السعودية تفتتح مراكز تطعيم جديدة وتسجل أعلى معدلات للشفاء

1.3 مليون إصابة في الدول الخليجية و10 آلاف وفاة منذ الجائحة

استمرار الإجراءات الوقائية في السعودية (واس)
استمرار الإجراءات الوقائية في السعودية (واس)
TT

السعودية تفتتح مراكز تطعيم جديدة وتسجل أعلى معدلات للشفاء

استمرار الإجراءات الوقائية في السعودية (واس)
استمرار الإجراءات الوقائية في السعودية (واس)

تفتتح السعودية في الأيام المقبلة مزيداً من مراكز لقاحات كورونا «كوفيد - 19»، حيث ستشهد 3 مدن في المملكة تدشين مراكز جديدة لبدء حملة التطعيم، بالإضافة إلى المراكز التي تم تدشينها مسبقاً، وفق معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط». يأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الصحة في السعودية عودة توريد لقاح كورونا، ووصول دفعات جديدة، لتوزيعها على مختلف المناطق في المملكة، بعد تأثر جداول التسليم في العالم، بسبب زيادة الطلب وقدرات الشركات المصنعة.
ودعت وزارة الصحة السعودية، أمس (الاثنين)، الجميع إلى التسجيل للحصول على لقاح كورونا عبر تطبيق «صحتي»، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وحماية لهم، من الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، مؤكدة مجانية الحصول على اللقاح لجميع المواطنين والمقيمين. وتستمر الجهات المعنية في المملكة باتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة انتشار الفيروس، حيث أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية أمس، 8 مساجد مؤقتاً بخمس مناطق بعد ثبوت حالات إصابة بفيروس كورونا بين المصلين، ليصل مجموع ما تم إغلاقه خلال ثمانية أيام إلى 70 مسجداً، وجرى إعادة فتح 57 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية.
كذلك باشرت الفرق الرقابية بالأمانات والبلديات 20789 جولة رقابية خلال 24 ساعة، أسفرت عن رصد 1021 مخالفة، تنوعت بين السماح بدخول غير الملتزمين بالإجراءات الوقائية وعدم توفر المعقمات والمطهرات، إلى جانب عدم قياس الحرارة للموظفين والعملاء وعدم تطهير العربات. وأشارت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، إلى إغلاق 487 منشأة تجارية وغذائية مخالفة للبروتوكولات الصحية والاحترازات والتدابير الوقائية، وتطبيق العقوبات والإجراءات النظامية بحق المخالفين.
وفي السياق ذاته، أعلنت الصحة السعودية تسجيل 314 حالة كورونا مؤكدة، وتعافي 341 حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة 2682، منها 472 حالة حرجة ليكون إجمالي عدد الإصابات في المملكة 373046، وحالات التعافي 363926 حالة، في حين تم تسجيل 5 حالات وفاة ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 6438 حالة، كما تم إجراء 49060 فحصاً مخبرياً.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات مجمعة صادرة بالأمس من مركز الإحصاء الخليجي، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في دول مجلس التعاون منذ 1 فبراير (شباط) 2020 ولغاية 14 فبراير 2021 بلغت مليوناً و305 آلاف و857، فيما بلغ عدد الوفيات 10 آلاف و649 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19». كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين وصل إلى مليون و243 ألفاً و298، فيما بلغ عدد اللقاحات في دول الخليج خمسة ملايين و791 ألفاً و629 لقاحاً، وبلغت نسبة التعافي من إجمالي الحالات المؤكدة في دول الخليج 95.2 في المائة تصدرتها السعودية، حيث بلغت النسبة 97.5 في المائة.
وأظهرت الإحصاءات اليومية التي يصدرها المجلس الصحي ‏لدول الخليج أن الإمارات تأتي ثانية بـ95.1 في المائة، ثم قطر بـ94.3 في المائة، وحلت عمان رابعاً بـ‏‏94 المائة والكويت بـ93.4 في المائة، فالبحرين بـ93.2 في المائة.



السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.