السعودية تمدد القيود على التجمعات... وتعاود توريد اللقاحات

«الداخلية» ترصد أكثر من 47 ألف مخالفة للاحترازات خلال أسبوع

مراكز توزيع اللقاحات تعاود استقبال المسجلين (تصوير: بشير صالح)
مراكز توزيع اللقاحات تعاود استقبال المسجلين (تصوير: بشير صالح)
TT

السعودية تمدد القيود على التجمعات... وتعاود توريد اللقاحات

مراكز توزيع اللقاحات تعاود استقبال المسجلين (تصوير: بشير صالح)
مراكز توزيع اللقاحات تعاود استقبال المسجلين (تصوير: بشير صالح)

مددت السعودية القيود المفروضة حالياً على التجمعات والأنشطة الترفيهية، لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، 20 يوماً إضافية، قابلة للتمديد حسب متطلبات الوضع الوبائي. وكانت المملكة قد علقت منذ أسبوعين دخول الآتين من 20 دولة باستثناء المواطنين والدبلوماسيين والعاملين الصحيين وأسرهم.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية السعودية أن السلطات قررت تمديد القيود المفروضة على الأنشطة الترفيهية والتجمعات والخدمات داخل المطاعم لمدة 20 يوماً لكبح انتشار فيروس «كورونا»، ولتفادي مخاطر ارتفاع المؤشر الوبائي في مناطق المملكة، خصوصاً مع وجود مؤشرات على ذلك، والتراخي الظاهر في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والبروتوكولات المعتمدة. ويعدّ هذا الإعلان تمديداً لمجموعة من الإجراءات التي فرضتها السلطات قبل 10 أيام وتشمل إغلاق دور السينما والصالات والمراكز الرياضية. كما أغلقت الشؤون الإسلامية 5 مساجد مؤقتاً في 3 مناطق، بعد ثبوت 5 حالات «كورونا» بين صفوف المصلين، ليصل مجموع ما أُغلق خلال 7 أيام إلى 62 مسجداً، فُتح 52 منها بعد الانتهاء من التعقيم.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة عن عودة توريد لقاح «كورونا» إلى السعودية، ووصول دفعات جديدة، ودعت الوزارة الحاصلين على الجرعة الأولى من اللقاح إلى ضرورة تحديد موعد جديد للحصول على الجرعة الثانية، وطالبت الجميع بالتسجيل عبر تطبيق «صحتي» للحصول على اللقاحات. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس، إن «المرحلة الحالية للمنحنى الوبائي للإصابات مرحلة حساسة تتطلب الحرص»، وطالب بضرورة الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية، والبعد عن التجمعات، والمداومة على لبس الكمامة وغسل اليدين.
وأوضح الدكتور العبد العالي أن تمديد الإجراءات الاحترازية يؤكد اهتمام السعودية بصحة المواطن، وأن هذه الإجراءات من المتوقع أن تحقق أثراً إيجابياً، مشدداً على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية كي تعود مؤشرات إصابات «كورونا» إلى ما كانت عليه سابقاً، «فلا تزال مناطق في المملكة ترصد تصاعداً في الحالات». وذهب العبد العالي في حديثه خلال المؤتمر الصحافي بالمشاركة مع المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية للحديث حول مستجدات فيروس «كورونا»، إلى أنه جرى إعطاء أكثر من 446 ألفاً و940 جرعة من لقاح «كورونا» منذ بدء التطعيم، مشيراً إلى عودة توريد اللقاح للمملكة بفضل جهود الجهات المعنية كافة.
من جانبه، قال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية، المقدم طلال الشلهوب، إن الجهات الأمنية رصدت خلال أسبوع 47 ألفاً و335 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، وتصدرت منطقة الرياض عدد المخالفات؛ حيث سجلت 19 ألفاً و104 مخالفات، بنسبة تبلغ 40 في المائة من إجمالي جميع مناطق السعودية، فيما جاءت منطقة نجران في المركز الأول بأقل عدد مخالفات، كما لوحظ ارتفاع حاد في عدد المخالفات مقارنه مع الأسبوع السابق بزيادة تقدر بـ48 في المائة من عدد المخالفات.
وحذر الشلهوب من بث الإشاعات التي تتسبب في إثارة الهلع فيما يخص فيروس «كورونا»، أو تداولها أو نشر معلومات مغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه جرى ضبط عدد من مروجي الإشاعات والمتهاونين في الإجراءات الوقائية.
وعلى صعيد الإحصاءات، أعلنت وزارة الصحة، أمس (الأحد)، تسجيل 322 إصابة جديدة، ليصل إجمالي الحالات المؤكدة إلى 372 ألفاً و732 حالة؛ من بينها 2714 حالة نشطة؛ منها 459 حالة حرجة تتلقى العلاج. وارتفعت حالات الشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 363 ألفاً و585 حالة بعد تسجيل 282 حالة، في الوقت الذي سُجلت فيه 4 حالات وفاة، ليصل عدد الوفيات منذ بدء الجائحة إلى 6433 وفاة.



قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

قُتل شخص في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، في ظل استمرار إيران في شن هجمات صاروخية على جيرانها في الخليج عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان عبر منصة «إكس»، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت «على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه».

وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع شركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، عودة حركة الطيران في الإمارات إلى وضعها الطبيعي «بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طُبقت مؤقتاً».

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق، إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي «بوصفه إجراء احترازياً استثنائياً... في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة».

وجاء ذلك بعدما قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».


وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.