من ثلثي الإسرائيليين يعارضون وقف إطلاق النار مع إيران، لكن الرأي العام منقسم حول ما إذا كان على إسرائيل احترام الهدنة التي تمتد أسبوعَين أم استئناف الهجمات على إيران، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال معدو الاستطلاع إنه أول استطلاع عام للإسرائيليين يُجرى بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي على وقف إطلاق النار بوساطة باكستان.

وفشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق أشمل لإنهاء الحرب خلال محادثات انعقدت في إسلام آباد مطلع الأسبوع. وأدى وقف إطلاق النار إلى توقف الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنه لم ينهِ الحرب الموازية بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران؛ إذ يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه الذي أودى بحياة كثير من المدنيين. وواصل «حزب الله» إطلاق الصواريخ على مدن في شمال إسرائيل.

وحول لبنان، أشار الاستطلاع الذي أجراه باحثون في مختبرات «أجام» التابعة للجامعة العبرية، إلى أن أكثر من 61 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن الهدنة ينبغي ألا تشمل القتال مع «حزب الله»، وهو مطلب أساسي لإيران في المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد الاستطلاع بأن 39 في المائة من المشاركين قالوا إن على إسرائيل مواصلة الهجمات على إيران، وقال 41 في المائة إن عليها احترام وقف إطلاق النار، ولم يحسم 19 في المائة رأيهم، وذلك عند سؤالهم عما يجب أن تفعله إسرائيل مع إيران.

واستند الاستطلاع إلى عينة من 1312 إسرائيلياً أُجريت معهم مقابلات يومي التاسع والعاشر من أبريل (نيسان) بهامش خطأ يبلغ 3.2 في المائة.

ومع غموض مصير وقف إطلاق النار مع إيران، تستعد إسرائيل لخوض صراع طويل وممتد في أنحاء الشرق الأوسط، إذ خلص مسؤولون إسرائيليون إلى أنه لا يمكن القضاء تماماً على أعدائهم في إيران ولبنان وغزة وغيرها.

ونظرة الرأي العام إلى النجاح العسكري لإسرائيل في إيران مسألة بالغة الأهمية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه انتخابات مزمعة في أكتوبر (تشرين الأول) تشير معظم استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسرها.

وأظهر استطلاع الجامعة العبرية أن شعبية نتنياهو تراجعت بين الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ يفضله 34 في المائة من الإسرائيليين رئيساً للوزراء الآن مقابل 40 في المائة عند اندلاع الحرب.


نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الاثنين)، دعم الحصار البحري الذي أعلنت واشنطن أنها ستفرضه على إيران، مؤكداً التنسيق معها في ذلك.

وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته «بما أن إيران خرقت القواعد، قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها. نحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، ونحن ننسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم»، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

وأعلنت الولايات المتحدة عزمها فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الساعة 14,00 بتوقيت غرينيتش الاثنين، بعد فشل جولة من التفاوض مع طهران في إسلام آباد، عقدت في مسعى لوضع حد نهائي للحرب التي بدأتها واشنطن والدولة العبرية على طهران في 28 فبراير (شباط).